Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحَسَن الحَجَّام

الحَسَن الحَجَّام

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1558, entry [2976]763 chars
    الحَسَن الحَجَّام (٠٠٠ - ٣١٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٤ م) الحسن بن محمد بن القاسم بن إدريس: آخر الأدارسة بفاس وأعمالها. كان يلقب بالحجام، لطعنه بعض مقاتليه في موضع المحاجم (٣) وكان مقداما. عاش في عصر انهيار الدولة الإدريسية، وظهور العبيديين في المغرب. فجمع من بقي للأدارسة من أنصار، واستولى بهم على مدينة فاس (س…
    ▸ expand full passage (763 chars)
    الحَسَن الحَجَّام (٠٠٠ - ٣١٣ هـ = ٠٠٠ - ٩٤٤ م) الحسن بن محمد بن القاسم بن إدريس: آخر الأدارسة بفاس وأعمالها. كان يلقب بالحجام، لطعنه بعض مقاتليه في موضع المحاجم (٣) وكان مقداما. عاش في عصر انهيار الدولة الإدريسية، وظهور العبيديين في المغرب. فجمع من بقي للأدارسة من أنصار، واستولى بهم على مدينة فاس (سنة ٣١٠ هـ وقتل عاملها(ريحان الكتامي) وقيل نفاه. وبايعه أهلها. وملك عدة مدن، منها لواتة وصفرون ومكناسة. واستقام له الأمر، إلى أن تغلب عليه موسى بن أبي العافية، في معركة بقرب فاس. ولجأ إلى فاس فانقلب عليه عامله فيها (حامد بن حمدان الهمدانيّ) واعتقله. ثم أطلقه بعد أن استولى موسى على فاس، فأراد الخروج منها، فتدلى من السور، فسقط وانكسرت ساقه، فتحامل حتى انتهى إلى عدوة الأندلس، فاختفى بها ثلاثة أيام، ومات من أثر سقطته. وبه انقرضت دولة آل إدريس من فاس وأعمالها (١) .