Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الخديوي عَبَّاس

الخديوي عَبَّاس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2699, entry [5270]1,002 chars
    الخديوي عَبَّاس (١٢٩١ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٤٤ م) عباس حلمي بن توفيق بن إسماعيل، حفيد محمد علي، ويعرف بالخديوي عباس حلمي الثاني:أحد من حكموا مصر، من أسرة محمد علي. ولد بالقاهرة، وتعلم بمدرسة عابدين، ثم في (فينة) وولي (الخديوية) بعد وفاة أبيه (سنة ١٣٠٩ هـ ١٨٩٢ م) بإرادة سلطانية من الآستانة. وفي أيامه …
    ▸ expand full passage (1,002 chars)
    الخديوي عَبَّاس (١٢٩١ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٧٤ - ١٩٤٤ م) عباس حلمي بن توفيق بن إسماعيل، حفيد محمد علي، ويعرف بالخديوي عباس حلمي الثاني:أحد من حكموا مصر، من أسرة محمد علي. ولد بالقاهرة، وتعلم بمدرسة عابدين، ثم في (فينة) وولي (الخديوية) بعد وفاة أبيه (سنة ١٣٠٩ هـ ١٨٩٢ م) بإرادة سلطانية من الآستانة. وفي أيامه نبغ مصطفى كامل ومحمد عبده وشوقي الشاعر والناهجون مناهجهم، وظهر عشرات من المؤزخين والكتاب والأدباء. واستمر إلى أن قصد أوربة، فالآستانة مصطافا، سنة ١٩١٤ م، ونشبت الحرب العامة (الأولى) وهو في الآستانة، فتأخرت عودته، فاتخذت الحكومة البريطانية تأخره وسيلة لخلعه وتعيين غيره، وبسطت (حمايتها) على مصر. واستقر عباس في لوزان (بسويسرة) إلى أن ولي (أحمد فؤاد) فاتصلت بينهما الرسل، ونزل له عباس (سنة ١٩٣١ م) عما كان له من حق في العرش. وقضى بقية حياته مغتربا. وتوفي بسويسرة ودفن في القاهرة. وكان فيه دهاء وذكاء ينقصه الكتمان والحزم، يستودع أسرار من يحسن به الظن من أحرار البلاد فيفشيها، وفيه بخل إلى جانبه سرف في الملذات، بيعت الأوسمة والألقاب في أيامه بيع السلع. ويقال: أن له (مذكرات) أملاها في أيامه الأخيرة (١) .