Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حُمَيْضة بن أبي نُمَيّ

حُمَيْضة بن أبي نُمَيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 624, entry [1655]2,857 chars
    ١٦٣٧ - حميضة (¬٢) بن ابى نمى محمد بن حسن بن على بن قتادة بن ادريسالحسنى الشريف عزّ الدين امير مكة كان هو واخوه رميثة وليا امرة مكة فى حياة ابيهما سنة ٧٠١ ثم استقلا بالامرة واستمرا الى الموسم فحج بيبرس تلك السنة فلما كان فى طواف الوداع كلم (¬١) ابو الغيث وعطيفة فى امر اخويهما حميضة ورميثة وانهما منعا…
    ▸ expand full passage (2,857 chars)
    ١٦٣٧ - حميضة (¬٢) بن ابى نمى محمد بن حسن بن على بن قتادة بن ادريسالحسنى الشريف عزّ الدين امير مكة كان هو واخوه رميثة وليا امرة مكة فى حياة ابيهما سنة ٧٠١ ثم استقلا بالامرة واستمرا الى الموسم فحج بيبرس تلك السنة فلما كان فى طواف الوداع كلم (¬١) ابو الغيث وعطيفة فى امر اخويهما حميضة ورميثة وانهما منعاهما ميراثهما وسجناهما حتى فرامنهما فانكر عليهما بيبرس فقال له حميضة يا امير نحن نتصرف فى اخوتنا وانتم قد قضيتم حجكم فلا تدخلوا بيننا فغضب بيبرس وقبض على حميضة ورميثة وحملهما الى القاهرة واقام ابا الغيث وعطيفة عوضهما (¬٢) وسجنا بالقلعة ثم افرج عنهما فى اوائل سنة ثلاث وخلع عليهما واكرما وتوجها الى مكة ففر ابو الغيث ثم وقع بينهما فذبح ابو الغيث بابن حميضة فى ذى الحجة سنة ٧١٤ وكان قبل ذلك قد وقع له مع امير الركب الذى حج سنة ٧٠٧ مقاتلة فانهزم حميضة ثم رجع بعد رحيلهم الى مكة وكثر ظلمه بها فجرد له عسكرا فى سنة ٧١٣ فقرر الى حلي ففرر اخوه ابو الغيث مكانه فلما رجع العسكر عاد حميضة وقتل اخاه ثم قدم العسكر مع رميثة ففر حميضة مختفيا فى زي امرأة ولحق بخربندا بالعراق فتلقاه واكرمه وبالغ فى الاحسان عليه وندب معه اربعة (¬٣) آلاف فارس وراسل اخاه رميثة ان يأذن له ان يدخل مكة ويشاركه فى الامرة كعادته فامتنع وكاتب الناصر فاجابه بان لا يفعل (¬٤) الا ان دخل حميضة الى مصر فجمع حميضة عسكرا ونازل رميثة فانهزم منه ودخل حميضة مكة عنوة وقطع خطبة الناصر وخطب لابى سعيد ابن خربندا واخذ اموال التجار والمياسير فجرد له الناصر عسكرا فانهزم منهم من غير قتال ثم عاد بعدذهاب الحج فارسل رميثة يطلب اخذ الامان فاذن له وكان حميضة قد لحق ببنى سعيد (¬١) ثم اصطلح حميضة ورميثة فبلغ ذلك الناصر فغضب وقرر عطيفة فى امرة مكة فخرج حميضة عن مكة فلما حج الناصر سنة ٧١٩ وعاد وجرد (¬٢) الناصر له عسكرا فنزح قبل وصولهم واخذ اموال الناس من النقد والبز وهو مائة حمل واحرق الباقى وتحصن بحصنه الذى بالحديدة (¬٣) وقطع الفي نخلة والتجأ الى صاحب الحليف وحصن بينه وبين مكة ستة ايام فدخل العسكر فى ذى القعدة سنة ٧١٥ ثم تبعوه الى مكانه فاحرقوا الحصن واخذ واما مع حميضة من الاموال واخذوا ابن حميضة اسيرا وسلموه لعمه رميثة واستقر رميثة اميرا بمكة ولحق حميضة بالعراق ثم اتصل بخربندا واقام ببلاده وتعصب الدلقندي (¬٤) الرافضي وساعده حتى جهز له خربندا جيشا يغزو به مكة واطمعه فى ان يخطب له بها فما تم ذلك حتى مات خربندا فانفل جمعهم وظفر بهم محمد ابن عيسى اخو مهنا ومن معه من العرب وهو فى تلك البلاد يومئذ فاخذوا ما معه ومع الدلقندى (¬٥) من الاموال وتسحب حميضة حتى عاد الى مكة واتفق ان هرب من مماليك الناصر ثلاثة انفس ليلحقوا ببلاد الططر فمروا بحميضة فاضافهم فرأى فيهم شابا جميلا فمال اليه وكان معروفا بذلك فاوسع له فى المواعيد الى ان اطاعه واستمر فى خدمته فلما رأى ذلك رفيقاه اقاما فى خدمة حميضة فوعدهم انه يسيرهم الى ابنخربندا واختص بذلك الشاب فصار لا يكاد يصبر عنه ساعة وتمادى حالهم عند حميضة فخشوا منه ان يتقرب بهم الى الناصر فقتلوه فى وادي بنى شعبة (¬١) فظفر بهم عطيفة اخوه فقيد الذي تولى قتله وجهزه الى الناصر فقتله به وذلك فى جمادى الآخرة سنة ٧٢٠ وكان شجاعا فاتكا كريما وافر الحرمة اتفق ان شخصا مديده لاخذ شيء من حمل وجده مطروحا بالتربة (¬٢) فقطع يده فصارت الاموال توجد بالبرية لا يتعرض لها احد من مهابته *

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1311, entry [1889]7,375 chars
    ١٣١١ - حميضة ابن أبي نميّ [- ٧٢٠] (٥) [٥٣٦ أ] حميضة بن محمد بن حسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن حسين بن سليم بن علي بن عبد الله بن محمد بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب ﵇، الشريف الأمير عزّ الدين، أبو [ ... ] ابن الشريف الأمي…
    ▸ expand full passage (7,375 chars)
    ١٣١١ - حميضة ابن أبي نميّ [- ٧٢٠] (٥) [٥٣٦ أ] حميضة بن محمد بن حسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن حسين بن سليم بن علي بن عبد الله بن محمد بن موسى بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب ﵇، الشريف الأمير عزّ الدين، أبو [ ... ] ابن الشريف الأمير أبي مهدي وأبي نميّ، ابن أبي سعد، الحسنيّ. ولي إمارة مكّة شرّفها الله، هو وأخوه أسد الدين رميثة، قبل موت أبيهما أبي نميّ، في ثاني صفر سنة إحدى وسبعمائة. فانتظر إلى الموسم- وكان قد حجّ من مصر الأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير. فلمّا رجع من منى ليطوف طواف الوداع، وقف له أبو الغيث وعطيفة، ابنا أبي نميّ، وشكيا من أخويهما حميضة ورميثة شكوى طويلة، منها أنّهما منعاهما إرث أبيهما وسجناهما مدّة حتى فرّا منهما. فقال بيبرس لحميضة: ألا تسمع ما يقول أخواك؟ فقال: يا أمير، نحن نتصرّف في إخوتنا، وأنتم فقد قضيتم حجّكم، فلا تدخلوا بيننا. فغضب بيبرس، وأشار إلى الأمير سيف الدين طاش تمر الجمقدار، فلكم حميضة [و] ألقاه إلى الأرض، وللحال كتفت يداه ويدا أخيه رميثة وجعل في أعناقهما الحديد. فطار الخبر بمكّة، فركب الأشراف والعبيد، وصاح النساء من أعلى البيوت، ورموا بالحجارة. فثار أمراء مصر وأتباعهم مستعدّين للحرب. فجرح ثلاثة عشررجلا- وقيل ستّة- وثمانية أفراس. وخرجوا بحميضة ورميثة في الحديد إلى ظاهر مكّة. وأقيم في إمارة مكّة عوضهما أخواهما أبو الغيث وعطيفة. وساروا بحميضة ورميثة إلى مصر، وصعدوا بهما في الحديد إلى قلعة الجبل أوّل يوم من المحرّم سنة اثنتين وسبعمائة. فسجنا إلى صفر سنة ثلاث وسبعمائة. [ثمّ] أفرج عنهما وأحضرا بين يديّ الملك الناصر محمد بن قلاوون، وأعيد حميضة إلى إمرة مكّة، ومعه أخوه رميثة على عادتهما، وخلع عليهما، وأريد حميضة أن يلبس كلفتاه زركش فامتنع من ذلك. فهدّد بعوده إلى السجن إن لم يفعل، فلبسها، وأجلس هو ورميثة فوق الأمراء. وانصرفا. فبعث إليهما [٤١٨ ب] الأميران بيبرس وسلّار وسائر الأمراء الهدايا، وأجريت عليهما الرواتب السنيّة. وصارا يركبان بالميدان مع السلطان. ولعب حميضة بالكرة مع الأمراء والسلطان، وبالغ الجميع في تعظيمه وإكرامه، إلى أن سافر بأخيه، ومعهما عزّ [٥٣٦ ب] الدين أيدمر الكوندكي ليسلّمهما مكّة. فأقام بمكّة إلى أن خرج بالركب من مصر الأمير سيف الدين نوغاي القبجاقي في سنة سبع وسبعمائة، وقدم به إلى مكّة. فبلغه أنّ عبيد حميضة تتخطّف من التجّار أموالها وتتعرّض للحجّاج وتأخذ منهم ما أرادت غصبا. فأرسل جماعة لتقبض على واحد منهم. ففرّ من كان معه من رفاقه وأخذ. فثارت العبيد وأركبوا حميضة ومعه الأشراف بالسلاح يريد الحرب، وكان شجاعا مقداما متهوّرا لا يحسب أنّ أحدا يقف له. فركب نوغاي أيضا بأصحابه وثبت موضعه ونادى بالأمان وأن لا يخرج أحد من موضعه، ومن عدم له شيء كان على أمير الركب، ثمّ ساق بمن معه. فإذا طائفة من أهل الستر والحجّاج قد تعلّقوا بالجبل خوفا من الشرّ أن يدركهم. فوضع السيف فيهم وقتل منهم خلقا كثيرا على أنّهم من العبيد. وأعلم بهم فلم يكفّ عنهم. وأقبل يريد حميضة بمكّة، فانهزم عنه لكثرة من معه. وخرج شيوخ الحرم والمجاورون إلى نوغاي، وما زالوا به حتّى رجع. واستمرّ حميضة فكثر ظلمه. وبلغ ذلك السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون، فجرّد إليه الأمير سيف الدين طقصبا الناصريّ على جماعة من أمراء مصر، وجرّد من دمشق الأمير بلبان البدريّ، ووصلوا جميعا مع ركبي مصر ودمشق في موسم سنة ثلاث عشرة وسبعمائة. ففرّ حميضة إلى جهة اليمن ونزل حيّ بني يعقوب. فرتّب طقصبا عوضه أخاه أبا الغيث بن أبي نميّ، وأقام العسكر معه بعد الموسم شهرين، وعادوا. فجمع حميضة وقدم مكّة بعد ما استمال بني حسن، فتركوا أبا الغيث وانهزم إلى وادي نخلة، واستقرّ حميضة بمكّة. فبعث إلى السلطان باثني عشر فرسا قودا وسأل العفو. فلم يعف عنه وحبس رسوله. فقطع حميضة اسم السلطان من الخطبة ودعا لصاحب اليمن، وأخرج أخاه رميثة. فقدم مصر في جمادى الآخرة سنة خمس عشرة، فجرّد السلطان معه عسكرا. ثمّ أخرج حميضة أخاه أبا الغيث من مكّة أيضا، فنزل وادي نخلة. فخرج إليه وقاتله فقتل أبو الغيث. وعقيب قتله قدم العسكر مع رميثة، ففرّ منهم مختفيا في زيّ امرأة وسار إلى العراق ولحق بخربندا، فاحتفل به وتلقّاه وبالغ في إكرامه وأجرى له الرواتب، ووعده أن يردّه إلى إمارة مكّة بجيش يبعثه معه ليقيم له الخطبة بالحجاز. وندب [٥٣٧ أ] معه أربعة آلاف فارس ليوصلوه إلى مكّة، ويقيم بها معه ألف فارس ويعود بقيّتهم.فسار في رجب سنة ستّ عشرة وسبعمائة يريد مكّة. فبلغ خبره محمد بن عيسى أخا مهنّا بن عيسى- وقد بلغه موت خربندا- وبيّت عسكر حميضة فقتل كثيرا من المغل. وفرّ حميضة، وأسر محمد منهم أربعمائة وغنم سائر ما معهم، وكان شيئا كثيرا، وبعث يبشّر السلطان بذلك. فنجا حميضة ومعه أميران من أمراء المغل في نحو خمسين من التتر، ومضى إلى مكّة. فلمّا قاربها بعث يرغّب أخاه رميثة في إقامته معه شريكا له. فأبى عليه وبعث يستأذن السلطان في ذلك. فأجابه بأن لا يمكّن من مكّة حتى يحضر إلى مصر، ويقيم بها تحت ظلّ السلطان وله الأمان. فاستمال حميضة قوّاد مكّة حتى وافقوه وقاموا معه ففرّ رميثة إلى مصر ودخل حميضة إلى مكّة عنوة وقطع اسم الملك الناصر من الخطبة، ودعا لأبي سعيد بن خربندا صاحب العراق، ومدّ يده فأخذ أموال التجّار ومياسير الناس. فلمّا قدم رميثة إلى مصر وأعلم السلطان بذلك، جرّد معه الأمير صارم الدين أزبك الجرمكي وبهادر الإبراهيمي على ثلاثمائة فارس. فساروا به مع الركب في شوّال سنة سبع عشرة، فانهزم حميضة بين أيديهم من غير قتال حتى انقضى الموسم وعاد العسكر من مكّة. [ف] قدم إليها وأقام خارجها [٤١٩ أ]، وأخوه رميثة بها، وبعث يسأل أن يعفى عنه. فبعث السلطان في سنة ثماني عشرة الأمير أيتمش المحمّديّ، ومعه بهادر السعيديّ الكركي، أمير علم، على خمسين جنديّا، وكتب أمانا لحميضة. فلمّا نزلوا بطن مرّ تلقّاهم رميثة، ووقف على أمان أخيه [ف] سرّ به وأعلمهم أنّه نازل عند بني شعبة. فبعث إليه أيتمش يخبره بأنّه حضر بالأمان حسب سؤاله، ودعاه إلى الحضور. فتعلّل بأنّه لا يجد ما يتركه عند أهله إذا فارقهم، وأنّه مقيم بهم في جوار بني شعبة. فبعث إليه أيتمش حملين بشماط (١) وحملين دقيقا وحمل سكّر وألف درهم فضّة. فقبل ذلك وامتنع بقلعة منيعة على مسافة ثلاثة أيّام من مرّ تعرف بريمة. فشقّ ذلك على أيتمش، وركب إليه. ومرّ على وادي نخلة وعبر الوادي حتى نزل تحتها في اليوم الثاني، فإذا هي فوق جبل عال، وبها حميضة في ألفي رجل، وتحته فرس. فتلقّوا أصحاب أيتمش بالحجارة حتّى كادوا أن يهلكوا، وأحجمت خيلهم عن اقتحام الأوعار. فترجّل أيتمش بمن معه، ووالوا رشقهم بالسهام وقتلوا منهم خمسين [٥٣٧ أ] وجرحوا مائتين. فانهزم حميضة، وصعد القوم الجبل فلم يقفوا له على خبر. وأسروا كثيرا من رجاله ثمّ أفرجوا عنهم، وعادوا. وكتب أيتمش بذلك إلى السلطان. فلمّا رجع أيتمش وقع الصلح بين حميضة وأخيه رميثة فغضب السلطان على رميثة وجرّد الأمير بدر الدين محمد بن عيسى بن التركمانيّ فقبض على رميثة وحمل إلى مصر، وولّى السلطان عوضه عطيفة بن أبي نميّ. فسار حميضة إلى البرّ وأقام به، يتنقّل فيه إلى عدّة مواضع. فلمّا حجّ السلطان في سنة تسع عشرة وعاد، هرب منه ثلاثة مماليك وقصدوا اللحاق بالسلطان أبي سعيد بن خربندا ملك التتار، وأعطوا بدويّا مائتي دينار، فسلك بهم من بطن مرّ على وادي نخلة، فصدفهم حميضة وهو يتصيّد. فسلّم عليهم وسألهم عن خبرهم ومال بهم إلى بيوته وأضافهم. فأعلموه بأنّهم يريدون العراق، فوعدهم أن يسير بهم إلى أبي سعيد ويجعلهم من جملة أمرائه، فأقاموا عنده. وكان أحدهم شابّا جميلا، فاختصّبه حميضة وصار يركب معه للصيد ويبيت عنده. فشقّ ذلك على صاحبيه. وأقاما على مضض، إلى أن بلغهما أنّ السلطان بعث إلى مكّة الأمير بيبرس الحاجب بدلا من آق سنقر شادّ العمائر، ليقيم عند الشريف عطيفة، حماية له من هجوم حميضة عليه. [ف] أخذا في تعنيف الشابّ وحسّنا له قتل حميضة. فمال إلى قولهما وترصّد حميضة حتّى نام، وجلس يغمز رجليه. فلمّا تمكّن منه النوم أشار لصاحبيه، فدخل أسندمر منهما وضربه بسيفه فقدّه نصفين وحزّ رأسه. وركب فرسه «جمعة» - وكانت من عتاق الخيل- وسار برفيقيه إلى مكّة. فسرّ الشريف عطيفة والأمير بيبرس بقتل حميضة. وبعث بأسندمر ورفيقيه مع ولده ناصر الدين محمد بن بيبرس إلى السلطان. فأنكر قتل حميضة وقال: كنت أريد حضوره حيّا، وما أحبّ أن يقال إنّي عجزت عنه حتّى قتله غيري. وأمر بقتل الثلاثة فما زال الأمراء به حتى عفا عن الاثنين وضرب عنق أسندمر قاتل حميضة. وكان قتل حميضة [ ... ] سنة عشرين وسبعمائة. وكان كريما شجاعا وافر الحرمة لا يتجاسر أحد في أيّامه أن يتعدّى طوره، حتّى إنّه قتل إنسانا لكونه أخذ رطبا من نخل وجده مطروحا بالبرّيّة. فكان الناس بعد ذلك يمرّون بالذهب فلا يتعرّضون له خوفا من سطوته.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1771, entry [3383]276 chars
    حُمَيْضة بن أبي نُمَيّ (٠٠٠ - ٧٢٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣٢٠ م) حُمَيْضة بن أبي نمي محمد بن الحسن ابن علي الحسني العلويّ الهاشمي: شريف، من أمراء مكة. وليها سنة ٧٠١هـ مشتركا هو وأخوه رميثة، ثم قامت بينهما الفتن واستمرت طويلا إلى أن قُتل حميضة، غيلة، في وادي نخلة. وكان قاسياًَ فاتكا (٢) .