Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو فارس المَرِيني

أبو فارس المَرِيني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 2674, entry [1944]29 chars
    ١٤٢٩ - أبو فارس المريني ... -
  • legacy full passagepage 2674, entry [1944]29 chars
    ١٤٢٩ - أبو فارس المريني ... -

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3037, entry [5907]1,145 chars
    أبو فارس المَرِيني (٧٥٠ - ٧٧٤ هـ = ١٣٤٩ - ١٣٧٢ م) عبد العزيز بن علي بن عثمان المريني، أبو فارس: من ملوك الدولة المرينية بالمغرب. قال السلاوي: " هو الّذي أنعش دولة بني مرين بعد تلاشيها، وهو الّذي ذكره ابن خلدون في أول تاريخه الكبير، وألفه برسمه، وحلىّ ديباجته باسمه " كان مقيما قبيل توليته، بفاس الجدي…
    ▸ expand full passage (1,145 chars)
    أبو فارس المَرِيني (٧٥٠ - ٧٧٤ هـ = ١٣٤٩ - ١٣٧٢ م) عبد العزيز بن علي بن عثمان المريني، أبو فارس: من ملوك الدولة المرينية بالمغرب. قال السلاوي: " هو الّذي أنعش دولة بني مرين بعد تلاشيها، وهو الّذي ذكره ابن خلدون في أول تاريخه الكبير، وألفه برسمه، وحلىّ ديباجته باسمه " كان مقيما قبيل توليته، بفاس الجديدة، كالمعتقل، بأمر الوزير عمر بن عبد الله الفودودي، وكان هذا الوزير قد استبد بدولة آل مرين، يعزل ملكا ويولي آخر، محتفظا لنفسه بالسلطةالمطلقة. وخنق السلطان أبا زيان المريني، ووقع اختياره على أبي فارس هذا، وهو فنى، فاستدعاه إليه وأجلسه على سرير الملك وبايعه. ثم بايعه بنو مرين وأعيان الدولة (آخر سنة ٧٦ هـ ولم يلبث أبو فارس أن كره استبداد الوزير به وبإدارة ملكه، فأعد للخلاص منه جماعة من الخصيان في زوايا داره، وأحضره وأشار إليهم فقتلوه، وصفا له الملك. وعصاه أمير مراكش، فزحف عليه وقاتله وظفر به. وأمدّ ابن الأحمر - صاحب غرناطة - بالمال والأساطيل، وأوعز إليه بمهاجمة الجزيرة الخضراء، فاستردها من أيدي الإسبانيول. وكان بنو زيان مستقلين بتلمسان، فنهض إليهم وشهردهم ودخلها (سنة ٧٧٢ هـ واستولى على ما حولها، فاستوسق له ملك المغرب الأوسط. وعاوده، وهو في تلمسان، مرض " النحول " وكان قد أصيب به في صغره، فمات بظاهرها، وحمل إلى فاس فدفن في جامع قصره (١) .