Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبوتاشفين العَبْد الوَادي

أبوتاشفين العَبْد الوَادي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2930, entry [5713]986 chars
    أبوتاشفين العَبْد الوَادي (٦٩٢ - ٧٣٧ هـ = ١٢٩٣ - ١٣٣٧ م) عبد الرحمن بن موسى الأول (أبي حمو) بن أبي سعيد عثمان بن يغمراسن، أبوتاشفين، من بني عبد الواد: من سلاطين تلمسان وأطرافها، في المغرب الأوسط. قتل أباه وحلّ في الملك محله (سنة ٧١٨ هـ وانصرف إلى عمران بلاده. وكان فيه ميل إلى النعيم واللهو،فجمع آلاف…
    ▸ expand full passage (986 chars)
    أبوتاشفين العَبْد الوَادي (٦٩٢ - ٧٣٧ هـ = ١٢٩٣ - ١٣٣٧ م) عبد الرحمن بن موسى الأول (أبي حمو) بن أبي سعيد عثمان بن يغمراسن، أبوتاشفين، من بني عبد الواد: من سلاطين تلمسان وأطرافها، في المغرب الأوسط. قتل أباه وحلّ في الملك محله (سنة ٧١٨ هـ وانصرف إلى عمران بلاده. وكان فيه ميل إلى النعيم واللهو،فجمع آلافا من أهل الصناعات، من أسرى الروم، فبنوا له مصانع وقصورا، وغرس حدائق ومتنزهات، فكان أكثر سلاطين هذه الدولة آثارا. وغزا القبائل المجاورة له، على عادة أسلافه، فهابه الناس. ووجّه بعض قواده لإزعاج (الموحدين) أصحاب المغرب الأقصى، فبلغوا قسنطينة وأغاروا على بجاية، سنة ٧٢٢ هـ وأمر ببناء بعض المدن وأرسل إليها الزروع والأقوات. واستمرّ عزيز الجانب، رضيّ العيش، إلى أن اشتد ما بينه وبين السلطان أبي الحسن المريني (صاحب مراكش) وزحف هذا على تلمسان، فأطاعته بلادها الشرقية، وحصر تلمسان وبنى في غربيها مدينة (المنصورة) ثم دخلها عنوة. وثبت له السلطان أبو تاشفين. بخاصة رجاله، يقاتلون دون الحرم والأموال، بعد أن تفرق عنهم الجند والأنصار، فقتلوا جميعا على باب القصر، وزال ملك بني عبد الواد إلى حين (١) .