Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عَمِيد الجُيُوش

عَمِيد الجُيُوش

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1621, entry [3077]390 chars
    عَمِيد الجُيُوش (٣٥٢ - ٤٠١ هـ = ٩٦٣ - ١٠١٠ م) الحسين بن أبي جعفر، ويقال له ابن أستاذ هرمز، أبو علي: كان أبوه حاجبا لعضد الدولة. نشأ وتقدم عند بني بويه ولما صار الأمر إلى بهاء الدولة استنابه على العراق، فقدمها سنة ٣٩٦ هـ والفتن ثائرة بها، فضبطها بأحكم سياسة، وأمن الناس في أيامه. واستمر تسع سنين إلا شهرا. وفيه يقول الببغاء من قصيدة: (سألت زماني: بمن أستغيث؟ فقال: استغث بعميد الجيوش!) (٣) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7506, entry [3956]662 chars
    ٣٧٦٢ - عميد الجيوش (¬١): الأمير الوزير، أبو علي، الحسين بن أبي جعفر. كان أبوه الأمير أبو جعفر حاجبًا لعضد الدولة. وخدم أبو علي بهاء الدولة فاستنابه على العراق، فقدمها في سنة (٣٩٦) سنة والفتن ثائرة بها، فضبط العراق بأتسم سياسة، وأباد الحرامية، وقتل عدة، وأبطل ما تم عاشوراء، وأمر مملوكًا له بالمسير في…
    ▸ expand full passage (662 chars)
    ٣٧٦٢ - عميد الجيوش (¬١): الأمير الوزير، أبو علي، الحسين بن أبي جعفر. كان أبوه الأمير أبو جعفر حاجبًا لعضد الدولة. وخدم أبو علي بهاء الدولة فاستنابه على العراق، فقدمها في سنة (٣٩٦) سنة والفتن ثائرة بها، فضبط العراق بأتسم سياسة، وأباد الحرامية، وقتل عدة، وأبطل ما تم عاشوراء، وأمر مملوكًا له بالمسير في محال بغداد، وعلى يده صينية مملوءة دنانير، ففعل، فما تعرض له أحد لا في الليل ولا في النهار. ومات نصران تاجر من مصر، وخلف أموالًا، فأمر رحفظها حتى جاء الورثة من مصر، فتسلموها. وكان مع فرط هيبته ذا عدل وإنصاف، ولى العراق تسع سنين سوى أشهر. وفيه يقول الببغا: سألت زماني: بمن أستغيث: … فقال: استغث بعميد الجيوش القصيدة. توفي سنة إحدى وأربع مائة، وولي بعده فخر الملك.