Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن أبي عامِر

ابن أبي عامِر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5286, entry [9229]895 chars
    (ابْن أبي عَامر) عبد الْملك بن مُحَمَّد بن عبد الله ابْن أبي عَامر ولي بعد وَالِده الْمَنْصُور ابْن أبي عَامر) الْحَاجِب فَكَانَت مُدَّة ولَايَته سبع سِنِين فسميت الْأُسْبُوع وَقَتله أَخُوهُ عبد الرَّحْمَن بشم فِي تفاحة شقها نِصْفَيْنِ بسكين نقش أحد جانبيها وحشا النقش سما فَمَاتَ وَلما شَعرت الْعَام…
    ▸ expand full passage (895 chars)
    (ابْن أبي عَامر) عبد الْملك بن مُحَمَّد بن عبد الله ابْن أبي عَامر ولي بعد وَالِده الْمَنْصُور ابْن أبي عَامر) الْحَاجِب فَكَانَت مُدَّة ولَايَته سبع سِنِين فسميت الْأُسْبُوع وَقَتله أَخُوهُ عبد الرَّحْمَن بشم فِي تفاحة شقها نِصْفَيْنِ بسكين نقش أحد جانبيها وحشا النقش سما فَمَاتَ وَلما شَعرت الْعَامَّة بذلك ثارت على عبد الرَّحْمَن فَقتلته وشوهت بِهِ وصلبته وثارت الْفِتَن بقرطبة فاقتتل الأمويون والعامريون فَقَامَ مُحَمَّد بن عبد الْجَبَّار بن النَّاصِر على العامرييّن ثمَّ قَامَ عَلَيْهِ سُلَيْمَان المستعين بن الحكم الملقب بالمهدي وَفِي أَيَّامه قتل الْمُؤَيد هشان بن الحكم وَقيل قتل فِي مُدَّة المستعين قَتله ابْن المستعين خنقاً وَدفن ثمَّ نبش أَربع مَرَّات ثمَّ نبش أَربع مَرَّات ثمَّ قَامَ عبد الرَّحْمَن المستظهر ثمَّ الْمُعْتَمد وَذَلِكَ كُله حول عَام أَربع ماية فِي الْعشْر الَّتِي بعْدهَا وثار كلُّ والٍ فِي مَكَانَهُ وَظهر الْقَاسِم بن حمود الحمودي وَيَزْعُم أَنه من ولد فاطمةَ ﵂ ٣ -

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2889, entry [5638]1,014 chars
    ابن أبي عامِر (٠٠٠ - ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م) عبد الرحمن بن محمد (أبي عامر) المنصور ابن أبي عامر المعافري، أبو المطرّف، ويلقب بشنجول: حاجب الخليفة هشام بن الحكم بقرطبة، وآخر العامريين. ولي الحجابة بعد وفاة أخيه المظفر (عبد الملك) سنة ٣٩٩هـ وتلقب بالناصر ثم بالمأمون، وصار يدعى (الحاجب الأعلى، المأمون ن…
    ▸ expand full passage (1,014 chars)
    ابن أبي عامِر (٠٠٠ - ٤٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٠ م) عبد الرحمن بن محمد (أبي عامر) المنصور ابن أبي عامر المعافري، أبو المطرّف، ويلقب بشنجول: حاجب الخليفة هشام بن الحكم بقرطبة، وآخر العامريين. ولي الحجابة بعد وفاة أخيه المظفر (عبد الملك) سنة ٣٩٩هـ وتلقب بالناصر ثم بالمأمون، وصار يدعى (الحاجب الأعلى، المأمون ناصر الدولة) وطلب من الخليفة هشام أن يوليه العهد من بعده، فولاه هشام ذلك، لضعفه، فأضيف إلى ألقابه (وليّ عهد المسلمين) وخرج غازيا فعلم بأن ابن عبد الجبار (محمد بن هشام) حفيد عبد الرحمن الناصر الأموي،قام بقرطبة وخلع الخليفة هشام بن الحكم، فانقلب يريد قرطبة، فتخاذل قادة جيشه وتركوه، فوصل إلى قصره في أرملاط (Guadimellato) وليس معه إلا أصاغر خدمه، فطلبه ابن عبد الجبار، فخرج إلى بعض الجبال، فأحيط به وأخذ وذبح. وحمل إلى القصر بقرطبة، فأمر ابن عبد الجبار بشق بطنه ونزع ما فيه وحشوه بعقاقير تحفظه، وكسي قميصا وسراويل وأخرج فسمر على خشبة طويلة، على باب السدة. وهو آخر من ولي الحجابة من آل أبي عامر. وكان يعاب باللهو والشراب. أما لقبه (شنجول) فكانت تدعوه به أمه وهي بنت الملك الاسبانيولي شانجه (Sanche) وكان شبيها به (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 3447, entry [6734]371 chars
    ابن أبي عامر (٠٠٠ - ٤٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٦٦ م) عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الرحمن، من آل أبي عامر: من ملوك الدولة العامرية في الأندلس، أيام ملوك الطوائف. بويع بشاطبة وبلنسية، يوم موت أبيه (سنة ٤٥٢ هـ وسكن بلنسية. وكان لقبه " نظام الدولة " وساءت سيرته فقبض عليه صهره صاحب طليطلة " يحيى بن ذي النون " غدرا، سنة٤٥٧ هـ وأخرجه إلى مدينة " شنت بريّة " فأقام بها يسيرا ومات (٢) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 5575, entry [10796]512 chars
    ابن أَبي عامر (٠٠٠ - ٤٧٨ هـ = ٠٠٠ - ١٠٨٥ م) محمد بن عبد العزيز بن عبد الرحمن، أبو بكر ابن أبي عامر: من ملوك الدولة العامرية في الأندلس. كانت له بلنسية Valence ودانية Denia ومرسية Murcie والمريّة Almeria وكان أبوه قد خلع سنة ٤٥٧ هـ بسبتة، وخرج منها. وقام صاحب الترجمة فاستردّها وبايعه الناس وضبط أمورها ونظر في شأن العمال وأجزل العطاء للجند. وكان فقيها عدلا متصدرا للفتيا قبل أن يلي السلطنة، فلما وليها عدل وأحسن. واستمر إلى أن توفي ببلنسية. ومدة حكمه نيف وعشر سنين. قال مؤرخوه: لم يكن في أيامه ما يعاب عليه (٣) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7362, entry [3825]1,259 chars
    ٣٦٣٢ - ابن أبي عامر (¬٢): الملك المنصور، حاجب الممالك الأندلسية، أبو عامر، محمد بن عبد الله بن أبي عامر محمد بن وليد القحطاني المعافري القرطبي، القائم بأعباء دولة الخليفة المرواني المؤيد بالله هشام بن الحكم أمير الأندلس، فإن هذا المؤيّد استُخْلِف ابن تسع سنين، وردت مقاليد الأمور إلى الحاجب هذا، فيعم…
    ▸ expand full passage (1,259 chars)
    ٣٦٣٢ - ابن أبي عامر (¬٢): الملك المنصور، حاجب الممالك الأندلسية، أبو عامر، محمد بن عبد الله بن أبي عامر محمد بن وليد القحطاني المعافري القرطبي، القائم بأعباء دولة الخليفة المرواني المؤيد بالله هشام بن الحكم أمير الأندلس، فإن هذا المؤيّد استُخْلِف ابن تسع سنين، وردت مقاليد الأمور إلى الحاجب هذا، فيعمد إلى خزائن كتب الحكم، فأبرز ما فيها، ثم أفرد ما فيها من كتب الفلسفة فأحرقها بمشهد من العلماء، وطَمَرَ كثيرًا منها، وكانت كثيرةً إلى الغاية، فعلّه تقبيحًا لرأي المستنصر الحكم. وكان بطلًا شجاعًا، حازمًا سائسًا، غزَّاءً عالمًا، جَمَّ المحاسن، كثير الفتوحات، عالي الهمَّة، عديم النظر، وسيأتي من أخباره في ترجمة المؤيد.دام في المملكة نيفًا وعشرين سنة، ودانت له الجزيرة، وأمنت به، وقد وزر له جماعة. وكان المؤيد معه صورةً بلا معنى، بل كان محجوبًا لا يجتمع به أمير ولا كبير، بل كان أبو عامر يدخل عليه قصره، ثم يخرج فيقول: رسم أمير المؤمنين بكذا وكذا، فلا يخالفه أحد، وإذا كان بعد سنة أو أكثر، أركبه فرسًا، وجعل عليه برنسًا، وحوله جواريه راكبات، فلا يعرفه أحد. وقد غزا أبو عامر في مدته نيفًا وخمسين غزوة، وكثر السبي، حتى لأبيعت بنت عظيم ذات حسن بعشرين دينارًا، ولقد جُمِعَ من غبار غزواته ما عُمِلَت منه لبنة، وألحدت على خده، أو ذُرَّ ذلك على كفنه. توفِّي بأقصى الثغور بالبطن سنة ثلاث وتسعين وثلاث مائة. وكان جوادًا ممدحًا معطاءً. وتملّك بعده ابنه أبو مروان عبد الملك.