Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المَوْلى عبد الحَفِيظ

المَوْلى عبد الحَفِيظ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2748, entry [5367]2,265 chars
    المَوْلى عبد الحَفِيظ (١٢٨٠ - ١٣٥٦ هـ = ١٨٦٣ - ١٩٣٧ م) عبد الحفيظ بن الحسن بن محمد الحسني العلويّ، أبو المواهب: من سلاطين الدولة العلوية في المغرب الأقصى. كان فقيها أديبا. ولد بفاس، ونشأ في قبيلة بني عامر (في الجنوب الغربي من مراكش) وتوفي والده السلطان حسن (سنة ١٨٩٤ م) وخلفه عبد العزيز بن حسن، فانتد…
    ▸ expand full passage (2,265 chars)
    المَوْلى عبد الحَفِيظ (١٢٨٠ - ١٣٥٦ هـ = ١٨٦٣ - ١٩٣٧ م) عبد الحفيظ بن الحسن بن محمد الحسني العلويّ، أبو المواهب: من سلاطين الدولة العلوية في المغرب الأقصى. كان فقيها أديبا. ولد بفاس، ونشأ في قبيلة بني عامر (في الجنوب الغربي من مراكش) وتوفي والده السلطان حسن (سنة ١٨٩٤ م) وخلفه عبد العزيز بن حسن، فانتدب عبد الحفيظ (سنة ١٩٠٤ م) خليفة له (عاملا) بمراكش، فنادى به الجنود وأهل القبائل الحوزية سلطانا فيها (سنة ١٣٢٥ هـ وانقسمت الدولة بين عبد العزيز في فاس وأخيه عبد الحفيظ في مراكش. وكانت البلاد مستقلة، فاتخذ عبد العزيز من ممثلي الألمان أنصارا، واتخذ عبد الحفيظ من الفرنسيين أولياء. وخلع عبد العزيز بفاس. وانتظم الأمر لعبد الحفيظ. فانتقل إلى العاصمة (فاس) ونشر من مؤلفاته (منظومة في مصطلحالحديث - ط) و (الجواهر اللوامع في نظم جمع الجوامع - ط) في الأصول، و (ياقوتة الحكام في مسائل القضاء والأحكام - ط) وكلها أراجيز، و (العذب السلسبيل في حل ألفاظ خليل - ط) في فقه المالكية، و (كشف القناع عن اعتقاد طوائف الابتداع - ط) في الرد على بعض المتصوفة، و (نيل النجاح والفلاح في علم ما به القرآن لاح - ط) وثارت عليه قبائل (بني مطير) و (شراقة) متفقة مع القبائل النازلة بجوار فاس، وحاصرته. وقام أخ ثان له (المولى زين) بثورة في مكناس، فاستولى عليها، وألف حكومة، ودعا إلى نفسه، فعمد عبد الحفيظ إلى أفظع الخطط وأسوأها، فطلب عون الحكومة الفرنسية، وسرعان ما أجابت (قال ابن جلول: ومن سخرية الأقدار أن تستدعى الجيوش الفرنسية، بواسطة ملك، كان قبل ثلاث سنوات فقط رمز للتحرير القومي) فقضت على الثورتين، وجاءته بأخيه (زين) فعفا عنه، وأعلنت (حمايتها) للمغرب بعد أن أمضى عبد الحفيظ (معاهدة ٣٠ مارس ١٩١٢) المعروفة بمعاهدة الحماية. ثم ما عتم أن نزل - أو أنزل عن العرش في ١٣ أغسطس من السنة نفسها (١٣٣٠ هـ ويقول بعض مؤرخي أيامه من الفرنسيين: إنه (كان عدوا لدودا لمعاهدة الحماية، وحاربها طويلا، ووضع أمامها العقبات، وانتهى ما كان بينه وبين المقيم العام الفرنسي ليوطي (Lyautey) من مناقشات، بإعلان استقالته، وتولي أخيه يوسف) ورحل على طراد فرنسي إلى مرسيلية، ومنها ذهب إلى فيشي، ففرساي، وعاد إلى طنجة. وحج سنة ١٩١٣ م. ولما نشبت حرب ١٩١٤ استقر في إسبانية إلى سنة ١٩٢٥ وقد حرمت عليه فرنسة العودة إلى بلاده. وأذنت له بالسفر إلى (أنجان لو بان) على أن يبتعد عن أي عمل سياسي، فانتقل إليها وأقام يتسلى بالصيد. وشرع في تأليف كتاب عن (الإسلام) ومات في معتزله هذا، فحمل إلى المغرب ودفن بفاس. ويقول مؤرخوه: إنه أول من نظم في المغرب جيشا على الأسلوب الأوربي الحديث، وأول ملك في الدولة (العلوية) حمل وساما أجنبيا (١) .