Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المَوْلى الرَّشِيد

المَوْلى الرَّشِيد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2002, entry [3839]1,168 chars
    المَوْلى الرَّشِيد (١٠٤٠ - ١٠٨٢ هـ = ١٦٣٠ - ١٦٧٢ م) الرشيد بن محمد الشريف بن علي الحسني العلوي، أبو العز: من سلاطين الدولة السجلماسية بالمغرب الأقصى. ولد في تافيللت، وصحب أباه في غزواته. ومات أبوه (سنة ١٠٦٩ هـ وبويع أخوه المولى محمد بن محمد وجعل قاعدة ملكه سجلماسة، فقارقه الرشيد وجمع جيشا من المغارب…
    ▸ expand full passage (1,168 chars)
    المَوْلى الرَّشِيد (١٠٤٠ - ١٠٨٢ هـ = ١٦٣٠ - ١٦٧٢ م) الرشيد بن محمد الشريف بن علي الحسني العلوي، أبو العز: من سلاطين الدولة السجلماسية بالمغرب الأقصى. ولد في تافيللت، وصحب أباه في غزواته. ومات أبوه (سنة ١٠٦٩ هـ وبويع أخوه المولى محمد بن محمد وجعل قاعدة ملكه سجلماسة، فقارقه الرشيد وجمع جيشا من المغاربة فقاتله، وقتل محمد بقرب (وجدة) فبويع الرشيد (سنة ١٠٧٥ هـوكثرت جموعه، ودولتهم في بدء ظهورها، فافتتح (تازا) وامتنعت عليه (سجلماسة) فأخضعها، وزحف إلى (فاس الجديدة) و (فاس القديمة) فامتلكهما سنة ١٠٧٦هـ بعد حروب، وبويع بالقديمة، البيعة العامة. واستولى على زاوية (الدلائي) وكان لها شأن، وهاجم (مراكش) فدخلها، وأخضع بلاد (السوس) وأرسل جيشا للجهاد في (طنجة) واستقر بمراكش. وجمح به جواد فأصابه فرع شجرة نارنج، فهشم رأسه فتوفي. ودفن بقصبة مراكش، ثم نقل إلى فاس. وكان حازما كريما، محبا للعلماء مولعا بمجالستهم، له أخبار في السخاء، أقبل الناس على العلم في أيامه، وكانت أيام دعة ورخاء. وكان ينعت بأمير المؤمنين. من آثاره في مدينة فاس مدرسة (الشراطين) لطلبة العلم، تشتمل على ٢٣٢ بيتا، والخزانة العلمية. وكان نقش نقوده (الله ربنا، محمد رسولنا، الرشيد إمامنا) وعلى الجانب الثاني (لاحول ولاقوة إلا باللَّه) وفي الأطراف (ضرب بفاس عام ١٠٨١) ولشاعره أبي زيد الفاسيّ مدائح كثيرة فيه (١) .