- - الوفيات والأحداث
full-text— · 1 entry
- legacy full passagepage 48, entry [711]142 chars
الأغلب بن سالم التميمي: أمير وقائد شجاع، جد الأغالبة ملوك أفريقية وأول من وليها منهم، وكان مع أبي مسلم الخراساني حين قيامه بالدعوة العباسية، -
Narrator profile
الأغلب بن سالم
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
المقريزي - المقفى الكبير
—
مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي
—
- - الوفيات والأحداث
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
الأغلب بن سالم التميمي: أمير وقائد شجاع، جد الأغالبة ملوك أفريقية وأول من وليها منهم، وكان مع أبي مسلم الخراساني حين قيامه بالدعوة العباسية، -— · 1 entry
٧٩٩ - الأغلب بن سالم التّميميّ [- ١٥٠] (٢) [٢٠٠ أ] الأغلب بن سالم بن سوادة بنإبراهيم بن عقال بن خفاجة بن عبد الله بن عبّاد بن محرث بن الأشدّ بن سعد بن الحرام بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم. وقيل: الأغلب بن سالم بن عقال بن محرث بن خفاجة. وقيل: الأغلب بن سالم بن عقال بن عبد الله بن محرث بن …▸ expand full passage (1,559 chars)٧٩٩ - الأغلب بن سالم التّميميّ [- ١٥٠] (٢) [٢٠٠ أ] الأغلب بن سالم بن سوادة بنإبراهيم بن عقال بن خفاجة بن عبد الله بن عبّاد بن محرث بن الأشدّ بن سعد بن الحرام بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم. وقيل: الأغلب بن سالم بن عقال بن محرث بن خفاجة. وقيل: الأغلب بن سالم بن عقال بن عبد الله بن محرث بن سعد بن حرام بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم، أبو [ ... ] التّميميّ. كان ممّن قام مع أبي مسلم الخراساني بخراسان. ثم سار إلى إفريقيّة مع محمد بن الأشعث الخزاعيّ أمير مصر في سنة ثلاث وأربعين ومائة. فلمّا بلغ المنصور خروج محمد بن الأشعث من إفريقيّة بعث إلى الأغلب بولاية إفريقيّة في ربيع الأوّل سنة ثمان وأربعين ومائة بعد مفارقة محمد بن الأشعث إفريقيّة ومسيره عنها إلى العراق. وأقام المضريّة بعده على إفريقيّة عيسى بن موسى الخراسانيّ فبقي أميرا ثلاثة أشهر. فلمّا أتاه العهد، قدم القيروان في جمادى الآخرة. وأخرج جماعة من قوّاد المضريّة فسكن الناس. وخرج عليه جمع من البربر فسار إليهم فانهزموا من غير قتال. وسار يريد طنجة، فكره الجند مسيره وتسلّلوا عنه إلى القيروان حتى بقي في جمع قليل. فكاتب الحسن بن حرب الكنديّ الجند، وهو بتونس يدعوهم إلى الفتنة فأجابوه. فسار إلى القيروان وملكها من غير مانع. فبلغ ذلك الأغلب فعاد مجدّا. ثم خاف لقلّة من معه فعدل إلى قابس وجمع الناس وسار. فاقتتل هو والحسن قتالا كبيرا انهزم معه الحسن، وقتل كثير من أصحابه، ومضى إلى تونس في جمادى الآخرة سنة خمسين ومائة. ودخل الأغلب القيروان، فجمع الحسن جمعا عظيما وقصد الأغلب. فخرج إليه من القيروان وقاتله، فأصاب الأغلب سهم فقتله في شعبان سنة خمسين ومائة. وهو والد إبراهيم بن الأغلب أمير إفريقيّة. وكانت لبني الأغلب بإفريقيّة رئاسة عظيمة كانت مدّتهم فيها مائة سنة واثنتي عشرة سنة وأشهرا.— · 1 entry
الأغلب بن سالم، أبو عقال: خامس الأغالبة بإفريقية. ولي الأمر بعد وفاة أخيه زيادة الله (سنة ٢٢٣ هـ وحسنت سيرته. وخرج عليه بقسطيلة خوارج فأرسل إليهم من خضد شوكتهم. وفتحت في أيامه عدة حصون من صقلّيّة صلحا وتسليما، فضمها إلى بلاده وتوفي بالقيروان (٣) . الأَغْلَب بن سَالم (٠٠٠ - ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٧ م) الأغ…▸ expand full passage (760 chars)الأغلب بن سالم، أبو عقال: خامس الأغالبة بإفريقية. ولي الأمر بعد وفاة أخيه زيادة الله (سنة ٢٢٣ هـ وحسنت سيرته. وخرج عليه بقسطيلة خوارج فأرسل إليهم من خضد شوكتهم. وفتحت في أيامه عدة حصون من صقلّيّة صلحا وتسليما، فضمها إلى بلاده وتوفي بالقيروان (٣) . الأَغْلَب بن سَالم (٠٠٠ - ١٥٠ هـ = ٠٠٠ - ٧٦٧ م) الأغلب بن سالم بن عقال بن خفاجة التميمي: أمير، من الشجعان القادة. وهوجدّ (الأغالبة) ملوك إفريقية، وأول من وليها منهم. كان مع أبي مسلم الخراساني حين قيامه بالدعوة العباسية. ورحل إلى إفريقية مع محمد بن الأشعث. ثم ولاه المنصور (العباسي) الإمارة بإفريقية سنة ١٤٨ هـ فأقام في القيروان، ووطد الأمور. وانصرف يريد قتال الصفرية، فبايع أهل تونس للحسن بن حرب الكندي ودخل بهم القيروان، فعاد إليه الأغلب فقاتله. واستمرت الحرب بينهما إلى أن أصاب الأغلب سهم قتله، بقرب تونس (١) .— · 2 entries
الأغلب بن سالم التميمى هو الأغلب بن سالم بن عقال بن خفاجة التميمى. أحد الأمراء القادة المعروفين بالشجاعة، وهو جد الأغالبة ملوك إفريقية، وأول من وليها منهم. كان ممن ساند أبا مسلم الخراسانى، ثم قد م إلى إفريقية مع محمد بن الأشعث، ولما بلغ المنصور خروج محمد بن الأشعث من إفريقية بعث إلى الأغلب بولاية إف…▸ expand full passage (1,100 chars)الأغلب بن سالم التميمى هو الأغلب بن سالم بن عقال بن خفاجة التميمى. أحد الأمراء القادة المعروفين بالشجاعة، وهو جد الأغالبة ملوك إفريقية، وأول من وليها منهم. كان ممن ساند أبا مسلم الخراسانى، ثم قد م إلى إفريقية مع محمد بن الأشعث، ولما بلغ المنصور خروج محمد بن الأشعث من إفريقية بعث إلى الأغلب بولاية إفريقية، فلما أتاه العهد قدم القيروان فى جمادى الآخرة سنة (١٤٨ هـ = ٧٦٥ م)، وأخرج جماعة من قواد المُضريّة، وخرج عليه «أبى قرة بن دوناس» الخارجى فى جمع كثير من البربر، فسار إليه الأغلب، فهرب أبو قرة من غير قتال، وسار الأغلب يريد طنجة، فاشتد ذلك على الجند، وكرهوا المسير، وتسللوا إلى القيروان، فلم يبق معه إلا نفر يسير من وجوههم. وكان الحسن بن حرب بتونس، فلما خرج الأغلب يريد أبا قرة، وأرسل فى طلب جميع القواد فى عصره، لحق به بعضهم، وأقبل معهم إلى القيروان، فدخلها، وأخذ سالم بن سوادة عاملها؛ فحبسه. وبلغ الخبر الأغلب فأقبل فى عدة يسيرة، واشتبك مع الحسن فى قتالٍ، تكشف عن هزيمة الحسن، وفراره إلى تونس، ودخول الأغلب القيروان. ثم حشد الحسن جيشه وسار فى عدة عظيمة إلى القيروان، فجمع الأغلب أهل بيته وخاصته، وخرج إليه، فأصابه سهم، فمات منه فى شعبان سنة (١٥٠ هـ = ٧٦٧ م). فكانت ولايته سنة واحدة وثمانية أشهر.*الأغلب بن سالم التميمى هو الأغلب بن سالم بن عقال بن خفاجة التميمى. أحد الأمراء القادة المعروفين بالشجاعة، وهو جد الأغالبة ملوك إفريقية، وأول من وليها منهم. كان ممن ساند أبا مسلم الخراسانى، ثم قد م إلى إفريقية مع محمد بن الأشعث، ولما بلغ المنصور خروج محمد بن الأشعث من إفريقية بعث إلى الأغلب بولاية إف…▸ expand full passage (1,100 chars)الأغلب بن سالم التميمى هو الأغلب بن سالم بن عقال بن خفاجة التميمى. أحد الأمراء القادة المعروفين بالشجاعة، وهو جد الأغالبة ملوك إفريقية، وأول من وليها منهم. كان ممن ساند أبا مسلم الخراسانى، ثم قد م إلى إفريقية مع محمد بن الأشعث، ولما بلغ المنصور خروج محمد بن الأشعث من إفريقية بعث إلى الأغلب بولاية إفريقية، فلما أتاه العهد قدم القيروان فى جمادى الآخرة سنة (١٤٨ هـ = ٧٦٥ م)، وأخرج جماعة من قواد المُضريّة، وخرج عليه «أبى قرة بن دوناس» الخارجى فى جمع كثير من البربر، فسار إليه الأغلب، فهرب أبو قرة من غير قتال، وسار الأغلب يريد طنجة، فاشتد ذلك على الجند، وكرهوا المسير، وتسللوا إلى القيروان، فلم يبق معه إلا نفر يسير من وجوههم. وكان الحسن بن حرب بتونس، فلما خرج الأغلب يريد أبا قرة، وأرسل فى طلب جميع القواد فى عصره، لحق به بعضهم، وأقبل معهم إلى القيروان، فدخلها، وأخذ سالم بن سوادة عاملها؛ فحبسه. وبلغ الخبر الأغلب فأقبل فى عدة يسيرة، واشتبك مع الحسن فى قتالٍ، تكشف عن هزيمة الحسن، وفراره إلى تونس، ودخول الأغلب القيروان. ثم حشد الحسن جيشه وسار فى عدة عظيمة إلى القيروان، فجمع الأغلب أهل بيته وخاصته، وخرج إليه، فأصابه سهم، فمات منه فى شعبان سنة (١٥٠ هـ = ٧٦٧ م). فكانت ولايته سنة واحدة وثمانية أشهر.*