خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
full-text— · 5 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1288, entry [2417]271 chars
ابن عبد السَّلام (٠٠٠ - ٥٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٧ م) جعفر بن أحمد بن أبي يحيى عبد السلام ابن إسحاق، شمس الدين، التميمي البهلولي اليماني: قاض من فقهاء الزيدية. له كتب، منها (النكت والجمل - خ) في الأمبروزيانة، ودار الكتب، و (إبانة المناهج في نصيحة الخوارج - خ) في دار الكتب (٢) .
- exact linked passagemedium confidencepage 3032, entry [5893]1,187 chars
ابن عبد السَّلام (٥٧٧ - ٦٦٠ هـ = ١١٨١ - ١٢٦٢ م) عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ، عز الدين الملقب بسلطان العلماء: فقيه شافعيّ بلغ رتبة الاجتهاد. ولد ونشأ في دمشق. وزار بغداد سنة ٥٩٩ هـ فأقام شهرا. وعاد إلى دمشق، فتولى الخطابة والتدريس بزاوية الغزالي، ثم الخطابة بالجامع…
▸ expand full passage (1,187 chars)ابن عبد السَّلام (٥٧٧ - ٦٦٠ هـ = ١١٨١ - ١٢٦٢ م) عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ، عز الدين الملقب بسلطان العلماء: فقيه شافعيّ بلغ رتبة الاجتهاد. ولد ونشأ في دمشق. وزار بغداد سنة ٥٩٩ هـ فأقام شهرا. وعاد إلى دمشق، فتولى الخطابة والتدريس بزاوية الغزالي، ثم الخطابة بالجامع الأموي. ولما سلم الصالح إسماعيل ابن العادل قلعة " صفد " للفرانج اختيارا أنكر عليه ابن عبد السَّلام ولم يدع له في الخطبة، فغضب وحبسه. ثم أطلقه فخرج إلى مصر، فولاه صاحبها الصالح نجم الدين أيوب القضاء والخطابة ومكّنه من الأمر والنهي. ثم اعتزل ولزم بيته. ولما مرض أرسل إليه الملك الظاهر يقول: إن في أولادك من يصلح لو ظائفك. فقال: لا. وتوفي بالقاهرة. من كتبه " التفسير الكبير " و " الإلمام في أدلة الاحكام " وقواعد الشريعة - خ " و " الفوائد - خ " و " قواعد الأحكام في إصلاح الأنام - ط " فقه، و " ترغيب أهل الإسلام في سكن الشام " و " بداية السول في تفضيل الرسول - ط " و " الفتاوي - خ " و " الغاية في اختصار النهاية - خ " فقه، و " الإشارة إلى الإيجاز في بعض أنواع المجاز - ط " في مجاز القرآن، و " مسائل الطريقة - ط " تصوف، و " الفرق بين الإيمان والإسلام - خ " رسالة، و " مقاصد الرعاية - خ " في شستربتي (٣١٨٤) وغير ذلك. وكان من أمثال مصر: " ما أنت إلا من العوام ولو كنت ابن عبد السَّلام " (١) .
- exact linked passagemedium confidencepage 5567, entry [10784]410 chars
ابن عبد السَّلام (٦٧٦ - ٧٤٩ هـ = ١٢٧٧ - ١٣٤٨ م) محمد بن عبد السلام بن يوسف بن كثير الهواري المنستيري، أبو عبد الله: فقيه مالكي. كان قاضي الجماعة بتونس. نسبته إلى (المنستير) بين المهدية وسوسة (بإفريقية) ولي القضاء بتونس سنة ٧٣٤ واستمر إلى أن توفي بالطاعون الجارف. وكان لا يرعى في الحق سلطانا ولا أميرا. له كتب، منها (شرح جامع الأمهات لابن الحاجب - خ) الجزء الرابع منه، في فقه المالكية، و (ديوان فتاوي - خ) (٢) .
- exact linked passagemedium confidencepage 5571, entry [10789]697 chars
ابن عبد السَّلام (٠٠٠ - ١٢٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٣ م) محمد بن عبد السلام بن عبد الله بن محمد بن محمد الناصري: عالم بالحديث، رحالة، من أهل درعة بالمغرب. تعلم ببلده وسافر الى فاس فقرأ على علمائها. ورحل إلى المشرق مرتين. وعلت مكانته عند السلطان المولى سليمان بن محمد فكان إذا حج أرسل معه السلطان أموالا جزيلة …
▸ expand full passage (697 chars)ابن عبد السَّلام (٠٠٠ - ١٢٣٩ هـ = ٠٠٠ - ١٨٢٣ م) محمد بن عبد السلام بن عبد الله بن محمد بن محمد الناصري: عالم بالحديث، رحالة، من أهل درعة بالمغرب. تعلم ببلده وسافر الى فاس فقرأ على علمائها. ورحل إلى المشرق مرتين. وعلت مكانته عند السلطان المولى سليمان بن محمد فكان إذا حج أرسل معه السلطان أموالا جزيلة لتفريقها على علماء مصر والحرمين الشريفين. وتوفي في الزاوية الناصرية بدرعة. من كتبه (المزايا فيما حدث من البدع في أمّ الزوايا) يعني الزاوية الناصرية، و (الرحلة الكبرى -خ) ، بخزانة تامجروت، بالمغرب الأقصى، جزء ضخم، و (الرحلة الصغرى - خ) في مجلد، عند صاحب إتحاف المطالع، بفاس، و (النوازل - خ) جزآن منه رأيتها في خزانة الرباط (١٠٥٤ جلاوي) و (كناش - خ) اطلع عليه معاصرنا صاحب الإعلام بمن حل مراكش (٢) .
- exact linked passagemedium confidencepage 6117, entry [11729]520 chars
ابن عبد السَّلام (٩٠١ - ٩٩٥ هـ = ١٤٩٥ - ١٥٨٧ م) محمد بن محمد بن سلامة (المدعو عبد السلام التونسي، الربعي (نسبة إلى ربيعة) البرجي (بضم الباء وسكون الراء، نسبة إلى قرية من أعمال تونس) المالكي، القاضي أبو الفتح: شاعر. ولد بتونس، ورحل إلى المهدية ثم عاد إلى الإسكندرية. وأقام بمصر نحو سنتين. وسكن دمشق سنة ٩٣١ وتوفي بها. كان فاضلا أديبا، قال ابن العماد: له الباع الطويل في الأدب ونقد الشعر، وشعره في غاية الحسن. وذكر له صاحب السلافة بيتين يفهم منهما أنه كان من القائلين بوحدة الوجود. وأورد ابن طولون بعض أخباره وأشعاره (٢) .