Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

اديب الشِّيشِكلي

اديب الشِّيشِكلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 784, entry [1465]1,391 chars
    اديب الشِّيشِكلي (١٣٢٧ - ١٣٨٤ هـ = ١٩٠٩ - ١٩٦٤ م) أديب بن حسن الشيشكلي: ممن تولوا رئاسة الجمهورية السورية. ولد ونشأ في حماة وتخرج بالمدرسة الزراعية في سلمية، ثم بالمدرسة الحربية في دمشق. وشارك في معركة التحرر من الفرنسيين (سنة ١٩٤٥) ثم كان على رأس (لواء اليرموك الثاني) بجيش (الإنقاذ) في المعارك المش…
    ▸ expand full passage (1,391 chars)
    اديب الشِّيشِكلي (١٣٢٧ - ١٣٨٤ هـ = ١٩٠٩ - ١٩٦٤ م) أديب بن حسن الشيشكلي: ممن تولوا رئاسة الجمهورية السورية. ولد ونشأ في حماة وتخرج بالمدرسة الزراعية في سلمية، ثم بالمدرسة الحربية في دمشق. وشارك في معركة التحرر من الفرنسيين (سنة ١٩٤٥) ثم كان على رأس (لواء اليرموك الثاني) بجيش (الإنقاذ) في المعارك المشؤومة بفلسطين (سنة ١٩٤٨) وكان إلى جانب حسني الزعيم في ثورته العسكرية. واختلفا، فصرفه حسني من الخدمة (١٩٤٩) ولم يلبث أن عاد قائدا للواء الأول برتبة (عقيد) في عهد سامي الحناوي (انظر ترجمته في الأعلام) وانتقض مع بعض زملائه على الحناوي (أواخر ١٩٤٩) فاستولوا على الحكم وتولى الشيشكلي رئاسة الأركان العامة (١٩٥١) ثم رئاسة الجمهورية السورية (١٩٥٣) وبرز عنفه في قمع ثورة للدروز (١٩٥٤) واعتقاله كبار الساسة السوريين لعقدهم مؤتمرا في حمص قرر (الدعوة إلى الديموقراطية والحريات العامة وشجب الحكم الفردي والنظام البوليسي) وبدأ الانقلاب عليه في حلب. وشعر بانالزمام أفلت من يده فسلّم نائبة في رئاسة حركة التحرير كتاب استقالته من رئاسة الجمهورية، بوصفه رئيس مجلس النواب، وطلب منه إذاعة النبأ بعد أن يتم خروجه من سورية. وركب سيارة إلى بيروت في ٢٥ فبراير ١٩٥٤ ناجيا بنفسه إلى المملكة العربية السعودية حيث ظل لاجئا إلى أن توجه (سنة ١٩٥٧) الى فرنسا، وحكم عليه في دمشق غيابيا بتهمة (الخيانة) فغادر باريس (١٩٦٠) الى البرازيل حيث أنشأ مزرعة وانقطع عن كل اتصال سياسي. الا أن شخصا (مجهولا) يُظن أنه من شجعان الدروز، فاجأه في شارع ببلدة سيريس (Ceres) مركز حكومة جواس (Gois) في البرازيل وأطلق عليه نار مسدسه فقتله (١) .