Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الأَشْرَف أينال

الأَشْرَف أينال

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1034, entry [1919]702 chars
    الأَشْرَف أينال (٧٨٤ - ٨٦٥ هـ = ١٣٨٢ - ١٤٦١ م) أينال (الملك الأشرف) أبو النصر، سيف الدين، العلائي الظاهري: من ملوك دولة الجراكسة بمصر والشام والحجاز. جركسي الأصل، اشتراه الظاهر برقوق من الخوجه علاء الدين علي، ثم أعتقه فرج بن برقوق. وتقدم في الخِدَم العسكرية إلى أن كان نائب الرها (سنة ٨٣٦) فنائب صفد …
    ▸ expand full passage (702 chars)
    الأَشْرَف أينال (٧٨٤ - ٨٦٥ هـ = ١٣٨٢ - ١٤٦١ م) أينال (الملك الأشرف) أبو النصر، سيف الدين، العلائي الظاهري: من ملوك دولة الجراكسة بمصر والشام والحجاز. جركسي الأصل، اشتراه الظاهر برقوق من الخوجه علاء الدين علي، ثم أعتقه فرج بن برقوق. وتقدم في الخِدَم العسكرية إلى أن كان نائب الرها (سنة ٨٣٦) فنائب صفد (أي حاكمها بالنيابة عن السلطان) ثم أتابكا (قائدا عاما للجيش) في أيام الظاهر جقمق (سنة ٨٤٩) وتوفي جقمق، وخلفه ابنه المنصور عثمان، فخلعه أمراء الجيش ونادوا بسلطنة اينال (سنة ٨٥٧) فتلقب بالملك الأشرف، وقام بأعباء الملك بحكمة وعقل، فاستمر الى أنمرض وشعر بالموت، فخلع نفسه من الملك وأمر بتولية ولده أحمد، فولي. وتوفي الأشرف بعد ذلك بيوم، في القاهرة. وكان أميّا، يخطّون له على المراسيم فيجري عليها قلمه (١) .