Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حُمُود السَّعْدُون

حُمُود السَّعْدُون

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1760, entry [3364]1,235 chars
    حُمُود السَّعْدُون (٠٠٠ - ١٢٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣١ م) حمود بن ثامر بن سعدون بن محمد ابن مانع الشبيبي الحسيني: أمير المنتفق (في العراق) وأحد من اشتهروا بالفروسية. كانت أيام حروبه تعدّ كأيام العرب في الجاهلية. ولي الإمارة بعد مقتل أخيه من أمه ثويني بن عبد الله سنة ١٢١٢ هـ وقام بأمر المنتفق وعشائرها، تابعا…
    ▸ expand full passage (1,235 chars)
    حُمُود السَّعْدُون (٠٠٠ - ١٢٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٨٣١ م) حمود بن ثامر بن سعدون بن محمد ابن مانع الشبيبي الحسيني: أمير المنتفق (في العراق) وأحد من اشتهروا بالفروسية. كانت أيام حروبه تعدّ كأيام العرب في الجاهلية. ولي الإمارة بعد مقتل أخيه من أمه ثويني بن عبد الله سنة ١٢١٢ هـ وقام بأمر المنتفق وعشائرها، تابعا لبغداد وواليها (عبد الله باشا) وقوي أمره. ولجأ إليه من بغداد أحد باشوات الترك (سعيد باشا) فارّا من الوالي عبد الله باشا، فطلبه هذا من حمود، فأبى تسليمه. فكتب إليه الواليبالعزل (سنة ١٢٢٧ هـ وجرّد جيشا لقتاله، فقابله حمود. ونشبت بينهما معركة انهزم فيها جند الوالي واستسلم هو وبعض القواد، فأمر حمود بقتلهم فقتلوا. واستفحل أمره فضم إلى إمارته ما في جنوب البصرة من القرى. واتسعت ثروته. وقصده الشعراء بالمدائح، فكانت جوائزه حديث الناس، أو كما يقول المؤرخ ابن سند: كجوائز بني العباس. وسافر إلى بغداد ومعه سعيد باشا، فكتب سعيد إلى الآستانة فجاءته التولية على العراق (بغداد وشهرزور والبصرة) سنة ١٢٢٨ هـ وعاد حمود إلى المنتفق وأمره نافذ في الوالي الجديد. وعزل الوالي سنة ١٢٣٢ وولي مكانه داود باشا (انظر ترجمته) فعمل هذا على إضعاف حمود ثم أعلن عزله سنة ١٢٤٢ وولى ابن أخيه عقيل بن محمد بن ثامر، فغضب حمود وجاهر بالعصيان، فاحتال عليه عقيل واعتقله. وأرسل إلى بغداد فسجن. ثم أطلق، فرحل متجها إلى حلب فمات في الطريق. ودفن في مكان يسمى (تل أسود) (١) .