Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سَلْمان المُرْشِد

سَلْمان المُرْشِد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2259, entry [4373]1,136 chars
    سَلْمان المُرْشِد (٠٠٠ - ١٣٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٦ م) سلمان بن مرشد بن يونس: علويّمتألّه من النصيرية، من قرية (جوبة برغال) شرقي اللاذقية، بسورية، تلقب بالرب! بدأت سيرته سنة ١٩٢٠ م، وسجن سنة ١٩٢٣ ونفي إلى الرقة، حتى سنة ١٩٢٥ وعاد من منفاة، فتزعم أبناء نحلته (النصيرية) وهم من فرق الباطنية، يتسمون بالعلويين…
    ▸ expand full passage (1,136 chars)
    سَلْمان المُرْشِد (٠٠٠ - ١٣٦٦ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٦ م) سلمان بن مرشد بن يونس: علويّمتألّه من النصيرية، من قرية (جوبة برغال) شرقي اللاذقية، بسورية، تلقب بالرب! بدأت سيرته سنة ١٩٢٠ م، وسجن سنة ١٩٢٣ ونفي إلى الرقة، حتى سنة ١٩٢٥ وعاد من منفاة، فتزعم أبناء نحلته (النصيرية) وهم من فرق الباطنية، يتسمون بالعلويين (يؤلهون عليا، ويقولون بالحلول) وكانت الثورة في سورية، أيام عودته، قائمة على الفرنسيين، وانتهت بتأليف حكومة وطنية لها شئ من الاستقلال الداخلي، فاستماله الفرنسيون واستخدموه، وجعلوا لبلاد (العلويين) نظاما خاصا. فقويت شوكته وتلقب برئيس (الشعب العلويّ الحيدري الغساني) وعيّن (سنة ١٩٣٨) قضاة وفدائيين، وفرض الضرائب على القرى التابعة له، وأصدر قرارا جاء فيه: (نظرا للتعديات من الحكومة الوطنية والشعب السنيّ على أفراد شعبي، فقد شكلت لدفع هذا الاعتداء جيشا يقوم به الفدائيون والقواد إلخ) وجعل لمن سماهم الفدائيين ألبسة عسكرية خاصة. وكان في خلال ذلك يزور دمشق، نائبا عن (العلويين) في المجلس الني أبي السوري. فلما تحررت سورية وجلا الفرنسيون عنها، ترك له هؤلاء من سلاحهم ما أغراه بالعصيان، فجردت حكومة سورية قوة فتكت ببعض أتباعه، واعتقلته مع آخرين، ثم قتلته شنقا في دمشق. ولأمين حداد كتاب في سيرته، سماه (مدعي الألوهية في القرن العشيرين - ط) (١) .