Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سَمْنُون بن حَمْزة

سَمْنُون بن حَمْزة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2341, entry [4536]232 chars
    سَمْنُون بن حَمْزة (٠٠٠ - نحو ٢٩٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٩٠٣ م) سمنون بن حمزة الخوَّاص، أبو الحسن، أو أبو بكر: صوفي ناسك، من الشعراء. له مقطوعات في غاية الجودة. وهو من أهل البصرة. سكن بغداد وتوفي بها (٢) . السَّمْهُودي = علي بن عبد الله ٩١١

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 3 entries

  • legacy full passagepage 6882, entry [10923]766 chars
    سمنون بن حمزة، أبو القاسم البغدادي الصوفي العارف، ويقال له: سمنون المحب. وسمى نفسه سمنون الكذاب بسبب قوله: فليس لي في سواك حظ … فكيف ما شئت فامتحني فحصر بوله للوقت، وكاد يهلك، وصاح، ثم سمى نفسه: الكذاب لذلك. وله شعر طيب، وقد وسوس في الآخر، وقيل: كان ورده كل يوم خمسمائة ركعة. قال أبو أحمد القلانسي: ف…
    ▸ expand full passage (766 chars)
    سمنون بن حمزة، أبو القاسم البغدادي الصوفي العارف، ويقال له: سمنون المحب. وسمى نفسه سمنون الكذاب بسبب قوله: فليس لي في سواك حظ … فكيف ما شئت فامتحني فحصر بوله للوقت، وكاد يهلك، وصاح، ثم سمى نفسه: الكذاب لذلك. وله شعر طيب، وقد وسوس في الآخر، وقيل: كان ورده كل يوم خمسمائة ركعة. قال أبو أحمد القلانسي: فرق رجل على الفقراء أربعين ألف درهم، فقال لي سمنون: ما ترى ما أنفق هذا وما عمل، ونحن ما نرجع إلى شيء بنفقة، فامض بنا نصلي بكل درهم ركعة، فذهبنا إلى المدائن فصلينا أربعين ألف ركعة. ومن كلامه: إذا بسط الجليل غدًا بساط المجد دخل ذنوب الأولين والآخرين في حواشيه، وإذا بدت عين من عيون الجود ألحقت المسيء بالمحسن. وقال: من تفرس في نفسه فعرفها صحت له الفراسة في غيرها. وكان سمنون من أصحاب سري السقطي.قال أبو الفرج ابن الجوزي في المنتظم (¬١): إنه توفي سنة ثمانٍ وتسعين. ٢١٩ -
  • legacy full passagepage 6882, entry [10923]766 chars
    سمنون بن حمزة، أبو القاسم البغدادي الصوفي العارف، ويقال له: سمنون المحب. وسمى نفسه سمنون الكذاب بسبب قوله: فليس لي في سواك حظ … فكيف ما شئت فامتحني فحصر بوله للوقت، وكاد يهلك، وصاح، ثم سمى نفسه: الكذاب لذلك. وله شعر طيب، وقد وسوس في الآخر، وقيل: كان ورده كل يوم خمسمائة ركعة. قال أبو أحمد القلانسي: ف…
    ▸ expand full passage (766 chars)
    سمنون بن حمزة، أبو القاسم البغدادي الصوفي العارف، ويقال له: سمنون المحب. وسمى نفسه سمنون الكذاب بسبب قوله: فليس لي في سواك حظ … فكيف ما شئت فامتحني فحصر بوله للوقت، وكاد يهلك، وصاح، ثم سمى نفسه: الكذاب لذلك. وله شعر طيب، وقد وسوس في الآخر، وقيل: كان ورده كل يوم خمسمائة ركعة. قال أبو أحمد القلانسي: فرق رجل على الفقراء أربعين ألف درهم، فقال لي سمنون: ما ترى ما أنفق هذا وما عمل، ونحن ما نرجع إلى شيء بنفقة، فامض بنا نصلي بكل درهم ركعة، فذهبنا إلى المدائن فصلينا أربعين ألف ركعة. ومن كلامه: إذا بسط الجليل غدًا بساط المجد دخل ذنوب الأولين والآخرين في حواشيه، وإذا بدت عين من عيون الجود ألحقت المسيء بالمحسن. وقال: من تفرس في نفسه فعرفها صحت له الفراسة في غيرها. وكان سمنون من أصحاب سري السقطي.قال أبو الفرج ابن الجوزي في المنتظم (¬١): إنه توفي سنة ثمانٍ وتسعين. ٢١٩ -
  • assessment snippetkadhdhabshamela_bodypage 6882, entry [10923]300 chars
    سمنون بن حمزة، أبو القاسم البغدادي الصوفي العارف، ويقال له: سمنون المحب. وسمى نفسه سمنون الكذاب بسبب قوله: فليس لي في سواك حظ … فكيف ما شئت فامتحني فحصر بوله للوقت، وكاد يهلك، وصاح، ثم سمى نفسه: الكذاب لذلك. وله شعر طيب، وقد وسوس في الآخر، وقيل: كان ورده كل يوم خمسمائة ركعة. قال أبو أحمد القلانسي: ف