Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن أَبي مِسْمَار

ابن أَبي مِسْمَار

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1664, entry [3163]888 chars
    ابن أَبي مِسْمَار (١٢١٥ - ١٢٧٣ هـ = ١٨٠٠ - ١٨٥٦ م) الحسين بن علي بن حيدر بن محمد البركاتي الحسني، ابن أَبي مِسْمار: أمير التهائم في اليمن، من الأشراف. كان عاملا على (صبيا) ثم على الزهراء. واستقبل إبراهيم (باشا) المصري في الحديدة سنة ١٢٥١ هـ وكان أهل (يام) يستعدون للاستيلاء على تهامة، فانتدبه إبراهيم…
    ▸ expand full passage (888 chars)
    ابن أَبي مِسْمَار (١٢١٥ - ١٢٧٣ هـ = ١٨٠٠ - ١٨٥٦ م) الحسين بن علي بن حيدر بن محمد البركاتي الحسني، ابن أَبي مِسْمار: أمير التهائم في اليمن، من الأشراف. كان عاملا على (صبيا) ثم على الزهراء. واستقبل إبراهيم (باشا) المصري في الحديدة سنة ١٢٥١ هـ وكان أهل (يام) يستعدون للاستيلاء على تهامة، فانتدبه إبراهيم لدفعهم، فقاتهلم وظفر بهم. ولما جلا جيش محمد علي عن اليمن والحجاز (سنة ١٢٥٦) انتظم الأمر في التهائم لابن أبي مسمار. وورد عليه مرسوم من السلطان عبد المجيد العثماني بإقرار ولايته. وأعان محمد بن يحيى بن المنصور علي امتلاك بلاد ريمة وجبل ضوران وذمار، فقوي أمر محمد وطمع بملك الحسين (ابن أَبي مِسْمار) فنشبت بينهما حروب جرح بها الحسين وانهزم إلى دير القطيع، ثم إلى زبيد فالمخا. ونصرته قبائل يام فملك زبيدا واسترد التهائم. ولم تستقر إمارته، فرحل إلى الآستانة. وعاد إلى مكة، فتوفي فيها. وكان شجاعا، له مشاركة في العلوم. وللمؤرخ (عاكش) كتاب في أخباره سماه (الذهب المسبوك في سيرة سيد الملوك) (٢) .