legacy full passagepage 6882, entry [10923]766 chars
سمنون بن حمزة، أبو القاسم البغدادي الصوفي العارف، ويقال له: سمنون المحب. وسمى نفسه سمنون الكذاب بسبب قوله: فليس لي في سواك حظ … فكيف ما شئت فامتحني فحصر بوله للوقت، وكاد يهلك، وصاح، ثم سمى نفسه: الكذاب لذلك. وله شعر طيب، وقد وسوس في الآخر، وقيل: كان ورده كل يوم خمسمائة ركعة. قال أبو أحمد القلانسي: ف…
▸ expand full passage (766 chars)▾ collapse
سمنون بن حمزة، أبو القاسم البغدادي الصوفي العارف، ويقال له: سمنون المحب. وسمى نفسه سمنون الكذاب بسبب قوله: فليس لي في سواك حظ … فكيف ما شئت فامتحني فحصر بوله للوقت، وكاد يهلك، وصاح، ثم سمى نفسه: الكذاب لذلك. وله شعر طيب، وقد وسوس في الآخر، وقيل: كان ورده كل يوم خمسمائة ركعة. قال أبو أحمد القلانسي: فرق رجل على الفقراء أربعين ألف درهم، فقال لي سمنون: ما ترى ما أنفق هذا وما عمل، ونحن ما نرجع إلى شيء بنفقة، فامض بنا نصلي بكل درهم ركعة، فذهبنا إلى المدائن فصلينا أربعين ألف ركعة. ومن كلامه: إذا بسط الجليل غدًا بساط المجد دخل ذنوب الأولين والآخرين في حواشيه، وإذا بدت عين من عيون الجود ألحقت المسيء بالمحسن. وقال: من تفرس في نفسه فعرفها صحت له الفراسة في غيرها. وكان سمنون من أصحاب سري السقطي.قال أبو الفرج ابن الجوزي في المنتظم (¬١): إنه توفي سنة ثمانٍ وتسعين. ٢١٩ -