Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أَلِكْسَنّدرة أفيرينوه

أَلِكْسَنّدرة أفيرينوه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 950, entry [1789]1,554 chars
    أَلِكْسَنّدرة أفيرينوه (١٢٨٩ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٧٢ - ١٩٢٧ م) ألكسندرة بنت قسطنطين بن نعمة الله الخوري: أديبة كان لها في أيامها شأن. ولدت ونشأت في بيروت، وانتقلت إلى الاسكندرية مع أبيها، فتعلمت في مدرسة الراهبات وجيئت بأستاذ علمها العربية، وتزوجت بايطاليّ يدعى (ملتيادي دي أفيرينوه) وأصدرت مجلة (أنيس الجلي…
    ▸ expand full passage (1,554 chars)
    أَلِكْسَنّدرة أفيرينوه (١٢٨٩ - ١٣٤٦ هـ = ١٨٧٢ - ١٩٢٧ م) ألكسندرة بنت قسطنطين بن نعمة الله الخوري: أديبة كان لها في أيامها شأن. ولدت ونشأت في بيروت، وانتقلت إلى الاسكندرية مع أبيها، فتعلمت في مدرسة الراهبات وجيئت بأستاذ علمها العربية، وتزوجت بايطاليّ يدعى (ملتيادي دي أفيرينوه) وأصدرت مجلة (أنيس الجليس) شهرية، عشرة أعوام. وقامت برحلات إلى أوربا وتركيا وإيران. وأنشأت بمصر، مع مجلتها العربية، مجلة (اللوتس)) Lotus بالفرنسية، مدة. وترجمت عن الفرنسية (شقاء الأمهات - ط) قصة. وتبنّاها أميرإيطالي من أسرة (فيزينوسكا) فأصبحت تدعى (البرنسيس ألكسندرة دي أفيرينوه فيزينوسكا) ومنحت أوسمة كثيرة من حكومات وجمعيات مختلفة. وفتحت لها أبواب القصور السلطانية في مصر وغيرها. وكان من زوّارها والمعجبين بها والمؤازرين لها في (مجلتها) الشعراء إسماعيل صبري ووليّ الدين يكن، ونجيب حداد. ونشرت شعرا " كثيرا بإمضائها، تختلف طبقته باختلاف طبقاتهم. وأطلعتني على مجموعة شعرية مخطوطة قالت إنها (ديوانها) وعليها بيتان بقلم الرصاص، ذكرت لي أنهما من خط إسماعيل صبري، كتبهما على أثر تصفحه المجموعة، وهما: (معذبتي أطفئي لواعج لا تنتهي) (مضت في هواك السنون وما نلت ما أشتهي!) وتحتهما بيتان قالت إنها أجابته بها: (زمانك قبلي انتهى ولا يرجع المنتهي) (فحسبي أن أزدهي وحسبك أن تشتهي!) : وقويت صلتها بالخديوي عباس حلمي وبالإنكليز، فلما خلع وانقضت الحرب العامة الأولى، وهو مقيم في (سويسرة) حامت شبهة الملك فؤاد في مصر حولها، ففتش بيتها وصودرت أوراقها وأمرت بالخروج من مصر، فرحلت إلى انكلترة وتوفيت في لندن (١) . أَلكَنْتَرَا (لافْوَنْتي) = إميليو ١٢٩٣ الْكِيَا الهَرَّاسي = علي بن محمد ٥٠٤ أَلْمِكْوِيسْت = هرمانّ ألمكويست ١٣٢٤ الألواحي = يونس بن حسين ٨٤٢ الأُلُوسِي (المؤيد) = عطاف بن محمد ٥٥٧