Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الظاهر (جقمق)

الظاهر (جقمق)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1319, entry [2489]760 chars
    الظاهر (جقمق) الآتية ترجمته (١) . الظَّاهِر جَقْمَق (٠٠٠ - ٨٥٧ هـ = ١٤٥٣ ٠٠٠ م) جقمق العَلائي الظاهري، سيف الدين، أبو سعيد: من ملوك دولة الشراكسة بمصر والشام والحجاز. شركسي الأصل اشتراه العَلائي (عليّ بن أينال اليوسفي) وقدمه إلى الملك الظاهر برقوق، فأعتقه واستخدمه. وحبس في أيام الملك الناصر فرج، ثم …
    ▸ expand full passage (760 chars)
    الظاهر (جقمق) الآتية ترجمته (١) . الظَّاهِر جَقْمَق (٠٠٠ - ٨٥٧ هـ = ١٤٥٣ ٠٠٠ م) جقمق العَلائي الظاهري، سيف الدين، أبو سعيد: من ملوك دولة الشراكسة بمصر والشام والحجاز. شركسي الأصل اشتراه العَلائي (عليّ بن أينال اليوسفي) وقدمه إلى الملك الظاهر برقوق، فأعتقه واستخدمه. وحبس في أيام الملك الناصر فرج، ثم أطلق وولي أعمال في دولتي الملك المؤيد شيخ، والظاهر ططر، إلى أن كان (أتابك) العساكر في دولة الأشرف برسباي. ولما مات الأشرف وولي ابنه العزيز يوسف (سنة ٨٤١ هـ استمر جقمق أتابك ومدبرا للدولة. وقام بعض المماليك فخلعوا العزيز، وولوه السلطنة، فانتظم له الأمر إلى أن توفي بالقاهرة. وهو الرابع والثلاثون من ملوك الترك، والعاشر من ملوك الشراكسة. عاش نيفا و ٨٠ سنة، وخلع بولده المنصور، برغبة منه إليه، لشدة مرضه. ومات بعد خلعه باثني عشر يوما. قال ابن إياس: كان ملكا عظيما

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 6597, entry [3106]1,475 chars
    ٢٩١٦ - الظاهر (¬١): صاحب مصر الظاهر لإعزاز دين الله، أبو الحسن علي بن الحاكم منصور بن العزيز نزار بن المعز، العبيدي المصري. ولا أستحل أن أقول العلوي الفاطمي، لما وقر في نفسي من أنه دعي. وقيل: يكنى أبا هاشم. بويع وهو صبي لما قتل أبوه في شوال سنة إحدى عشرة وأربع مائة. وكانت دولته على مصر والشام والمغر…
    ▸ expand full passage (1,475 chars)
    ٢٩١٦ - الظاهر (¬١): صاحب مصر الظاهر لإعزاز دين الله، أبو الحسن علي بن الحاكم منصور بن العزيز نزار بن المعز، العبيدي المصري. ولا أستحل أن أقول العلوي الفاطمي، لما وقر في نفسي من أنه دعي. وقيل: يكنى أبا هاشم. بويع وهو صبي لما قتل أبوه في شوال سنة إحدى عشرة وأربع مائة. وكانت دولته على مصر والشام والمغرب. ولكن طمع في أطراف بلاده طوائف، فتقلب حسان بن مفرج الطائي صاحب الرملة على كثير من الشام. وضعفت الإمارة العبيدية قليلًا. ووزر له نجيب الدولة علي بن أحمد الجرجرائي ولولده، وكان نبيلًا محتشمًا من بيت وزارة، لكنه أقطع اليدين من المرفقين. قطعهما الحاكم سنة أربع وأربع مائة لكونه خانه، فكان يعلم العلامة عنه القاضي أبو عبد الله القضاعي. وهي "الحمد لله شكرًا لنعمته". وفي أول ولاية الظاهر أقدم متولي بتنيس ما تحصل عنده، فكان ألف ألف دينار، وألفي ألف درهم. قال: المحدث محمد بن علي بن عبد الرحمن العلوي الكوفي: في سنة ثلاث عشرة لما صليت الجمعة والركب بعد بمنى، قام رجل فضرب الحجر الأسود بدبوس ثلاثا، وقال: إلى متى يعبد الحجر فيمنعني محمد مما أفعله؟ فإني اليوم أهدم هذا البيت، فاتقاه الناس، وكاديفلت، وكان أشقر، أحمر، جسيمًا، تام القامة، وكان على باب المسجد عشرة فرسان على أن ينصروه. فاحتسب رجل، فوجأه بخنجر، وتكاثروا عليه، فأحرق، وقتل جماعة من أصحابه وثارت الفتنة، فقتل نحو العشرين، ونهب المصريون. وقيل: أخذ أربعة من أصحابه، فأقروا بأنهم مائة تبايعوا على ذلك، فضربت أعناق الأربعة، وتهشم وجه الحجر. وتساقط منه شظايا. وخرج مكسره أسمر إلى صفرة. ومات الظاهر في سنة سبع وعشرين وأربع مائة. ولم يبلغني كبير شيء من أخباره. وقام بعده ابنه المستنصر. وقيل: كان غارقا في اللهو والمسكر والسراري.
  • exact linked passagemedium confidencepage 9092, entry [5533]1,758 chars
    ٥٣٣٠ - الظاهر (¬١): سلطان حلب، الملك الظاهر، غياث الدين، أبو منصور، غازي ابن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب. مولده بمصر في سنة ثمان وستين وخمس مائة. وسمع من: أبي الطاهر بن عوف، وعبد الله بن بري النحوي، والفضل ابن البانياسي. وحدث. تملك حلب ثلاثين سنةً. وكان بديع الحسن في صباه، مليح الشكل في رجوليته،…
    ▸ expand full passage (1,758 chars)
    ٥٣٣٠ - الظاهر (¬١): سلطان حلب، الملك الظاهر، غياث الدين، أبو منصور، غازي ابن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب. مولده بمصر في سنة ثمان وستين وخمس مائة. وسمع من: أبي الطاهر بن عوف، وعبد الله بن بري النحوي، والفضل ابن البانياسي. وحدث. تملك حلب ثلاثين سنةً. وكان بديع الحسن في صباه، مليح الشكل في رجوليته، له عقل وغور ودهاء وفكر صائب. كان يصادق ملوك الأطراف ويباطنهم، ويوهمهم أنه لولاه، لقصدهم عمه العادل، ويوهم عمه أنه لولاه، لتعامل عليه الملوك، ولشقوا العصا. وكان كريمًا معطاءً، يتحف الملوك بالهدايا السنية، ويكرم الرسل والشعراء والقصاد. وكان عمه يرعى له لمكان بنته، فماتت، فزوجه بأختها والدة ابنه الملك العزيز، فلما ولدت، زينت حلب مدة شهرين، وأنفق على ولادته كرائم الأموال، وكان قد انضم إليه إخوته وأولادهم، فزوج ذكرانهم بإناثهم، بحيث أنه عقد بينهم في يوم نيفًا وعشرين عقدًا. وعمر أسوار حلب أكمل عمارة. ويقال: إنه عبث بالشاعر الحلي، وألح عليه، فقال الحي: أنظم? يعرض بالهجاء. فقال الظاهر: أنثر? وقبض على السيف. قال سبط الجوزي: كان مهيبًا سائسًا، فطنًا، دولته معمورة بالعلماء، مزينة بالملوك والأمراء، وكان محسنًا إلى الرعية، وشهد معظم غزوات والده، وكان يزور الصالحين، ويتفقدهم، وله ذكاء مفرط، مات بعلة الذرب. قال أبو شامة: أوصى في موته بالملك لولده من بنت العادل، وأراد أن يراعيها إخوتها، ثم من بعده لأحمد، ثم للمنصور محمد ابن أخيه الملك العزيز، وفوض القلعة إلى طغريل الخادم الرومي. توفي سنة ثلاث عشرة وست مائة عن خمس وأربعين سنةً.قلت: كان يفيق، ويتشهد، ويقول: اللهم بك أستجير. ورثاه شاعره راجح الحلي، فقال: سل الخطب إن أصغى إلى من يخاطبه … بمن علقت أنيابه ومخالبه نشدتك عاتبه على نائباته … وإن كان لا يلوي على من يعاتبه إلى الله أرمي بطرفي ضلالةً … إلى أُفق مجدٍ قد تهاوت كواكبه فمالي أرى الشّهباء قد حال صبحها … عليّ دجىً لا تستنير غياهبه أحقًّا حمى الغازي الغياث بن يوسفٍ … أُبيح وعادت خائباتٍ مواكبه وهل مخبري عن ذلك الطّود هل وهت … قواعده أم لان للخطب جانبه
  • exact linked passagemedium confidencepage 9704, entry [6158]962 chars
    ٥٩٥١ - الظاهر (¬٢): الملك الظاهر غازي ابن الملك العزيز محمد ابن الظاهر غازي أخو صاحب الشام الملك الناصر يوسف، يلقب سيف الدين، وهو شقيق الناصر.كان شجاعًا جوادًا مليح الصورة كريم الأخلاق عزيزًا على أخيه إلى الغاية، ولقد أراد جماعة من الأمراء العزيزية القبض على الناصر، وتمليك هذا فشعر بهم السلطان، ووقع…
    ▸ expand full passage (962 chars)
    ٥٩٥١ - الظاهر (¬٢): الملك الظاهر غازي ابن الملك العزيز محمد ابن الظاهر غازي أخو صاحب الشام الملك الناصر يوسف، يلقب سيف الدين، وهو شقيق الناصر.كان شجاعًا جوادًا مليح الصورة كريم الأخلاق عزيزًا على أخيه إلى الغاية، ولقد أراد جماعة من الأمراء العزيزية القبض على الناصر، وتمليك هذا فشعر بهم السلطان، ووقعت الوحشة. وفي أول سنة ثمان وخمسين زالت دولة الناصر، وفارق غازي أخاه، فاجتمع بغزة على طاعته البحرية وسلطنوه، فدهمهم هولاكو، ثم اجتمع الأخوان ودخلا البرية، وتوجها معًا إلى حتفهما. وخَلَّف غازي ولدًا بديع الحسن، اسمه زُبالة، وأمه جاريةً اسمها وجه القمر، فتزوجت بأيدغدي العزيزي ثم بالبيسري، ومات زبالة بمصر شابًا، وقتل غازي صبرًا مع أخيه بأذربيجان؛ فذكر ابن واصل أن هولاكو أحضر الناصر وأخاه، وقال: أنت قلت: ما في البلاد أحد، وإن من فيها في طاعتك حتى غررت بالمغل? فقال: أنا في توريز في قبضتك، كيف يكون لي حكم على من هناك? فرماه بسهم فصاح: الصنيعة يا خوند، فقال أخوه: اسكت فقول لهذا الكلب هذا القول، وقد حضرت! فرماه هولاكو بسهم آخر قضى عليه وضربت عنق الظاهر وأصحابهما.

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1100, entry [135]723 chars
    الظاهر هو «أبو الحسن الظاهر بن الحاكم بأمر الله» تولى الخلافة فى شوال سنة (٤١١هـ)، بعد مقتل أبيه مباشرة، وكان لعمته «ست الملك» النفوذ والسيطرة فى تسيير دفة الدولة، وقامت بذلك على أحسن وجه، وبذلت العطاء للجند، وتمكنت من تهدئة الأمر حتى وافاها الأجل فى سنة (٤١٥هـ)، فانتهج «الظاهر» نهجها وعمل بسياستها،…
    ▸ expand full passage (723 chars)
    الظاهر هو «أبو الحسن الظاهر بن الحاكم بأمر الله» تولى الخلافة فى شوال سنة (٤١١هـ)، بعد مقتل أبيه مباشرة، وكان لعمته «ست الملك» النفوذ والسيطرة فى تسيير دفة الدولة، وقامت بذلك على أحسن وجه، وبذلت العطاء للجند، وتمكنت من تهدئة الأمر حتى وافاها الأجل فى سنة (٤١٥هـ)، فانتهج «الظاهر» نهجها وعمل بسياستها، وألغى ما سنَّه أبوه «الحاكم» من قوانين مجحفة، واهتم بتحسين شئون البلاد وأحوال الرعية، ومنح الناس الحرية الدينية، فنعموا بالكثير من إنجازاته، وعلى الرغم من أن مجاعة حدثت فى عهده استمرت ثلاث سنوات، نتيجة انخفاض النيل، فإنه عمل على تخفيف المعاناة عن الشعب، وعقد اتفاقًا مع إمبراطور الروم ليمده بالقمح بمقتضاه، على أن يقوم «الظاهر» بإعادة بناء «كنيسة القيامة» بالقدس. مرض «الظاهر» بالاستسقاء، ولم يلبث أن تُوفِّى سنة (٤٢٧هـ).*
  • legacy full passagepage 1100, entry [135]723 chars
    الظاهر هو «أبو الحسن الظاهر بن الحاكم بأمر الله» تولى الخلافة فى شوال سنة (٤١١هـ)، بعد مقتل أبيه مباشرة، وكان لعمته «ست الملك» النفوذ والسيطرة فى تسيير دفة الدولة، وقامت بذلك على أحسن وجه، وبذلت العطاء للجند، وتمكنت من تهدئة الأمر حتى وافاها الأجل فى سنة (٤١٥هـ)، فانتهج «الظاهر» نهجها وعمل بسياستها،…
    ▸ expand full passage (723 chars)
    الظاهر هو «أبو الحسن الظاهر بن الحاكم بأمر الله» تولى الخلافة فى شوال سنة (٤١١هـ)، بعد مقتل أبيه مباشرة، وكان لعمته «ست الملك» النفوذ والسيطرة فى تسيير دفة الدولة، وقامت بذلك على أحسن وجه، وبذلت العطاء للجند، وتمكنت من تهدئة الأمر حتى وافاها الأجل فى سنة (٤١٥هـ)، فانتهج «الظاهر» نهجها وعمل بسياستها، وألغى ما سنَّه أبوه «الحاكم» من قوانين مجحفة، واهتم بتحسين شئون البلاد وأحوال الرعية، ومنح الناس الحرية الدينية، فنعموا بالكثير من إنجازاته، وعلى الرغم من أن مجاعة حدثت فى عهده استمرت ثلاث سنوات، نتيجة انخفاض النيل، فإنه عمل على تخفيف المعاناة عن الشعب، وعقد اتفاقًا مع إمبراطور الروم ليمده بالقمح بمقتضاه، على أن يقوم «الظاهر» بإعادة بناء «كنيسة القيامة» بالقدس. مرض «الظاهر» بالاستسقاء، ولم يلبث أن تُوفِّى سنة (٤٢٧هـ).*