Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أَبُو ثابِت المَرِيني

أَبُو ثابِت المَرِيني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2676, entry [5220]761 chars
    أَبُو ثابِت المَرِيني (٦٨٣ - ٧٠٨ هـ = ١٢٨٤ - ١٣٠٨ م) عامر بن عبد الله بن يوسف بن يعقوب المريني، السلطان أبو ثابت: من ملوك الدولة المرينية بالمغرب الأقصى. كان مع جده (يوسف) يوم قتل بالمنصورة (بإزاء تلمسان) سنة ٧٠٦ هـ وكانت له خؤولة في (بني ورتاجن) من أهل تلك البلاد، فلحق بهم. ودعا إلى نفسه، فبايعوه و…
    ▸ expand full passage (761 chars)
    أَبُو ثابِت المَرِيني (٦٨٣ - ٧٠٨ هـ = ١٢٨٤ - ١٣٠٨ م) عامر بن عبد الله بن يوسف بن يعقوب المريني، السلطان أبو ثابت: من ملوك الدولة المرينية بالمغرب الأقصى. كان مع جده (يوسف) يوم قتل بالمنصورة (بإزاء تلمسان) سنة ٧٠٦ هـ وكانت له خؤولة في (بني ورتاجن) من أهل تلك البلاد، فلحق بهم. ودعا إلى نفسه، فبايعوه وناصروه. وبايعه أشياخ من بني مرين والعرب، بظاهر المنصورة. ورحل إلى فاس في جموع كبيرة. ونازعه بعض أقاربه، فقتلهم واستأصل من والاهم. وكان من شركائهم في الفتنة ما يزيد على ٦٠٠ من أهل مراكش، فأمر بصلبهم على سورها. ووجه همه إلى قتل القاطعين للسبل. وزار مراكش ورباط الفتح. ونهض لقتال الخارجين عليه في سبتة وبلد الدمنة (على شاطئ البحر) وأعمل بهم السيف والنهب. وأمر ببناء مدينة (تطاوين) لنزول عسكره وللتضييق على سبتة. وأقام بطنجة، فمرض ومات بها. ودفن في رباط الفتح (٣) .