Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

صاعِد بن مَخْلَد

صاعِد بن مَخْلَد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4087, entry [3580]540 chars
    ١٨٢٢- صاعد بن مخلد [٣] . من عمال السلطان، كان كثير التعبد والصدقة، وكان ينفرد فيصلي ويدعو [٤] وأصحابه يرون أنه في عمل السلطان، وكان لا يركب حتى ينفذ صدقاته من الدراهم والدنانير والثياب والدقيق في كل يوم. وَقَالَ نصر الحاجب: رأيت ليلة مات صاعد في المنام [٥] كأن قائلا يَقُولُ [٦] : صر إلى شط دجلة إلى مكان كذا وكذا إلى مسجد هناك، حتى عرفت الموضع، فأقم حتى تصلي على رجل من أهل الجنة. فصرت إلى [٧] الموضع، فإذا خدم سود قد عبروا من دار ابن طاهر بعد العصر، ومعهم جنازة، فصعدوا بها إلى المسجد، فصليت على الرجل، وسألت عنه فقالوا: هذا صاعد بن مخلد.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2482, entry [4803]628 chars
    صاعِد بن مَخْلَد (٠٠٠ - ٢٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٩ م) صاعد بن مخلد: وزير، من أهل بغداد. كان نصرانيا، وأسلم على يد الموفق العباسي. واستكتبه الموفق سنة ٢٦٥ هـ ووجهه في المهمات، ولقب بذي الوزارتين. قال الشابشتي: كان من رجالات الناس حزما وضبطا وكفاية وكرما ونبلا، كثير الصدقات والصلوات ليلا ونهارا. وأراد الموفق …
    ▸ expand full passage (628 chars)
    صاعِد بن مَخْلَد (٠٠٠ - ٢٧٦ هـ = ٠٠٠ - ٨٨٩ م) صاعد بن مخلد: وزير، من أهل بغداد. كان نصرانيا، وأسلم على يد الموفق العباسي. واستكتبه الموفق سنة ٢٦٥ هـ ووجهه في المهمات، ولقب بذي الوزارتين. قال الشابشتي: كان من رجالات الناس حزما وضبطا وكفاية وكرما ونبلا، كثير الصدقات والصلوات ليلا ونهارا. وأراد الموفق مالا لقتال عمروابن الليث الصفّار، فتلكأ صاعد، ووقعت الوحشة بينهما، فسجنه الموفق سنة ٢٧٢ هـ وقبض على أمواله وكانت كثيرة. فظل في السجن إلى سنة ٢٧٥ هـ ونقل إلى دار في الجانب الغربي من بغداد، على دجلة، فتوفي فيها. وقال ابن الجوزي فيه: من عمال السلطان، كان لا يركب حتى ينفذ صدقاته من الدراهم والدنانير والثياب والدقيق في كل يوم (١) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5915, entry [2552]940 chars
    ٢٣٦٥ - صاعد بن مخلد (¬٤٤٢) الوزير الكبير أبو العلاء الكاتب: أسلم وكتب للموفق ثم وزر للمعتمد وهو من نصارى كسكر وله صدقات وبر وقيام ليل لكنه نزر الأدب. وزر سنة ست وستين ولقب ذا الوزارتين. قال الصولي: قبض عليه الموفق سنة ثمان وسبعين فحدثوني أن الذي أخذ منه نحو ألفي ألف دينار وخمسة آلاف رأس وأخذ ذلك الم…
    ▸ expand full passage (940 chars)
    ٢٣٦٥ - صاعد بن مخلد (¬٤٤٢) الوزير الكبير أبو العلاء الكاتب: أسلم وكتب للموفق ثم وزر للمعتمد وهو من نصارى كسكر وله صدقات وبر وقيام ليل لكنه نزر الأدب. وزر سنة ست وستين ولقب ذا الوزارتين. قال الصولي: قبض عليه الموفق سنة ثمان وسبعين فحدثوني أن الذي أخذ منه نحو ألفي ألف دينار وخمسة آلاف رأس وأخذ ذلك الموفق منه بلين وملاطفة ولم يؤذه ومما أخذ له من المماليك البيض والسود ثلاثة آلاف مملوك وحبسه مكرماً وترك له من ضياعه مغل عشرين ألف دينار. وقال أحمد بن أبي ظاهر: المقبوض منه من العين ألف ألف دينار وأخذ له مخيم قوم بمئة وعشرين ألفي ألف دينار فيه من الخز ثمانية عشر ألف ثوب وأربعون رطل ذهب وأخذ منه جوهر يساوي خمسين ألف دينار وآنية بمئتي ألف درهم وثلاثة آلاف ثوب حرير وستة بسط خز أكبرها طول خمسة وأربعين ذراعاً في عرض ستة وعشرين ذراعاً وأكثر من مئة ألف قطعة صيني وسرد أشياء من هذا الضرب مما لم يوجد الملوك. ذكره ابن النجار في تاريخه وقال: توفي في صفر سنة ست وسبعين ومئتين. وكان يتردد إليه أبو العيناء فيقولون: هو الساعة يصلي فقال: كل جديد له لذة.