Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شَبِيب بن وَثَّاب

شَبِيب بن وَثَّاب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2390, entry [4634]1,042 chars
    شَبِيب بن وَثَّاب (٠٠٠ - ٤٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٠ م) شبيب بن وثاب النميري: أمير. كان صاحب الرقة وسروج وحران، استقلالا. وكانت خطبته للمستنصر العلويّ، ثم قطعها وخطب للقائم العباسي سنة ٤٣٠ هـ وكان شجاعا ذا نجدة وكرم ورأي. وتوفي في حران (٤) . شَبِيب الخارِجي (٢٦ - ٧٧ هـ = ٦٤٧ - ٦٩٦ م) شبيب بن يزيد بن نعيم بن…
    ▸ expand full passage (1,042 chars)
    شَبِيب بن وَثَّاب (٠٠٠ - ٤٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٤٠ م) شبيب بن وثاب النميري: أمير. كان صاحب الرقة وسروج وحران، استقلالا. وكانت خطبته للمستنصر العلويّ، ثم قطعها وخطب للقائم العباسي سنة ٤٣٠ هـ وكان شجاعا ذا نجدة وكرم ورأي. وتوفي في حران (٤) . شَبِيب الخارِجي (٢٦ - ٧٧ هـ = ٦٤٧ - ٦٩٦ م) شبيب بن يزيد بن نعيم بن قيس الشيبانيّ، أبو الضحاك:من أبطال العالم، وأحد كبار الثائرين على بني أمية. كان داهية طماحا إلى السيادة، قال الجاحظ في نعته: كان يصيح في حنبات الجيش، اِذا أتاه، فلا يلوي أحد على أحد. خرج في الموصل، مع صالح بن مسرح، على الحجاج الثقفي، فقتل صالح، فنادى شبيب بالخلافة، فبايعه نحو ١٢٠ رجلا. ثم قويت شوكته، فوجه إليه الحجاج خمسة قواد، قتلهم واحدا بعد واحد، ومزق جموعهم. ثم رحل من الموصل يريد الكوفة، فقصده الحجاج بنفسه، فنشبت بينهما معارك فشل فيها الحجاج، فأنجده عبد الملك بجيش من الشام، ولي قيادته سفيان بن الأبرد الكلبي، فتكاثر الجمعان على شبيب، فقتل كثيرون من أصحابه، ونجا بمن بقي منهم، فمر بجسر دجيل (في نواحي الأهواز) فنفر به فرسه، وعليه الحديد الثقيل من درع ومغفر وغيرهما، فألقاه في الماء فغرق. وإليه نسبة الفرقة الشبيبية من فرق النواصب (١)