Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بِشَارة الخُوري

بِشَارة الخُوري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1083, entry [2016]1,278 chars
    بِشَارة الخُوري (١٣٠٧ - ١٣٨٣ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٦٤ م) بشارة بن خليل بن بشارة الخوري الماروني اللبناني: أول رئيس لجمهورية لبنان بعد استقلاله. وينعت ب أبي الاستقلال.مولده ووفاته ببيروت. تعلم بها ثم بباريس حيث حصل على شهادة الحقوق (سنة ١٩١٢) واحتراف المحاماة. ولجأ إلى مصر في أوائل الحرب العامة (١٩١٥) خوفا م…
    ▸ expand full passage (1,278 chars)
    بِشَارة الخُوري (١٣٠٧ - ١٣٨٣ هـ = ١٨٩٠ - ١٩٦٤ م) بشارة بن خليل بن بشارة الخوري الماروني اللبناني: أول رئيس لجمهورية لبنان بعد استقلاله. وينعت ب أبي الاستقلال.مولده ووفاته ببيروت. تعلم بها ثم بباريس حيث حصل على شهادة الحقوق (سنة ١٩١٢) واحتراف المحاماة. ولجأ إلى مصر في أوائل الحرب العامة (١٩١٥) خوفا من الترك لمشاركته في التوقيع على عريضة بطلب استقلال لبنان قدمت إلى القنصلية الفرنسية ببروت. ووقعت في يد العثمانيين. وعاد بعد الحرب (١٩١٩) يعمل في المحاماة. وشارك في تأليف حزب سياسي سمي (حزب التقدم) وعين في عهد الانتداب وزيرا للداخلية (١٩٢٧) فرئيسا للوزاراء واستقال (١٩٢٨) وتكررت رئاسته ثانية وثالثة. وانتخب نقيبا للمحامين (١٩٣٠) وشارك في تأليف (الكتلة الدستورية) سنة ١٩٣٣ وعمل في صفوف المعارضة. وفي ٢١ أيلول ١٩٤٣ انتخب رئيسا للجمهورية. وفي ليل ١٠ / ١١ تشرين الثاني ١٩٤٣ اعتقله الفرنسيون بتهمة (التآمر ضد سلطات الانتداب) واقتيد إلى قلعة راشيا مع رئيس وزرائه رياض الصلح، والوزراء. وقامت ثورة وتدخلات انتهت بالافراج عنه وعن رفاقه واعتراف فرنسا باستقلال لبنان (٢٢ تشرين الثاني) واستمر في رئاسة الجمهورية الى ١٩٥٢ وطالب المعارضون باستقالته فاستقال. واعتزل السياسة المحلية إلى أن توفي. وكانت أيامه من أيام الرخاء والاستقرار في لبنان. وأصدر في عهد رئاسته (مجموعة خطبه) ، في ثلاثة أجزاء، وبعد الرئاسة أصدر جزأين من مذكراته باسم (حقائق لبنانية - ط) وهو غير الشاعر (بشارة الخوري) الملقّب ب