ابن سعيد المغربي - نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب
full-text— · 2 entries
- legacy full passagepage 382, entry [353]918 chars
الأضبط بن قريع من العقد أنه كان "رئيس تميم يوم ميط". ومن واجب الأدب: كان سيد سعد في الجاهلية، وكانوا يشتمونهويؤذونه، فانتقل إلى حي آخر، فوجدهم يشتمون سادتهم ويؤذونهم، فقال: "أينما أوجه ألق سعداً"، وقال: "في كل واد بنو سعد". وأنشد له صاحب الزهر: لكل ضيق من الأمور سعه ... والصبح والمسي لا بقاء معه أزو…
▸ expand full passage (918 chars)الأضبط بن قريع من العقد أنه كان "رئيس تميم يوم ميط". ومن واجب الأدب: كان سيد سعد في الجاهلية، وكانوا يشتمونهويؤذونه، فانتقل إلى حي آخر، فوجدهم يشتمون سادتهم ويؤذونهم، فقال: "أينما أوجه ألق سعداً"، وقال: "في كل واد بنو سعد". وأنشد له صاحب الزهر: لكل ضيق من الأمور سعه ... والصبح والمسي لا بقاء معه أزود عن حوضه ويدفعني ... يا قوم، من عاذري من الخدعه؟ قد يجمع المال غير آكله ... ويأكل المال غير من جمعه فاقبل من الدهر ما أتاك به ... من قر عيناً بعيشه نفعه ولا تعاد الفقير علك أن ... تركع يوماً والدهر قد رفعهومن الأغاني: "من شعراء الجاهلية، وكان مفركاً، فاجتمع نساؤه ليلة يسمرن، فتعاهدن على أن يصدقن [الخبر] عن قرك الأضبط، فأجمعن أنه بارد الكمرة، فقالت لإحداهن خالتها: أتعجز إحداكن إذا كانت ليلتها أن تسخن كمرته بشيء من دهن؟ فلما سمع قولها صاح: يا آل عوف! يا آل عوف! فثار الناس، وظنوا أنه قد طرق، فقالوا: ما حالك؟ قال: أوصيكم أن تسخنوا كمراتكم، فإنه لا حظوة لبارد الكمرة! فانصرفوا يضحكون، وقالوا: تباً لك، ألهذا دعوتنا"!
- legacy full passagepage 382, entry [353]918 chars
الأضبط بن قريع من العقد أنه كان "رئيس تميم يوم ميط". ومن واجب الأدب: كان سيد سعد في الجاهلية، وكانوا يشتمونهويؤذونه، فانتقل إلى حي آخر، فوجدهم يشتمون سادتهم ويؤذونهم، فقال: "أينما أوجه ألق سعداً"، وقال: "في كل واد بنو سعد". وأنشد له صاحب الزهر: لكل ضيق من الأمور سعه ... والصبح والمسي لا بقاء معه أزو…
▸ expand full passage (918 chars)الأضبط بن قريع من العقد أنه كان "رئيس تميم يوم ميط". ومن واجب الأدب: كان سيد سعد في الجاهلية، وكانوا يشتمونهويؤذونه، فانتقل إلى حي آخر، فوجدهم يشتمون سادتهم ويؤذونهم، فقال: "أينما أوجه ألق سعداً"، وقال: "في كل واد بنو سعد". وأنشد له صاحب الزهر: لكل ضيق من الأمور سعه ... والصبح والمسي لا بقاء معه أزود عن حوضه ويدفعني ... يا قوم، من عاذري من الخدعه؟ قد يجمع المال غير آكله ... ويأكل المال غير من جمعه فاقبل من الدهر ما أتاك به ... من قر عيناً بعيشه نفعه ولا تعاد الفقير علك أن ... تركع يوماً والدهر قد رفعهومن الأغاني: "من شعراء الجاهلية، وكان مفركاً، فاجتمع نساؤه ليلة يسمرن، فتعاهدن على أن يصدقن [الخبر] عن قرك الأضبط، فأجمعن أنه بارد الكمرة، فقالت لإحداهن خالتها: أتعجز إحداكن إذا كانت ليلتها أن تسخن كمرته بشيء من دهن؟ فلما سمع قولها صاح: يا آل عوف! يا آل عوف! فثار الناس، وظنوا أنه قد طرق، فقالوا: ما حالك؟ قال: أوصيكم أن تسخنوا كمراتكم، فإنه لا حظوة لبارد الكمرة! فانصرفوا يضحكون، وقالوا: تباً لك، ألهذا دعوتنا"!