Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحَسَن السِّجِلْمَاسي

الحَسَن السِّجِلْمَاسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1580, entry [3008]923 chars
    الحَسَن السِّجِلْمَاسي (١٢٤٧ - ١٣١١ هـ = ١٨٣١ - ١٨٩٤ م) الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن هشام ابن الشريف، الحسني الينبوعى السجلماسي، أبو علي:من سلاطين دولة الأشراف السجلماسيين في المغرب الأقصى. نشأ في حجر جده عبد الرحمن بن هشام بمراكش. وولي رئاسة الجيش في عهد والده محمد. وسافر لإخضاع ثوار القبائل، وعا…
    ▸ expand full passage (923 chars)
    الحَسَن السِّجِلْمَاسي (١٢٤٧ - ١٣١١ هـ = ١٨٣١ - ١٨٩٤ م) الحسن بن محمد بن عبد الرحمن بن هشام ابن الشريف، الحسني الينبوعى السجلماسي، أبو علي:من سلاطين دولة الأشراف السجلماسيين في المغرب الأقصى. نشأ في حجر جده عبد الرحمن بن هشام بمراكش. وولي رئاسة الجيش في عهد والده محمد. وسافر لإخضاع ثوار القبائل، وعاد ظافرا. فكان أبوه يعتمد عليه في المهمات. وولي الحكم بعد وفاة أبيه سنة ١٢٩٠ هـ وقامت في أيامه فتن كثيرة فخاض معاركها. ورحل في سبيلها وفي سبيل النظر في شؤون الدولة ١٩ رحلة، أكثرها بين مراكش ومكناس وفاس، حتى لم يبق في إيالته من يحرك للشر يدا. وضرب نقودا لا تزال تعرف بالحسنية - نسبة إليه - وأنشأ (الدار البيضاء) في فاس، وجدد القصور الملكية فيها. وأنشأ معملا للسلاح (سنة ١٣٠٨ هـ وأوفد إلى انجلترة وألمانية وفرنسة وإيطالية وإسبانية، بعثات من طلاب الفنون. وعني بتحصين الثغور وبناء أبراجها، فاستقدم لذلك بعض المهندسين من الألمان والإنكليز. وتوفي في رحلة من مراكش إلى مكناس. فحمل إلى رباط الفتح. ولشعراء عصره مدائح كثيرة فيه (١) .