Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الحميد الخَطِيب

عبد الحميد الخَطِيب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2770, entry [5411]885 chars
    عبد الحميد الخَطِيب (١٣١٦ - ١٣٨١ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٦١ م) عبد الحميد بن أحمد بن عبد اللطيف الخطيب: متأدب متفقه، مولده بمكة. كان أبوه يعرف بالمنكباوي، نسبة إلى منكابو (من بلاد جاوى) جاور بمكة وتولى الخطابة في مقام الإمام الشافعيّ، فقيل له الخطيب. وعمل عبد الحميد وأخ له، يدعى عبد الملك، بمصر، في خدمة الملك…
    ▸ expand full passage (885 chars)
    عبد الحميد الخَطِيب (١٣١٦ - ١٣٨١ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٦١ م) عبد الحميد بن أحمد بن عبد اللطيف الخطيب: متأدب متفقه، مولده بمكة. كان أبوه يعرف بالمنكباوي، نسبة إلى منكابو (من بلاد جاوى) جاور بمكة وتولى الخطابة في مقام الإمام الشافعيّ، فقيل له الخطيب. وعمل عبد الحميد وأخ له، يدعى عبد الملك، بمصر، في خدمة الملك حسين بن علي الهاشمي إلى أن خرج هذا من الحجاز وحل محله الملك عبد العزيز آل سعود فجاهر عبد الحميد بمخالفة عبد العزيز، ثم أطاع وشمله عفو ابن سعود، وعاد إلى مكة (١٩٢٦ م) وعين في بعض المناصب وتقدم حتى سمي سفيرا للمملكة العربية السعودية في (باكستان) ومرض. فطلب إعفاءه من العمل فأعفي سنة ١٩٥٥ وأقام بدمّر (قرية قرب دمشق) إلى أن توفي. له نظم كثير لم يكن معروفا به في صباه، وكتب مطبوعة، منها (الإمام الملك العادل) جزآن في سيرة الملك عبد العزيز آل سعود، و (تفسير الخطيب المكيّ) أربعة أجزاء منه، و (مناجاة الله) جزآن، و (سيرة سيد ولد آدم) منظومة تائية،و (أسمى الرسالات) في الدعوة الإسلامية (١) .