Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

نَصْر الدَّوْلَة

نَصْر الدَّوْلَة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 697, entry [1302]412 chars
    نَصْر الدَّوْلَة (٣٦٧ - ٤٥٣ هـ = ٩٧٧ - ١٠٦١ م) أحمد بن مروان بن دوستك: صاحب ديار بكر وميافارقين. كردي الأصل. يلقب بالملك نصر الدولة. تملك بعد مقتل أخيه منصور سنة ٤٠١ هـ، واستمر في الملك ٥١ سنة. وكان مسعودا عالي الهمة حازما عادلا، محافظا على الطاعات،مع إقباله على اللهو. وكانت له ٣٦٠ سرية. استوزر أبا القاسم ابن المغربي، الأديب، مرتين، وفخر الدولة ابن جهير. ومات بميافارقين (١) أَحمد مُرَيْوِد = أحمد بن موسى ١٣٤٤

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 7047, entry [3524]885 chars
    ٣٣٣٢ - ناصر الدولة (¬١): صاحب الموصل، الملك ناصر الدولة، الحسن بن عبد الله بن حمدان بن حمدون بن الحارث بن لقمان التغلبي، أخو الملك سيف الدولة، ابنا الأمير أبي الهيجاء. وكان أكبر من أخيه سنًّا وقدرًا، وهو الذي قتل محمد بن رائق الذي تملك، ولما مات أخوه تأسَّف عليه، وساء مزاجه وتسودن، فحجر عليه بنوه، و…
    ▸ expand full passage (885 chars)
    ٣٣٣٢ - ناصر الدولة (¬١): صاحب الموصل، الملك ناصر الدولة، الحسن بن عبد الله بن حمدان بن حمدون بن الحارث بن لقمان التغلبي، أخو الملك سيف الدولة، ابنا الأمير أبي الهيجاء. وكان أكبر من أخيه سنًّا وقدرًا، وهو الذي قتل محمد بن رائق الذي تملك، ولما مات أخوه تأسَّف عليه، وساء مزاجه وتسودن، فحجر عليه بنوه، وتملّك ابنه أبو تغلب الغضنفر، وجعله في قلعة مرَفَّهًا معزَّزًا، وله حروب ومواقف مشهودة. قال ابن خلكان: مات في سنة ثمان وخمسين، وأما علي بن محمد الشمشاطي فقال: مات يوم الجمعة ثاني عشر ربيع الأول سنة سبع، مات بالقولنج ثم بذرب، وكان أخوه يتأدَّب معه، فكتب إليه: رضيت لك العليا وقد كنت أهلها … وقلت لهم بيني وبين أخي فرق ولم يك بي عنها نكول وإنما … تجافيت عن حقي فتمَّ لك الحق ولا بد لي من أن أكون مصليًا … وإذا كنت أرضى أن يكون لك السبق وكانت دولة ناصر الدولة بضعًا وعشرين سنة، وكان يداري بني بويه. وفي سنة تسع وستين التقى الغضنفر وعسكر المصريين بالرملة، فانكسر جمعه وأُسِرَ وذُبِحَ صبرًا.
  • exact linked passagemedium confidencepage 7845, entry [4345]1,974 chars
    ٤١٤٩ - نصر الدولة (¬٢): صاحب ديار بكر وميافارقين الملك نصر الدولة أحمد بن مروان ابن دوستك الكردي. قتل أخاه منصورًا بقلعة الهتاخ وتمكن وكانت دولته إحدى وخمسين سنة. وكان رئيسًا حازمًا عادلًا مكبًا على اللهو ومع ذا فلم تفته صلاة الصبح فيما قيل وكان له ثلاث مائة وستون سرية يخلو كل ليلة بواحدة خلف عدة أو…
    ▸ expand full passage (1,974 chars)
    ٤١٤٩ - نصر الدولة (¬٢): صاحب ديار بكر وميافارقين الملك نصر الدولة أحمد بن مروان ابن دوستك الكردي. قتل أخاه منصورًا بقلعة الهتاخ وتمكن وكانت دولته إحدى وخمسين سنة. وكان رئيسًا حازمًا عادلًا مكبًا على اللهو ومع ذا فلم تفته صلاة الصبح فيما قيل وكان له ثلاث مائة وستون سرية يخلو كل ليلة بواحدة خلف عدة أولاد مدحته الشعراء ووزر له الوزير أبو القاسم ابن المغربي صاحب الأدب مرتين ثم وزر له فخر الدولة بنجهير وكان محتشمًا كثير الأموال نفذ إلى السلطان طغرلبك تقدمة سنية وتحفًا من جملتها الجبل الياقوت الذي كان لبني بويه أخذه بالثمن من ابن جلال الدولة وكان من كرمه يبذر القمح من الأهراء للطيور. توفي في شوال سنة ثلاث وخمسين وأربع مائة وعاش نحو الثمانين وتملك بعده ابنه نظام الدولة نصر. فمن أخبار نصر الدولة والحديث شجون أن مملكة الموصل ذهبت من أولاد ناصر الدولة ابن حمدان سنوات وانضم ولداه إبراهيم وحسين إلى شرف الدولة ابن عضد الدولة فكانا من أمرائه فلما تملك أخوه بهاء الدولة؛ استأذناه في المسير لأخذ الموصل فأذن لهما فقاتلهما عاملها فمالت المواصلة إلى الأخوين فهرب العامل وجنده ودخل الأخوان الموصل فطمع فيهما الأمير باد؛ صاحب ديار بكر فالتقاهما فقيل: فبادر ابن أخته الأمير أبو علي بن مروان الكردي في سنة ثمانين وثلاث مائة إلى حصن كيفا وهناك زوجة باد فقال لها: قتل خالي وأنا أتزوجك فملكته الحصن وغيره واستولى على بلاد خاله وحارب ولدي ناصر الدولة مرات وسار إلى مصر وتقلد من العزيز حلب وأماكن ورجع فوثب عليه شطار آمد بالسكاكين فقتلوه وتملك بآمد ابن دمنة وقام ممهد الدولة أخو أبي علي فتملك ميافارقين فعمل الأمير شروة له دعوةً قتله فيها واستولى على ممالك بني مروان سنة اثنتين وأربع مائة وحبس ممهد الدولة أخاه وهو أحمد بن مروان صاحب الترجمة لأجل رؤيا فإنه رأى الشمس في حجره وقد أخذها منه أحمد فأخرجه شروة من السجن وأعطاه أرزن. هذا كله وأبوهم مروان باق أعمى مقيم بأرزن فتمكن أحمد وخرجت البلاد عن، طاعة شروة واستولى أحمد على مدائن ديار بكر وامتدت أيامه وأما الموصل فقصدها الأمير أبو الذواد محمد بن المسيب العقيلي وحارب وظفر بصاحبها أبي الطاهر إبراهيم بن ناصر الدولة وبأولاده وبجماعة من قواده فقتلهم وتملك زمانًا. طالت إمرة ابنه نصر وتوفي سنة اثنتين وسبعين وأربع مائة، وتملك بعده ابنه منصور.