Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سُلَيْمان بن هِشَام

سُلَيْمان بن هِشَام

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2333, entry [4519]714 chars
    سُلَيْمان بن هِشَام (٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م) سليمان بن هشام بن عبد الملك بن مروان، من بني أمية: أمير. نشأ في دمشق، وغزا في زمن أبيه أرض الروم، وافتتح إحدى مدنها. وحج بالناس سنة ١١٣ هـ ولما مات أبوه حبسه الوليد بن يزيد. فلما قتل الوليد، خرج من السجن، وولاه يزيد بن الوليد بعض حروبه. ولما ظهر (مروا…
    ▸ expand full passage (714 chars)
    سُلَيْمان بن هِشَام (٠٠٠ - ١٣٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٠ م) سليمان بن هشام بن عبد الملك بن مروان، من بني أمية: أمير. نشأ في دمشق، وغزا في زمن أبيه أرض الروم، وافتتح إحدى مدنها. وحج بالناس سنة ١١٣ هـ ولما مات أبوه حبسه الوليد بن يزيد. فلما قتل الوليد، خرج من السجن، وولاه يزيد بن الوليد بعض حروبه. ولما ظهر (مروان بن محمد) جمع سليمان جيشا، وطمع في الخلافة، فهزمه مروان، فلحق بالضحاك بن قيس الخارجي وهو في (نصيبين) بعدد كبير من أهل بيته ومواليه. ولما قتل الضحاك (سنة ١٢٨ هـ وانتقل أمر أصحابه إلى الخيبريّ ثم إلى شيبان الحروري، كان سليمان من رجالهما،وتزوج أختا لشيبان. وقتل الخيبري، ولجأ شيبان إلى عمان، فرحل سليمان بمن معه إلى السند. ولما ولي السفّاح (العباسيّ) الخلافة أقبل عليه سليمان، فأمر به السفاح، فقتل. وله شعر جيد (١) .