Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الشَّيخ صَالِح العَلِي

الشَّيخ صَالِح العَلِي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2500, entry [4839]1,554 chars
    الشَّيخ صَالِح العَلِي (١٣٠٠ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٥٠ م) صالح بن علي العلويّ: مجاهد، صارع الاستعمار الفرنسي بقوة السلاح، وكان لثورته أثر في تارخ سورية الحديث. مولده ووفاته في قرية (المريقب) كانت له زعامة في جبل العلويين (بقرب اللاذقية) وإقامته في بلدة (الشيخ بدر) من قضاء طرطوس. وتقدم الفرنسيون - بعد …
    ▸ expand full passage (1,554 chars)
    الشَّيخ صَالِح العَلِي (١٣٠٠ - ١٣٦٩ هـ = ١٨٨٣ - ١٩٥٠ م) صالح بن علي العلويّ: مجاهد، صارع الاستعمار الفرنسي بقوة السلاح، وكان لثورته أثر في تارخ سورية الحديث. مولده ووفاته في قرية (المريقب) كانت له زعامة في جبل العلويين (بقرب اللاذقية) وإقامته في بلدة (الشيخ بدر) من قضاء طرطوس. وتقدم الفرنسيون - بعد الحرب العامة الأولى - لاحتلال الشواطئ السورية، والتوغل في الداخل، فثار صالح (في أواخر سنة ١٩١٨ م) بجماعة قليلة ما لبثت أن اتسع نطاقها، وهاجمته زحوف الفرنسيين، فظفر بهم في معارك متتالية. وكانت الدولة في سورية الداخلية للشريف (الملك) فيصل بن الحسين، فأمد صالحا بعون من المال والعتاد. واستفحل أمر صالح بعد معركة (وادي ورور) وانبسط سلطانه، وكثرت جموعه، واحتل (القدموس) وجعل قرية (الرستن) مقراَ لقيادته. وأغار الفرنسيون على دمشق فسلبوا البلاد السورية استقلالها (سنة١٩٢٠م وأخرجوا (فيصل بن الحسين) منها. ثم قامت في شماليها ثورة المتوكل على الله (إبراهيم هنانو) فاتصل صالح بإبراهيم سنة ١٩٢١ م. وتوالت الوقائع إلى أن قلّ ما عند (صالح) من ذخيرة. واشتد المستعمرون في قتاله، فاستولوا على أكثر معاقلة. واستسلم كثير من أنصاره، فأدركه اليأس، فأوى إلى بعض الكهوف. وأعلن الفرنسيس حكمهم عليه بالإعدام. ولم يهتدوا إليه، فأعلنوا له الأمان، فظهر مستسلما، وقال للقائد الفرنسي الجنرال (بيوت) يوم استسلامه في اللاذقية: والله لو بقي معي عشرة رجال مجهزين بالسلاح والعتاد ما تركت القتال. واعتزل الشيخ صالح شؤون الحياة العامة بعد ذلك، إلا انتفاضات وطنية عام ١٩٣٦ م، حين علت نأمة انفصال الجبل العلوي عن سورية، وحين تعطيل الدستور. وظل قابعا في عزلته، حتى شهد عهد الاستقلال في بلاده. وأصدرت دار مجلة (الثقافة) في دمشق كتاب (صالح العلي ثائرا وشاعرا - ط) للشاعر حامد حسن، يرجع اليه (١) .