Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحَسَن الحَفْصي

الحَسَن الحَفْصي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1571, entry [2999]937 chars
    الحَسَن الحَفْصي (٠٠٠ - نحو ٩٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٥٤٣ م) الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد المسعود بن عثمان: من أواخر الحفصيين ملوك تونس. بويع يوم وفاة أبيه سنة ٩٣٢ هـ والدولة في اضطراب. وفي أيامه أرسل السلطان سليم العثماني خير الدين باشا (الجزائرلي) للاستيلاء على إفريقية الشمالية، فدخل تونس (سنة ٩٣٥ هـ …
    ▸ expand full passage (937 chars)
    الحَسَن الحَفْصي (٠٠٠ - نحو ٩٥٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١٥٤٣ م) الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد المسعود بن عثمان: من أواخر الحفصيين ملوك تونس. بويع يوم وفاة أبيه سنة ٩٣٢ هـ والدولة في اضطراب. وفي أيامه أرسل السلطان سليم العثماني خير الدين باشا (الجزائرلي) للاستيلاء على إفريقية الشمالية، فدخل تونس (سنة ٩٣٥ هـ بغير قتال. وهرب الحسن الحفصيّ، فجمع الأعراب وقاتل بهم خير الدين. فصوَّب هذا عليهم المدافع، ولم يكونوا يعرفونها، فاستسلموا. وفرَّ الحسن إلى إسبانية فأمده صاحبها بأسطول، جاء به، وقاتل خير الدين، فظفر، وفر خير الدين إلى الجزائر ودخل الحسن تونس، يصحبه قائد إسباني اسمه جوان، فلم يكن يستقر حتى فاجأته قوة من الإسبانيين، فتكت بأهل تونس، حتى قيل إن قتلاهم بلغوا ستين ألفا (وهم ثلثسكان تونس في ذلك العهد) وبقي الحسن مع الإسبانيين، فانتقض عليه أهل القيروان، فخرج لإخضاعهم. ولما عاد وجد ابنه (أحمد بن الحسن) قد امتلك تونس. فقاتله الإسبانيون والحسن معهم. فظفر أحمد، وقبض على أبيه (الحسن) فأذهب بصره، ففرَّ - وهو أعمى - إلى القيروان، فهلك فيها (١) .