Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عَبّاس الأَوَّل

عَبّاس الأَوَّل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2701, entry [5273]968 chars
    عَبّاس الأَوَّل (١٢٢٨ - ١٢٧٠ هـ = ١٨١٣ - ١٨٥٤ م) عباس (باشا) بن طوسون بن محمد علي: ثالث الولاة من أسرة محمد علي بمصر. ولد بجدّة، ونشأ بمصر. وتولى الحكم بعد وفاة عمه إبراهيم (باشا) في أواخر سنة ١٢٦٤ هـ وكان شديد الكره للأوربيين، حذرا من دسائسهم. أنجد الترك العثمانيين بخمسة عشرألف مقاتل في حروبهم مع ا…
    ▸ expand full passage (968 chars)
    عَبّاس الأَوَّل (١٢٢٨ - ١٢٧٠ هـ = ١٨١٣ - ١٨٥٤ م) عباس (باشا) بن طوسون بن محمد علي: ثالث الولاة من أسرة محمد علي بمصر. ولد بجدّة، ونشأ بمصر. وتولى الحكم بعد وفاة عمه إبراهيم (باشا) في أواخر سنة ١٢٦٤ هـ وكان شديد الكره للأوربيين، حذرا من دسائسهم. أنجد الترك العثمانيين بخمسة عشرألف مقاتل في حروبهم مع الروس، المعروفة بحرب القرم. وفي أيامه أنشئت المدرسة الحربية في العباسية بالقاهرة، وبوشر إنشاء سكة الحديد بين القاهرة والإسكندرية، وتمهيد الطريق بين القاهرة والسويس. ونفي السحرة والدجالون والمشعوذون، إلى السودان. ويؤخذ عليه أنه أغلق كثيرا من المعاهد والمدارس، وأهمل المصانع وآلات دار الصناعة حتى عرضت السفن الحربية وأسلحتها للبيع. واستمر إلى أن قتل بقصره في (بنها) قتله مملوكان أرسلتهما إليه من الآستانة عمته نازلي بنت محمد علي، لخلاف بينها وبينه على ميراث، وفرّا، وخبرهما مفصل في (مجموعة خطابات) نشرها (الأَمير) محمَّد علي بن توفيق. وأشار الأيوبي في (تاريخ مصرفي عهد إسماعيل) إلى الخبر، وقال: إن الرواة اختلفوا في حقيقة مقتله، ومنهم من يتّهم به السلطان عبد المجيد (١) .

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1252, entry [265]611 chars
    عباس الأول أحد حكام الدولة الصفوية تولى العرش من عام (٩٩٦هـ = ١٥٨٨م) إلى عام (١٠٣٨هـ = ١٦٢٩م)، ويعد عهده من أبرز عهود الحكم الصفوى فى «إيران» وأهمها؛ إذ عمل على رفاهية شعبه وتعمير بلاده، ونقل عاصمة دولته من «قزوين» إلى «أصفهان»، وأعاد الحكم المركزى إلى «الدولة الصفوية»، على الرغم من الصعوبات والحروب…
    ▸ expand full passage (611 chars)
    عباس الأول أحد حكام الدولة الصفوية تولى العرش من عام (٩٩٦هـ = ١٥٨٨م) إلى عام (١٠٣٨هـ = ١٦٢٩م)، ويعد عهده من أبرز عهود الحكم الصفوى فى «إيران» وأهمها؛ إذ عمل على رفاهية شعبه وتعمير بلاده، ونقل عاصمة دولته من «قزوين» إلى «أصفهان»، وأعاد الحكم المركزى إلى «الدولة الصفوية»، على الرغم من الصعوبات والحروب الكثيرة التى اعترضت سبيله، ونجح فى إقرار أمن بلاده وتأمين رعيته؛ واتخذ مجلسًا لبلاطه ضم سبع أشخاص بسبعة وظائف هى: «اعتماد الدولة» - «ركن السلطنة» - «ركن الدولة» - «كبير الياوران» - «قائد حملة البنادق» - «رئيس الديوان» - «كاتب مجلس الشاه»، وبالرغم من وجود هذا المجلس كان هو صاحب القرار الأول والأخير فى الدولة.*
  • legacy full passagepage 1252, entry [265]611 chars
    عباس الأول أحد حكام الدولة الصفوية تولى العرش من عام (٩٩٦هـ = ١٥٨٨م) إلى عام (١٠٣٨هـ = ١٦٢٩م)، ويعد عهده من أبرز عهود الحكم الصفوى فى «إيران» وأهمها؛ إذ عمل على رفاهية شعبه وتعمير بلاده، ونقل عاصمة دولته من «قزوين» إلى «أصفهان»، وأعاد الحكم المركزى إلى «الدولة الصفوية»، على الرغم من الصعوبات والحروب…
    ▸ expand full passage (611 chars)
    عباس الأول أحد حكام الدولة الصفوية تولى العرش من عام (٩٩٦هـ = ١٥٨٨م) إلى عام (١٠٣٨هـ = ١٦٢٩م)، ويعد عهده من أبرز عهود الحكم الصفوى فى «إيران» وأهمها؛ إذ عمل على رفاهية شعبه وتعمير بلاده، ونقل عاصمة دولته من «قزوين» إلى «أصفهان»، وأعاد الحكم المركزى إلى «الدولة الصفوية»، على الرغم من الصعوبات والحروب الكثيرة التى اعترضت سبيله، ونجح فى إقرار أمن بلاده وتأمين رعيته؛ واتخذ مجلسًا لبلاطه ضم سبع أشخاص بسبعة وظائف هى: «اعتماد الدولة» - «ركن السلطنة» - «ركن الدولة» - «كبير الياوران» - «قائد حملة البنادق» - «رئيس الديوان» - «كاتب مجلس الشاه»، وبالرغم من وجود هذا المجلس كان هو صاحب القرار الأول والأخير فى الدولة.*