Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن عبد السَّلام

ابن عبد السَّلام

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 9 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
7
Strong identity entries
0
Chronology hints
8
Attribute hints
6
Relation hints
1
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

7 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1288, entry [2417]271 chars
    ابن عبد السَّلام (٠٠٠ - ٥٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٧ م) جعفر بن أحمد بن أبي يحيى عبد السلام ابن إسحاق، شمس الدين، التميمي البهلولي اليماني: قاض من فقهاء الزيدية. له كتب، منها (النكت والجمل - خ) في الأمبروزيانة، ودار الكتب، و (إبانة المناهج في نصيحة الخوارج - خ) في دار الكتب (٢) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 3032, entry [5893]1,187 chars
    ابن عبد السَّلام (٥٧٧ - ٦٦٠ هـ = ١١٨١ - ١٢٦٢ م) عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ، عز الدين الملقب بسلطان العلماء: فقيه شافعيّ بلغ رتبة الاجتهاد. ولد ونشأ في دمشق. وزار بغداد سنة ٥٩٩ هـ فأقام شهرا. وعاد إلى دمشق، فتولى الخطابة والتدريس بزاوية الغزالي، ثم الخطابة بالجامع…
    ▸ expand full passage (1,187 chars)
    ابن عبد السَّلام (٥٧٧ - ٦٦٠ هـ = ١١٨١ - ١٢٦٢ م) عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ، عز الدين الملقب بسلطان العلماء: فقيه شافعيّ بلغ رتبة الاجتهاد. ولد ونشأ في دمشق. وزار بغداد سنة ٥٩٩ هـ فأقام شهرا. وعاد إلى دمشق، فتولى الخطابة والتدريس بزاوية الغزالي، ثم الخطابة بالجامع الأموي. ولما سلم الصالح إسماعيل ابن العادل قلعة " صفد " للفرانج اختيارا أنكر عليه ابن عبد السَّلام ولم يدع له في الخطبة، فغضب وحبسه. ثم أطلقه فخرج إلى مصر، فولاه صاحبها الصالح نجم الدين أيوب القضاء والخطابة ومكّنه من الأمر والنهي. ثم اعتزل ولزم بيته. ولما مرض أرسل إليه الملك الظاهر يقول: إن في أولادك من يصلح لو ظائفك. فقال: لا. وتوفي بالقاهرة. من كتبه " التفسير الكبير " و " الإلمام في أدلة الاحكام " وقواعد الشريعة - خ " و " الفوائد - خ " و " قواعد الأحكام في إصلاح الأنام - ط " فقه، و " ترغيب أهل الإسلام في سكن الشام " و " بداية السول في تفضيل الرسول - ط " و " الفتاوي - خ " و " الغاية في اختصار النهاية - خ " فقه، و " الإشارة إلى الإيجاز في بعض أنواع المجاز - ط " في مجاز القرآن، و " مسائل الطريقة - ط " تصوف، و " الفرق بين الإيمان والإسلام - خ " رسالة، و " مقاصد الرعاية - خ " في شستربتي (٣١٨٤) وغير ذلك. وكان من أمثال مصر: " ما أنت إلا من العوام ولو كنت ابن عبد السَّلام " (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 5567, entry [10784]410 chars
    ابن عبد السَّلام (٦٧٦ - ٧٤٩ هـ = ١٢٧٧ - ١٣٤٨ م) محمد بن عبد السلام بن يوسف بن كثير الهواري المنستيري، أبو عبد الله: فقيه مالكي. كان قاضي الجماعة بتونس. نسبته إلى (المنستير) بين المهدية وسوسة (بإفريقية) ولي القضاء بتونس سنة ٧٣٤ واستمر إلى أن توفي بالطاعون الجارف. وكان لا يرعى في الحق سلطانا ولا أميرا. له كتب، منها (شرح جامع الأمهات لابن الحاجب - خ) الجزء الرابع منه، في فقه المالكية، و (ديوان فتاوي - خ) (٢) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 5571, entry [10789]697 chars
    ابن عبد السَّلام (٠٠٠ - ١٢٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٣ م) محمد بن عبد السلام بن عبد الله بن محمد بن محمد الناصري: عالم بالحديث، رحالة، من أهل درعة بالمغرب. تعلم ببلده وسافر الى فاس فقرأ على علمائها. ورحل إلى المشرق مرتين. وعلت مكانته عند السلطان المولى سليمان بن محمد فكان إذا حج أرسل معه السلطان أموالا جزيلة …
    ▸ expand full passage (697 chars)
    ابن عبد السَّلام (٠٠٠ - ١٢٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٣ م) محمد بن عبد السلام بن عبد الله بن محمد بن محمد الناصري: عالم بالحديث، رحالة، من أهل درعة بالمغرب. تعلم ببلده وسافر الى فاس فقرأ على علمائها. ورحل إلى المشرق مرتين. وعلت مكانته عند السلطان المولى سليمان بن محمد فكان إذا حج أرسل معه السلطان أموالا جزيلة لتفريقها على علماء مصر والحرمين الشريفين. وتوفي في الزاوية الناصرية بدرعة. من كتبه (المزايا فيما حدث من البدع في أمّ الزوايا) يعني الزاوية الناصرية، و (الرحلة الكبرى -خ) ، بخزانة تامجروت، بالمغرب الأقصى، جزء ضخم، و (الرحلة الصغرى - خ) في مجلد، عند صاحب إتحاف المطالع، بفاس، و (النوازل - خ) جزآن منه رأيتها في خزانة الرباط (١٠٥٤ جلاوي) و (كناش - خ) اطلع عليه معاصرنا صاحب الإعلام بمن حل مراكش (٢) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 6117, entry [11729]520 chars
    ابن عبد السَّلام (٩٠١ - ٩٩٥ هـ = ١٤٩٥ - ١٥٨٧ م) محمد بن محمد بن سلامة (المدعو عبد السلام التونسي، الربعي (نسبة إلى ربيعة) البرجي (بضم الباء وسكون الراء، نسبة إلى قرية من أعمال تونس) المالكي، القاضي أبو الفتح: شاعر. ولد بتونس، ورحل إلى المهدية ثم عاد إلى الإسكندرية. وأقام بمصر نحو سنتين. وسكن دمشق سنة ٩٣١ وتوفي بها. كان فاضلا أديبا، قال ابن العماد: له الباع الطويل في الأدب ونقد الشعر، وشعره في غاية الحسن. وذكر له صاحب السلافة بيتين يفهم منهما أنه كان من القائلين بوحدة الوجود. وأورد ابن طولون بعض أخباره وأشعاره (٢) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 8630, entry [5087]823 chars
    ٤٨٨٧ - ابن عبد السلام (¬١): الشيخ العالم، المحدث المسند، أبو الحسن، علي بن هبة الله بن عبد السلام بن عبد الله بن يحيى، البغدادي الكاتب. ولد سنة اثنتين وخمسين وأربع مائة. وسمع: أبا محمد الصريفيني، وأبا الحسين بن النقور، وأبا القاسم بن البسري، وأبا منصور العكبري، والحافظ الأمير أبا نصر بن ماكولا، وعدة…
    ▸ expand full passage (823 chars)
    ٤٨٨٧ - ابن عبد السلام (¬١): الشيخ العالم، المحدث المسند، أبو الحسن، علي بن هبة الله بن عبد السلام بن عبد الله بن يحيى، البغدادي الكاتب. ولد سنة اثنتين وخمسين وأربع مائة. وسمع: أبا محمد الصريفيني، وأبا الحسين بن النقور، وأبا القاسم بن البسري، وأبا منصور العكبري، والحافظ الأمير أبا نصر بن ماكولا، وعدة. وعنه: ابن عساكر، وابن السمعاني، وبزغش مولى ابن حمدي، وإسحاق بن علي البقال، وأبو شجاع محمد بن المقرون، والمبارك بن المبارك الحداد، والوزير يحيى بن زبادة، ويحيى بن ياقوت، وعمر بن طبرزد، وزيد بن الحسن الكندي، وسليمان بن الموصلي، ويوسف بن أبي حامد الأرموي، وخلق. قال السمعاني: شيخ كبير، من بيت الرئاسة والتقدم، واسع الرواية، صاحب أصول حسنة مليحة، سمع بنفسه، وأكثر، ونقل وجمع، أكثر سماعه بقراءة ابن الخاضبة، قرأت عليه الكثير، وكان ينحدر إلى واسط من جهة الخليفة على الأعمال التي بها، مات في سابع رجب، سنة تسع وثلاثين وخمس مائة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 9388, entry [5803]2,209 chars
    ٥٥٩٨ - ابن عبد السلام (¬١): لشيخ الجليل المعمر مسند العراق عميد الدين أبو الفرج الفتح بن أبي منصور عبد الله بن محمد ابن الشيخ أبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام بن يحيى البغدادي، الكاتب. من بيت كتابة ورواية. ولد يوم عاشوراء، سنة سبع وثلاثين وخمس مائة. وسمع من: جده أبي الفتح، والقاضي محمد بن عمر…
    ▸ expand full passage (2,209 chars)
    ٥٥٩٨ - ابن عبد السلام (¬١): لشيخ الجليل المعمر مسند العراق عميد الدين أبو الفرج الفتح بن أبي منصور عبد الله بن محمد ابن الشيخ أبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام بن يحيى البغدادي، الكاتب. من بيت كتابة ورواية. ولد يوم عاشوراء، سنة سبع وثلاثين وخمس مائة. وسمع من: جده أبي الفتح، والقاضي محمد بن عمر الأرموي، ومحمد بن أحمد الطرائفي، وأبي غالب محمد بن الداية، وأحمد بن طاهر الميهني، وهبة الله بن أبي شريك، وأبي بكر ابن الزاغوني، وقاضي القضاة علي بن الحسين الزينبي، ونوشتكين الرضواني، وأبي الكرم الشهرزوري، وسعيد ابن البناء، وأحمد بن محمد ابن الأخوة، وجماعة. حدث عنه: البرزالي، وعمر بن الحاجب، وابن المجد، والقاضي شمس الدين محمد بن العماد، وتقي الدين ابن الواسطي، والجمال ابن الدباب، والكمال الفويره، والشمس ابن الزين، والشهاب الأبرقوهي، وجماعة، وانتهى إليه على الإسناد. قال المنذري: كان شيخًا حسنًا، كاتبًا أديبًا، له شعر وتصرف في الأعمال الديوانية، أضر في آخر عمره، وانفرد بأكثر شيوخه ومروياته، وهو من بيت الحديث، حدث هو وأبوه وجده وجد أبيه. وقال ابن الحاجب: هو من محلة الدينارية بباب الأزج، وكان قديمًا يسكن بدار الخلافة. صارت إليه الرحلة. وتكاثر عليه الطلبة، واشتهر اسمه، وكان من ذوي المناصب والولايات، فهمًا بصنعته، ترك الخدمة، وبقي قانعًا بالكفاف، وأضر بأخرة، وتعلل حتى أقعد. وكان مجلسه مجلس هيبة ووقار، لا يكاد يشذ عنه حرف محقق لسماعه، إلَّا أنه لم يكن يحب الرواية لمرضه واشتغاله بنفسه، وكان كثير الذكر، وكان يتوالى، ولم يظهر لنا منه ما ننكره، بل كان يترحم على الصحابة ويلعن من يسبهم، وكان يقول الشعر في الزهد والندم، وكان ثقة صحيح السماع، وما كان مكثرًا. إلى أن قال: وتوفي في الرابع والعشرين من المحرم، سنة أربع وعشرين وست مائة. وحدث عنه الدبيثي، وقال: هو من أهل بيت حديث كلهم ثقات.قلت: وآخر من روى عنه بالإجازة فاطمة بنت سليمان الدمشقي. وقال المبارك ابن الشعار: كان الفتح يرجع إلى أدب وسلامة قريحة، وكان مشتهرًا بالتشيع والغلو فيه على مذهب الإمامية. وقال ابن النجار: كان صدوقًا جليلًا أديبًا فاضلًا حسن الأخلاق نبيلًا. أنشدني أبو الحسن ابن القطيعي، أنشدنا الفتح لنفسه، وكتب بها إلى المستضيء بأمر الله يستقيل من خدمته بالبركات: يا ابن الخلائف من آل النبي ومن … يفوق علمًا ونسكًا سائر الناس يا مستضيئًا بأمر الله مقتديًا … يا خير مستخلف من آل عباس أشكو إليك معاشي إنه كدر … ما بين باغ وحفار لأرماس تأتي إلي صباحا كل عانية … يضيق من كربها صدري وأنفاسي فآه من حالتي ضر بليت بها … سواد بختي وشيب حل في راسي
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 9388, entry [5803]342 chars
    بالإجازة فاطمة بنت سليمان الدمشقي. وقال المبارك ابن الشعار: كان الفتح يرجع إلى أدب وسلامة قريحة، وكان مشتهرًا بالتشيع والغلو فيه على مذهب الإمامية. وقال ابن النجار: كان صدوقًا جليلًا أديبًا فاضلًا حسن الأخلاق نبيلًا. أنشدني أبو الحسن ابن القطيعي، أنشدنا الفتح لنفسه، وكتب بها إلى المستضيء بأمر الله يستقيل من خدمته بالبركات: يا ابن الخلائف من
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 9388, entry [5803]342 chars
    يحب الرواية لمرضه واشتغاله بنفسه، وكان كثير الذكر، وكان يتوالى، ولم يظهر لنا منه ما ننكره، بل كان يترحم على الصحابة ويلعن من يسبهم، وكان يقول الشعر في الزهد والندم، وكان ثقة صحيح السماع، وما كان مكثرًا. إلى أن قال: وتوفي في الرابع والعشرين من المحرم، سنة أربع وعشرين وست مائة. وحدث عنه الدبيثي، وقال: هو من أهل بيت حديث كلهم ثقات.قلت: وآخر من