خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 3144, entry [6112]763 chars
ابن ثُنَيَّان (١٢٨٣ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٦٧ - ١٩٤٤ م) عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن إسماعيل، من آل ثنيان: كتاب صحافي، نجدي الأصل، من أهل بغداد مولدا ووفاة. أصدر فيها جريدة " الرقيب " في العهد العثماني. وعطلت فهرب الى الهند ومنها أبحر الى الأستانة. ونفي في الحرب العامة الأولى، من بغداد إلى الموصل (في ١ ذي الح…
▸ expand full passage (763 chars)ابن ثُنَيَّان (١٢٨٣ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٦٧ - ١٩٤٤ م) عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن إسماعيل، من آل ثنيان: كتاب صحافي، نجدي الأصل، من أهل بغداد مولدا ووفاة. أصدر فيها جريدة " الرقيب " في العهد العثماني. وعطلت فهرب الى الهند ومنها أبحر الى الأستانة. ونفي في الحرب العامة الأولى، من بغداد إلى الموصل (في ١ ذي الحجة ١٣٣٣) ومنها الى " درسم " من ملحقات معمورة العزيز، وأعيد إلى بغداد (في ١ جمادى الثانية ١٣٣٤) معفوا عنه. وعين بعد الحرب مديرا للأوقاف، ثم انتخب نائبا مرتين. وكان مولعا بالجمع والتنسيق، فجمع " الأمثال العامة " - خ " بخطه في مكتبة المتحف العراقي، و " الحكايات البغدادية " ووضع " فهارس لوفيات الأعيان - خ " في معهد المخطوطات (١٨٦٨ تاريخ) والأغاني وتاريخ ابن الأثير وحياة الحيوان ورسالة الغفران. ونسّق " قاموس العوام في دار السلام - خ " لمحمد سعيد مصطفى الخليل (٢) .
- exact linked passagemedium confidencepage 3192, entry [6208]975 chars
ابن ثُنَيَّان (٠٠٠ - ١٢٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٣ م) عبد الله بن ثنيان بن سعود: من أمراء نجد. كان في الرياض، يظهر الطاعة لخالد بن سعود القادم من مصر الّذي أخرج فيصل بن تركي وحلّ محله. وأراد خالد أن يستصحبه معه إلى " الشنانة " لمقابلة " خورشيد باشا " المصري، فاعتذر،وسنحت له فرصة، ففر إلى المنفق. وبعد إقامة ي…
▸ expand full passage (975 chars)ابن ثُنَيَّان (٠٠٠ - ١٢٥٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٤٣ م) عبد الله بن ثنيان بن سعود: من أمراء نجد. كان في الرياض، يظهر الطاعة لخالد بن سعود القادم من مصر الّذي أخرج فيصل بن تركي وحلّ محله. وأراد خالد أن يستصحبه معه إلى " الشنانة " لمقابلة " خورشيد باشا " المصري، فاعتذر،وسنحت له فرصة، ففر إلى المنفق. وبعد إقامة يسيرة عاد إلى نجد، فبعث إليه خالد بالأمان وأن يرجع الى الرياض، فلم يطمئن، قال المؤرخ ابن بشر: " وكتب ابن ثنيان إلى أهل الحريق والحوطة والحلوة، وذكر لهم أنه يريد إخراج العساكر من نجد، وكان الشيخ عبد الرحمن بن حسن وعلي بن حسين وعبد الملك بن حسين وبنوهم إذ ذاك في الحوطة والحريق، هاربين من الترك، فوعدوه بمناصرته " وكتب خالد إلى أهل النواحي يأمرهم بالغزو، فتثاقلوا عنه، فداخله الجبن، فرحل إلى الأحساء. ودخل عبد الله الرياض فاتحا سنة ١٢٥٧ هـ وفتك بأكثر من كان فيها من الترك والمغاربة رجال خالد. وكان شجاعا مهيبا أطاعته نجد وصفت له الإمارة إلى أن عاد فيصل بن تركي من أسرة في مصر، فامتنع عليه عبد الله وظفر به فيصل فحبسه في الرياض، فمات في السجن، فخرج فيصل في جنازته وصلى عليه (١) .