legacy full passagepage 149, entry [160]829 chars
١٤٧ شبيب بن حمدان ولد بعد ٦٢٠ هـ/ ١٢٢٣ م وسمع من ابن روزبة. نزل القاهرة واشتهر بالطب والأدب. توفي بالقاهرة عام ٦٩٥ هـ/ ١٢٩٥ م. له ديوان شعر فيه عدة قصائد نبوية منها قصيدة عارض بها بانت سعاد. وقد جاء فيها [من البسيط] : «إلى النبيّ رسول الله إنّ له ... مجدا تسامى فلا عرض ولا طول مجدا كبا الوهم عن إدرا…
▸ expand full passage (829 chars)▾ collapse
١٤٧ شبيب بن حمدان ولد بعد ٦٢٠ هـ/ ١٢٢٣ م وسمع من ابن روزبة. نزل القاهرة واشتهر بالطب والأدب. توفي بالقاهرة عام ٦٩٥ هـ/ ١٢٩٥ م. له ديوان شعر فيه عدة قصائد نبوية منها قصيدة عارض بها بانت سعاد. وقد جاء فيها [من البسيط] : «إلى النبيّ رسول الله إنّ له ... مجدا تسامى فلا عرض ولا طول مجدا كبا الوهم عن إدراك غايته ... وردّ عقل البرايا وهو معقول مطهّر شرّف الله العباد به ... وساد فخرا به الأملاك جبريل طوبى لطيبة بل طوبى لكلّ فتى ... له بطيب ثراها الجعد تقبيل» وفي قصيدة أخرى [من الكامل] : «هذا مقام محمد والمنبر ... فاستجل أنوار الهداية وانظر والثم ثرى ذاك الجناب محفّرا ... في مسك تربته خدودك وافخر واحلل على حرم النبوة واستجر ... بحماه من جور الزمان المنكر فهناك من نور الإله سريرة ... كشفت غطاء الحقّ للمستبصر وجلت دجى ظلم الضّلال فأشرقت ... أفق الهداية بالصباح المسفر نور تجشّم فارتقى متجاوزا ... شرفا على الفلك الأثير الأكبر» «١»