Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن الْخُوجَة

ابن الْخُوجَة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 15 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
7
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 15 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages14 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 671, entry [1260]255 chars
    ابن الْخُوجَة (١٢٤٥ - ١٣١٣ هـ = ١٨٣٠ - ١٨٩٦ م) أحمد بن محمد بن الخوجة، أبو العباس: فاضل، من شيوخ تونس وعلمائها. مولده ووفاته فيها. ولي قضاء الحنفية، ثم الفتوى، ثم مشيخة الإسلام سنة ١٢٩٤ هـ له (كشف اللثام عن محاسن الإسلام) وعدة رسائل في موضوعات مختلفة. (٤)

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 2639, entry [3529]683 chars
    ٣٥٢٢ - ابن الخوجة * النّحوي: محمود بن عبد بن أحمد بن الخوجة، أبو الثناء. ولد: سنة (١٢٤٩ هـ) تسع وأربعين ومائتين وألف. من مشايخه: محمَّد النيفر الأكبر وشيخ الإسلام محمَّد معاوية وغيرهما. من تلامذته: محمَّد محمَّد مخلوف وغيره من العلماء. كلام العلماء فيه: * شجرة النور: "إلامام العلامة الفاضل خلاصة الأ…
    ▸ expand full passage (683 chars)
    ٣٥٢٢ - ابن الخوجة * النّحوي: محمود بن عبد بن أحمد بن الخوجة، أبو الثناء. ولد: سنة (١٢٤٩ هـ) تسع وأربعين ومائتين وألف. من مشايخه: محمَّد النيفر الأكبر وشيخ الإسلام محمَّد معاوية وغيرهما. من تلامذته: محمَّد محمَّد مخلوف وغيره من العلماء. كلام العلماء فيه: * شجرة النور: "إلامام العلامة الفاضل خلاصة الأفاضل همام تغلغل في شهاب العلم زلاله وما جد تسلسل حديث قديمة فطلب لراوية عذبه وسلساله خاتمة المحقّقين وحامل مذهب النُّعمان باليمين الفرد العلم الفصيح اللسان والقلم الكريم المعاشرة حسن الخط والمذاكرة .. " أ. هـ. وفاته: سنة (١٣٢٩ هـ) تسع وعشرين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "الحواشي التوقيفية على الألفية" و "أختام في الحديث" قال عنها الشَّيخ محمَّد مخلوف: بلغت الغاية في السبك والتحرير.
  • legacy full passagepage 2639, entry [3529]683 chars
    ٣٥٢٢ - ابن الخوجة * النّحوي: محمود بن عبد بن أحمد بن الخوجة، أبو الثناء. ولد: سنة (١٢٤٩ هـ) تسع وأربعين ومائتين وألف. من مشايخه: محمَّد النيفر الأكبر وشيخ الإسلام محمَّد معاوية وغيرهما. من تلامذته: محمَّد محمَّد مخلوف وغيره من العلماء. كلام العلماء فيه: * شجرة النور: "إلامام العلامة الفاضل خلاصة الأ…
    ▸ expand full passage (683 chars)
    ٣٥٢٢ - ابن الخوجة * النّحوي: محمود بن عبد بن أحمد بن الخوجة، أبو الثناء. ولد: سنة (١٢٤٩ هـ) تسع وأربعين ومائتين وألف. من مشايخه: محمَّد النيفر الأكبر وشيخ الإسلام محمَّد معاوية وغيرهما. من تلامذته: محمَّد محمَّد مخلوف وغيره من العلماء. كلام العلماء فيه: * شجرة النور: "إلامام العلامة الفاضل خلاصة الأفاضل همام تغلغل في شهاب العلم زلاله وما جد تسلسل حديث قديمة فطلب لراوية عذبه وسلساله خاتمة المحقّقين وحامل مذهب النُّعمان باليمين الفرد العلم الفصيح اللسان والقلم الكريم المعاشرة حسن الخط والمذاكرة .. " أ. هـ. وفاته: سنة (١٣٢٩ هـ) تسع وعشرين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "الحواشي التوقيفية على الألفية" و "أختام في الحديث" قال عنها الشَّيخ محمَّد مخلوف: بلغت الغاية في السبك والتحرير.

محمد محفوظ - تراجم المؤلفين التونسيين

full-text

— · 12 entries

  • legacy full passagepage 455, entry [515]2,535 chars
    ١٦٩ - ابن الخوجة (١٢٤٥ - ١٣١٣ هـ) (١٨٣٠ - ١٨٩٦ م) أحمد المعروف بحميدة ابن الشيخ محمد بن أحمد بن الخوجة، الفقيه، الحنفي، المفكر، الأديب، الشاعر القادري الطريقة، ينحدر من سلالة تركية، وأسرته اشتهرت بالعلم في العصر الحسيني. ولد بتونس في شعبان ١٢٤٥/ ١٨٣٠، واعتنى والده بتربيته وتوجيهه، وأقبل بجد واجتهاد …
    ▸ expand full passage (2,535 chars)
    ١٦٩ - ابن الخوجة (١٢٤٥ - ١٣١٣ هـ) (١٨٣٠ - ١٨٩٦ م) أحمد المعروف بحميدة ابن الشيخ محمد بن أحمد بن الخوجة، الفقيه، الحنفي، المفكر، الأديب، الشاعر القادري الطريقة، ينحدر من سلالة تركية، وأسرته اشتهرت بالعلم في العصر الحسيني. ولد بتونس في شعبان ١٢٤٥/ ١٨٣٠، واعتنى والده بتربيته وتوجيهه، وأقبل بجد واجتهاد على التعلم بجامع الزيتونة، وكان أكثر أخذه ومعظم استفادته من دروس والده شيخ الإسلام من أجلة علماء عصره بجامع يوسف صاحب الطابع كما أخذ عن العلامة الأديب محمد بيرم الرابع بالمدرسة العنقية، وعن محمد بن عاشور بزاوية جده خارج باب المنارة، وأخذ بجامع الزيتونة عن القاضي الأديب محمد بن سلامة ومحمد بن حمدة الشاهد، والقاضي محمد الطاهر بن عاشور، والقاضي محمد النيفر وظهر نبوغه وتفوقه سريعا، وباشر التدريس بجامع الزيتونة تطوعا، وهو دون العشرين من عمره باشارة من شيوخه، ثم سمي مدرسا رسميا في ذي القعدة سنة ١٢٦٦/ ١٨٥١ وكان في دروسه فصيحا مفهوما مع براعة في إيصال المعلومات إلى المستمعين، ويضيف إلى ذلك حسن التقرير، ودقة التحقيق مما يبهر الألباب بالسحر الحلال، ودرّس أهم الكتب المتداولة التدريس بالجامع، ولبث خمسة وأربعين عاما منبع افادة، ومنهل إجادة، وآخر دروسه وأشهرها درسه لتفسير القاضي البيضاوي. تولى القضاء في ربيع الأول سنة ١٢٧٧/ ١٨٦١ وعمره لا يتجاوز اثنتين وثلاثين سنة عوضا عن الشيخ مصطفى بيرم، فأظهر كفاءة في الاجراءات وتطبيق النصوص، ثم نقل إلى خطة الافتاء سنة ١٢٧٩/ ١٨٦٣ بعد وفاة والده في محرم ١٢٧٩ وتولى مشيخة الإسلام في ٢٧ صفر ١٢٩٤/ ١٨٧٨ بعدوفاة الشيخ محمد معاوية، وسمي خطيبا بجامع يوسف صاحب الطابع سنة ١٢٧٨/ ١٨٦٢، ثم نقل إلى جامع محمد باي المرادي خلفا عن والده عند وفاته وقد امتاز بين خطباء عصره بارتجال خطبة الجمعة مع الايجاز احتفاظا بالوقت لاداء فريضة الجمعة على أصح الأقوال الواردة في تعداد الخطبة في المصر الواحد. وفي أثناء قيامه بوظيفة الافتاء ظهرت مواهبه العالية في الفقه من تطبيق النصوص على مقتضيات الأحوال، وترجيح ما هو الأولى منها بالترجيح، فكان مائلا إلى الاجتهاد المذهبي، مستندا إلى علم أصول الفقه لتحرير مناط الحكم ودفع التعارض بين النصوص، ويضيف إلى ذلك الاطلاع على المذاهب الإسلامية، وكان في فتاويه متفتح الذهن، جيد الفكر، عارفا بما دخل على المجتمع من تطورات سياسية واجتماعية، والأحكام الشرعية المناسبة لها وبهذه المواهب الخصبة كان من أكبر المؤيدين لأصول قانون عهد الأمان والنظم المتفرعة عن تلك الأصول، وصدرت عنه الفتاوى المحررة، حاز بها شهرة في التحقيق والتحرير لا في تونس فحسب بل في أقطار المغرب والمشرق. وكان في طليعة رجال الدين الذين اعتمد عليهم الوزير المصلح خير الدين في سبيل انجاز برنامجه الاصلاحي، فشارك في تأسيس نظام جمعية الأوقاف، وفي تأسيس المدرسة الصادقية، وفي اصلاح ترتيب الدروس بجامع الزيتونة. وأقعده المرض ثلاث سنوات بمنزله ثم طغا المرض وازدادت مضاعفاته وافقده حياته ولحق برحمة ربه في ذي الحجة سنة ١٣١٣/ ١٨٩٦.
  • legacy full passagepage 455, entry [515]2,535 chars
    ١٦٩ - ابن الخوجة (١٢٤٥ - ١٣١٣ هـ) (١٨٣٠ - ١٨٩٦ م) أحمد المعروف بحميدة ابن الشيخ محمد بن أحمد بن الخوجة، الفقيه، الحنفي، المفكر، الأديب، الشاعر القادري الطريقة، ينحدر من سلالة تركية، وأسرته اشتهرت بالعلم في العصر الحسيني. ولد بتونس في شعبان ١٢٤٥/ ١٨٣٠، واعتنى والده بتربيته وتوجيهه، وأقبل بجد واجتهاد …
    ▸ expand full passage (2,535 chars)
    ١٦٩ - ابن الخوجة (١٢٤٥ - ١٣١٣ هـ) (١٨٣٠ - ١٨٩٦ م) أحمد المعروف بحميدة ابن الشيخ محمد بن أحمد بن الخوجة، الفقيه، الحنفي، المفكر، الأديب، الشاعر القادري الطريقة، ينحدر من سلالة تركية، وأسرته اشتهرت بالعلم في العصر الحسيني. ولد بتونس في شعبان ١٢٤٥/ ١٨٣٠، واعتنى والده بتربيته وتوجيهه، وأقبل بجد واجتهاد على التعلم بجامع الزيتونة، وكان أكثر أخذه ومعظم استفادته من دروس والده شيخ الإسلام من أجلة علماء عصره بجامع يوسف صاحب الطابع كما أخذ عن العلامة الأديب محمد بيرم الرابع بالمدرسة العنقية، وعن محمد بن عاشور بزاوية جده خارج باب المنارة، وأخذ بجامع الزيتونة عن القاضي الأديب محمد بن سلامة ومحمد بن حمدة الشاهد، والقاضي محمد الطاهر بن عاشور، والقاضي محمد النيفر وظهر نبوغه وتفوقه سريعا، وباشر التدريس بجامع الزيتونة تطوعا، وهو دون العشرين من عمره باشارة من شيوخه، ثم سمي مدرسا رسميا في ذي القعدة سنة ١٢٦٦/ ١٨٥١ وكان في دروسه فصيحا مفهوما مع براعة في إيصال المعلومات إلى المستمعين، ويضيف إلى ذلك حسن التقرير، ودقة التحقيق مما يبهر الألباب بالسحر الحلال، ودرّس أهم الكتب المتداولة التدريس بالجامع، ولبث خمسة وأربعين عاما منبع افادة، ومنهل إجادة، وآخر دروسه وأشهرها درسه لتفسير القاضي البيضاوي. تولى القضاء في ربيع الأول سنة ١٢٧٧/ ١٨٦١ وعمره لا يتجاوز اثنتين وثلاثين سنة عوضا عن الشيخ مصطفى بيرم، فأظهر كفاءة في الاجراءات وتطبيق النصوص، ثم نقل إلى خطة الافتاء سنة ١٢٧٩/ ١٨٦٣ بعد وفاة والده في محرم ١٢٧٩ وتولى مشيخة الإسلام في ٢٧ صفر ١٢٩٤/ ١٨٧٨ بعدوفاة الشيخ محمد معاوية، وسمي خطيبا بجامع يوسف صاحب الطابع سنة ١٢٧٨/ ١٨٦٢، ثم نقل إلى جامع محمد باي المرادي خلفا عن والده عند وفاته وقد امتاز بين خطباء عصره بارتجال خطبة الجمعة مع الايجاز احتفاظا بالوقت لاداء فريضة الجمعة على أصح الأقوال الواردة في تعداد الخطبة في المصر الواحد. وفي أثناء قيامه بوظيفة الافتاء ظهرت مواهبه العالية في الفقه من تطبيق النصوص على مقتضيات الأحوال، وترجيح ما هو الأولى منها بالترجيح، فكان مائلا إلى الاجتهاد المذهبي، مستندا إلى علم أصول الفقه لتحرير مناط الحكم ودفع التعارض بين النصوص، ويضيف إلى ذلك الاطلاع على المذاهب الإسلامية، وكان في فتاويه متفتح الذهن، جيد الفكر، عارفا بما دخل على المجتمع من تطورات سياسية واجتماعية، والأحكام الشرعية المناسبة لها وبهذه المواهب الخصبة كان من أكبر المؤيدين لأصول قانون عهد الأمان والنظم المتفرعة عن تلك الأصول، وصدرت عنه الفتاوى المحررة، حاز بها شهرة في التحقيق والتحرير لا في تونس فحسب بل في أقطار المغرب والمشرق. وكان في طليعة رجال الدين الذين اعتمد عليهم الوزير المصلح خير الدين في سبيل انجاز برنامجه الاصلاحي، فشارك في تأسيس نظام جمعية الأوقاف، وفي تأسيس المدرسة الصادقية، وفي اصلاح ترتيب الدروس بجامع الزيتونة. وأقعده المرض ثلاث سنوات بمنزله ثم طغا المرض وازدادت مضاعفاته وافقده حياته ولحق برحمة ربه في ذي الحجة سنة ١٣١٣/ ١٨٩٦.
  • legacy full passagepage 459, entry [518]1,074 chars
    ١٧٠ - ابن الخوجة (١٢٧٥ - ١٣٦٤ هـ) (١٨٥٩ - ١٩٤٦ م) حسين ابن شيخ الإسلام أحمد بن الخوجة، من أعلام الحنفية في وقته، وممن ساهم بالكتابة في المجلات والصحف الصادرة في عصره. قرأ بجامع الزيتونة الفقه والتوحيد على عم والده الفقيه الكبير الشيخ محمد الأمين بن الخوجة، والنحو والبلاغة على الشيخ مصطفى رضوان السوس…
    ▸ expand full passage (1,074 chars)
    ١٧٠ - ابن الخوجة (١٢٧٥ - ١٣٦٤ هـ) (١٨٥٩ - ١٩٤٦ م) حسين ابن شيخ الإسلام أحمد بن الخوجة، من أعلام الحنفية في وقته، وممن ساهم بالكتابة في المجلات والصحف الصادرة في عصره. قرأ بجامع الزيتونة الفقه والتوحيد على عم والده الفقيه الكبير الشيخ محمد الأمين بن الخوجة، والنحو والبلاغة على الشيخ مصطفى رضوان السوسي، والتفسير على الشيخ عمر بن الشيخ، واللغة والحديث على الشيخ سالم بو حاجب، وجانبا من العربية على الشيخ حسين بن حسين القمّار الكافي، وحضر دروس المحلى في الأصول والزيلعي في الفقه، التي تولى القاءها عمه شيخ الإسلام محمود بن الخوجة وبعد تخرجه منح أمر مباشرة العدالة في ربيع الأنور ١٢٩٧/ ١٨٨٠، وبعد أن استمر مدة مديدة على القراءة والاقراء بصفة متطوع بجامع الزيتونة أحرز على خطة التدريس من الرتبة الثانية في ذي القعدة سنة ١٣٠٨/ ١٨٩٢ ثم انتخب مدرسا بالمدرسة العلوية الثانوية، وفي ١٨ شوال من السنة نفسها تولى الإمامة والخطابة بجامع القصر. وفي ١٤ رجب ١٣٢١/ ١٩٠٣ تولى التدريس من الطبقة الأولى، وفي ربيع الثاني من سنة ١٣٣٣/ ١٩١٥ تولى خطة الافتاء على عهد محمد الناصر باي، وأعفي من هاته الخطة لتقدم سنه في سنة ١٣٥٥/ ١٩٣٦ وسمي مفتيا شرفيا، وتولى خطة الافتاء عوضه أخوه الشيخ علي بن الخوجة.
  • legacy full passagepage 459, entry [518]1,074 chars
    ١٧٠ - ابن الخوجة (١٢٧٥ - ١٣٦٤ هـ) (١٨٥٩ - ١٩٤٦ م) حسين ابن شيخ الإسلام أحمد بن الخوجة، من أعلام الحنفية في وقته، وممن ساهم بالكتابة في المجلات والصحف الصادرة في عصره. قرأ بجامع الزيتونة الفقه والتوحيد على عم والده الفقيه الكبير الشيخ محمد الأمين بن الخوجة، والنحو والبلاغة على الشيخ مصطفى رضوان السوس…
    ▸ expand full passage (1,074 chars)
    ١٧٠ - ابن الخوجة (١٢٧٥ - ١٣٦٤ هـ) (١٨٥٩ - ١٩٤٦ م) حسين ابن شيخ الإسلام أحمد بن الخوجة، من أعلام الحنفية في وقته، وممن ساهم بالكتابة في المجلات والصحف الصادرة في عصره. قرأ بجامع الزيتونة الفقه والتوحيد على عم والده الفقيه الكبير الشيخ محمد الأمين بن الخوجة، والنحو والبلاغة على الشيخ مصطفى رضوان السوسي، والتفسير على الشيخ عمر بن الشيخ، واللغة والحديث على الشيخ سالم بو حاجب، وجانبا من العربية على الشيخ حسين بن حسين القمّار الكافي، وحضر دروس المحلى في الأصول والزيلعي في الفقه، التي تولى القاءها عمه شيخ الإسلام محمود بن الخوجة وبعد تخرجه منح أمر مباشرة العدالة في ربيع الأنور ١٢٩٧/ ١٨٨٠، وبعد أن استمر مدة مديدة على القراءة والاقراء بصفة متطوع بجامع الزيتونة أحرز على خطة التدريس من الرتبة الثانية في ذي القعدة سنة ١٣٠٨/ ١٨٩٢ ثم انتخب مدرسا بالمدرسة العلوية الثانوية، وفي ١٨ شوال من السنة نفسها تولى الإمامة والخطابة بجامع القصر. وفي ١٤ رجب ١٣٢١/ ١٩٠٣ تولى التدريس من الطبقة الأولى، وفي ربيع الثاني من سنة ١٣٣٣/ ١٩١٥ تولى خطة الافتاء على عهد محمد الناصر باي، وأعفي من هاته الخطة لتقدم سنه في سنة ١٣٥٥/ ١٩٣٦ وسمي مفتيا شرفيا، وتولى خطة الافتاء عوضه أخوه الشيخ علي بن الخوجة.
  • legacy full passagepage 468, entry [524]840 chars
    ١٧٢ - ابن الخوجة ( ... - ١٢٧٩ هـ) (١٨٦٢ م) محمد ابن الشيخ أحمد (حميدة الأول) ابن حمودة بن محمد بن علي بن الخوجة الفقيه، المحدّث. اعتنى والده العلامة بتربيته وتوجيهه، وطلب العلم بجامع الزيتونة فأخذ عن والده، وحسن الشريف، ومحمد بيرم الثاني، ومحمد بيرم الثالث، وغيرهم وبعد استكمال تحصيله انتصب للتدريس ب…
    ▸ expand full passage (840 chars)
    ١٧٢ - ابن الخوجة ( ... - ١٢٧٩ هـ) (١٨٦٢ م) محمد ابن الشيخ أحمد (حميدة الأول) ابن حمودة بن محمد بن علي بن الخوجة الفقيه، المحدّث. اعتنى والده العلامة بتربيته وتوجيهه، وطلب العلم بجامع الزيتونة فأخذ عن والده، وحسن الشريف، ومحمد بيرم الثاني، ومحمد بيرم الثالث، وغيرهم وبعد استكمال تحصيله انتصب للتدريس بجامع الزيتونة، ثم ولي قضاء المذهب الحنفي، فأظهر العدل والتحري والمهارة في تطبيق الأحكام على القضايا ثم نقل إلى خطة الفتوى ثم إلى رئاسة الفتوى. قال ابن أبي الضياف في تحليته: «وكان هذا المحقق تقيا نقيا ورعا معدودا في درجة المجتهدين، خاتمة المحدثين، كاد أن يحفظ صحيح البخاري لأنه اتخذ قراءته كل يوم وردا، ذا فكرة يدعوها فلا تتوقف، ويلقي عصاها فتلقف .. »، توفي يوم الثلثاء يوم عاشوراء ١٢٧٩/ ٨ جويليه ١٨٦٢ بجبل المنار قال بعض التونسيين مؤرخا لوفاته: «في لفظ عاشوراء تاريخ له» وحمل جثمانه إلى داره بتونس، ودفن حذو والده بزاوية سيدي عطية قرب داره.
  • legacy full passagepage 468, entry [524]840 chars
    ١٧٢ - ابن الخوجة ( ... - ١٢٧٩ هـ) (١٨٦٢ م) محمد ابن الشيخ أحمد (حميدة الأول) ابن حمودة بن محمد بن علي بن الخوجة الفقيه، المحدّث. اعتنى والده العلامة بتربيته وتوجيهه، وطلب العلم بجامع الزيتونة فأخذ عن والده، وحسن الشريف، ومحمد بيرم الثاني، ومحمد بيرم الثالث، وغيرهم وبعد استكمال تحصيله انتصب للتدريس ب…
    ▸ expand full passage (840 chars)
    ١٧٢ - ابن الخوجة ( ... - ١٢٧٩ هـ) (١٨٦٢ م) محمد ابن الشيخ أحمد (حميدة الأول) ابن حمودة بن محمد بن علي بن الخوجة الفقيه، المحدّث. اعتنى والده العلامة بتربيته وتوجيهه، وطلب العلم بجامع الزيتونة فأخذ عن والده، وحسن الشريف، ومحمد بيرم الثاني، ومحمد بيرم الثالث، وغيرهم وبعد استكمال تحصيله انتصب للتدريس بجامع الزيتونة، ثم ولي قضاء المذهب الحنفي، فأظهر العدل والتحري والمهارة في تطبيق الأحكام على القضايا ثم نقل إلى خطة الفتوى ثم إلى رئاسة الفتوى. قال ابن أبي الضياف في تحليته: «وكان هذا المحقق تقيا نقيا ورعا معدودا في درجة المجتهدين، خاتمة المحدثين، كاد أن يحفظ صحيح البخاري لأنه اتخذ قراءته كل يوم وردا، ذا فكرة يدعوها فلا تتوقف، ويلقي عصاها فتلقف .. »، توفي يوم الثلثاء يوم عاشوراء ١٢٧٩/ ٨ جويليه ١٨٦٢ بجبل المنار قال بعض التونسيين مؤرخا لوفاته: «في لفظ عاشوراء تاريخ له» وحمل جثمانه إلى داره بتونس، ودفن حذو والده بزاوية سيدي عطية قرب داره.
  • legacy full passagepage 470, entry [527]3,682 chars
    ١٧٣ - ابن الخوجة (١٢٨٦ - ١٣٦٣ هـ) (١٨٧٠ - ١٩٤٣ م) محمد ابن الشيخ محمد البشير ابن شيخ الإسلام محمد بن الخوجة، المؤرخ الموسوعي المعارف. ولد بمدينة تونس، ينحدر من أسرة ارستقراطية ذات علم ونبل من أشهر بيوت الحنفية بتونس، وكان والده له عناية بتاريخ تونس الحديث فشب الابن مقتديا بوالده. بعد أن تعلم القرآن …
    ▸ expand full passage (3,682 chars)
    ١٧٣ - ابن الخوجة (١٢٨٦ - ١٣٦٣ هـ) (١٨٧٠ - ١٩٤٣ م) محمد ابن الشيخ محمد البشير ابن شيخ الإسلام محمد بن الخوجة، المؤرخ الموسوعي المعارف. ولد بمدينة تونس، ينحدر من أسرة ارستقراطية ذات علم ونبل من أشهر بيوت الحنفية بتونس، وكان والده له عناية بتاريخ تونس الحديث فشب الابن مقتديا بوالده. بعد أن تعلم القرآن في الكتاب دخل المدرسة الصادقية ضمن الرعيل الثاني من طلابها، ولما وصل إلى أقسامها النهائية انتصبت الحماية الفرنسية، فكان في عداد من نقل من المدرسة الصادقية إلى المدرسة العلوية لتكوين معلمين يعلمون مبادئ اللغة الفرنسية في المدارس العربية الفرنسية، ولكنه آثر الحياة الادارية ائتساء بالفوج الأول من خريجي المدرسة الصادقية، ودخل الادارة سنة ١٣٠٤ - ١٨٨٧ بصفة مترجم بالكتابة العامة، وكلف من أول الأمر بخدمة المحاسبات الادارية تحت رئاسة صديقه خريج الفوج الأول من المدرسة الصادقية وزعيم شبابها الأستاذ البشير صفر، وكان هذا القسم مندمجا في قسم الترجمة قبل أن يصبح قسما مستقلا، ولما نقل رئيسه البشير صفر إلى رئاسة جمعية الأوقاف سنة ١٣٠٩/ ١٨٩١ خلفه هو في رئاسة قسم المحاسبات، وفي هذا الطور صار على رأس الكتابة العامة المستشرق برنار روا الذي كان صاحب ثقافة تاريخية مثل المترجم، وهذا الاتجاه الفكري المشترك جعلهما صديقين، وفي اثناء هذا الطور سمي ناظرا للمطبعة الرسمية من سنة ١٣١٩ إلى سنة ١٣٣٢/ ١٩٠١ - ١٩١٤، واستغل هذه الخطة لنشر كتب تاريخية تونسية قديمة كمعالم الإيمان، وذيل بشائر أهل الإيمان، والحلل السندسية في الأخبار التونسية، وهذه المنشورات ينقصها التحقيق العلمي من وضع فهارس تحليلية متعددة، ومقابلة نسخ الخ.ولما نقل صديقه برنار روا للكتابة العامة للأمور العدلية، وخلفه في الكتابة العامة للأمور الادارية الوزير بلان سعى في تسميته مدير التشريفات بقصر الباي، وهذا السعي صادف ارتياحا من محمد الناصر باي الذي سبقت له صداقة بالمترجم منذ عهد شبابه قبل توليه الملك، وكانت التسمية في شهر رمضان سنة ١٣٣٢/ ١٩١٤، ولقب بأمير لواء في السنة الموالية، ثم رقي إلى رتبة امير أمراء (جنرال) وبانتهاء الحرب العالمية الأولى تخلى عن هذه الخطة في سنة ١٣٣٨/ ١٩٢٠، وسمي عاملا (واليا) على قابس وجربة، ثم نقل إلى الكاف سنة ١٣٣٩/ ١٩٢١، ثم نقل إلى بنزرت سنة ١٣٤٣/ ١٩٢٥، وفي مدة مباشرته لهذه الأعمال بقي على اتصال بالقصر الملكي والادارة المركزية العليا فكان يستشار في الأمور المهمة، ويدعى للمشاركة في اللجان، فسمي مندوبا في الوفد التونسي الذي سافر إلى باريس للمشاركة في لجنة الاصلاحات التونسية التي عقدها الوزير ادوار هيريو سنة ١٣٤٣/ ١٩٢٥، وعضوا في الوفد الرسمي الممثل للحكومة التونسية في افتتاح جامع باريس سنة ١٣٤٥/ ١٩٢٧، وأحيل على التقاعد سنة ١٣٥٣/ ١٩٣٤، لكن دولة الحماية رأت عدم الاستغناء عن خدماته والحاجة إليه في الاستشارات فسمته مستشار الدولة التونسية، وبقي في هذا المنصب إلى وفاته، ومن هذا يتبين أنه كان محرزا على رضا وثقة الدولة الحامية، وهي لا تضعهما إلا في من كان ضالعا معها موافقا لها على سياستها مع الأهالي. كلف بتدريس الترجمة والتاريخ بالمدرسة العليا للغة والآداب العربية سنة ١٣٢٩/ ١٩١١، وشارك في بعض المؤتمرات العلمية كمؤتمر شمال افريقيا المنعقد بباريس سنة ١٣٢٦/ ١٩٠٩، وشارك في مجمع قرطاجنة منذ تأسيسه، وكان من المشاركين في تكوين الجمعية الخلدونية سنة ١٣١٤/ ١٨٩٦، والغاية من تأسيسها هو فتح المجال أمام طلبة جامع الزيتونة لتلقي العلوم الصحيحة والثقافة الحديثة في التاريخ والجغرافيا، في وقت كانت فيه هذه المعارف تدرس بالفرنسية، وهو الذي حرر القانون الداخلي للجمعية الخلدونية، واستمر عاملا في مجلسها الاداري إلى أن فارقها صديقه البشير صفر سنة ١٣٢٦/ ١٩٠٩.وشارك بالكتابة في جريدة «الحاضرة» ونشر فصولاتاريخية هامة في «المجلة الزيتونية» وعاون هو والشيخ محمد الحشائشي برنار روا على تصنيف فهرس المخطوطات والمطبوعات الموجودة في مكتبة الجامع الأعظم بتونس (جامع الزيتونة) المطبوع سنة ١٩٠٠ كما وقع الاعتراف بذلك في عنوان الفهرس. وقام بعدة رحلات إلى الخارج فسافر في صائفة سنة ١٣٣١/ ١٩١٦ إلى المغرب الأقصى سفيرا عن محمد الناصر باي تونس إلى جلالة مولاي يوسف سلطان المغرب لعقد أواصر المودة بين الملكين، وتمتين الصلات بين القطرين، وتعددت رحلاته إلى المغرب والجزائر كما سافر إلى فرنسا مرات، وسافر إلى بلجيكا، وسويسرا، وهولندا.
  • legacy full passagepage 470, entry [527]3,682 chars
    ١٧٣ - ابن الخوجة (١٢٨٦ - ١٣٦٣ هـ) (١٨٧٠ - ١٩٤٣ م) محمد ابن الشيخ محمد البشير ابن شيخ الإسلام محمد بن الخوجة، المؤرخ الموسوعي المعارف. ولد بمدينة تونس، ينحدر من أسرة ارستقراطية ذات علم ونبل من أشهر بيوت الحنفية بتونس، وكان والده له عناية بتاريخ تونس الحديث فشب الابن مقتديا بوالده. بعد أن تعلم القرآن …
    ▸ expand full passage (3,682 chars)
    ١٧٣ - ابن الخوجة (١٢٨٦ - ١٣٦٣ هـ) (١٨٧٠ - ١٩٤٣ م) محمد ابن الشيخ محمد البشير ابن شيخ الإسلام محمد بن الخوجة، المؤرخ الموسوعي المعارف. ولد بمدينة تونس، ينحدر من أسرة ارستقراطية ذات علم ونبل من أشهر بيوت الحنفية بتونس، وكان والده له عناية بتاريخ تونس الحديث فشب الابن مقتديا بوالده. بعد أن تعلم القرآن في الكتاب دخل المدرسة الصادقية ضمن الرعيل الثاني من طلابها، ولما وصل إلى أقسامها النهائية انتصبت الحماية الفرنسية، فكان في عداد من نقل من المدرسة الصادقية إلى المدرسة العلوية لتكوين معلمين يعلمون مبادئ اللغة الفرنسية في المدارس العربية الفرنسية، ولكنه آثر الحياة الادارية ائتساء بالفوج الأول من خريجي المدرسة الصادقية، ودخل الادارة سنة ١٣٠٤ - ١٨٨٧ بصفة مترجم بالكتابة العامة، وكلف من أول الأمر بخدمة المحاسبات الادارية تحت رئاسة صديقه خريج الفوج الأول من المدرسة الصادقية وزعيم شبابها الأستاذ البشير صفر، وكان هذا القسم مندمجا في قسم الترجمة قبل أن يصبح قسما مستقلا، ولما نقل رئيسه البشير صفر إلى رئاسة جمعية الأوقاف سنة ١٣٠٩/ ١٨٩١ خلفه هو في رئاسة قسم المحاسبات، وفي هذا الطور صار على رأس الكتابة العامة المستشرق برنار روا الذي كان صاحب ثقافة تاريخية مثل المترجم، وهذا الاتجاه الفكري المشترك جعلهما صديقين، وفي اثناء هذا الطور سمي ناظرا للمطبعة الرسمية من سنة ١٣١٩ إلى سنة ١٣٣٢/ ١٩٠١ - ١٩١٤، واستغل هذه الخطة لنشر كتب تاريخية تونسية قديمة كمعالم الإيمان، وذيل بشائر أهل الإيمان، والحلل السندسية في الأخبار التونسية، وهذه المنشورات ينقصها التحقيق العلمي من وضع فهارس تحليلية متعددة، ومقابلة نسخ الخ.ولما نقل صديقه برنار روا للكتابة العامة للأمور العدلية، وخلفه في الكتابة العامة للأمور الادارية الوزير بلان سعى في تسميته مدير التشريفات بقصر الباي، وهذا السعي صادف ارتياحا من محمد الناصر باي الذي سبقت له صداقة بالمترجم منذ عهد شبابه قبل توليه الملك، وكانت التسمية في شهر رمضان سنة ١٣٣٢/ ١٩١٤، ولقب بأمير لواء في السنة الموالية، ثم رقي إلى رتبة امير أمراء (جنرال) وبانتهاء الحرب العالمية الأولى تخلى عن هذه الخطة في سنة ١٣٣٨/ ١٩٢٠، وسمي عاملا (واليا) على قابس وجربة، ثم نقل إلى الكاف سنة ١٣٣٩/ ١٩٢١، ثم نقل إلى بنزرت سنة ١٣٤٣/ ١٩٢٥، وفي مدة مباشرته لهذه الأعمال بقي على اتصال بالقصر الملكي والادارة المركزية العليا فكان يستشار في الأمور المهمة، ويدعى للمشاركة في اللجان، فسمي مندوبا في الوفد التونسي الذي سافر إلى باريس للمشاركة في لجنة الاصلاحات التونسية التي عقدها الوزير ادوار هيريو سنة ١٣٤٣/ ١٩٢٥، وعضوا في الوفد الرسمي الممثل للحكومة التونسية في افتتاح جامع باريس سنة ١٣٤٥/ ١٩٢٧، وأحيل على التقاعد سنة ١٣٥٣/ ١٩٣٤، لكن دولة الحماية رأت عدم الاستغناء عن خدماته والحاجة إليه في الاستشارات فسمته مستشار الدولة التونسية، وبقي في هذا المنصب إلى وفاته، ومن هذا يتبين أنه كان محرزا على رضا وثقة الدولة الحامية، وهي لا تضعهما إلا في من كان ضالعا معها موافقا لها على سياستها مع الأهالي. كلف بتدريس الترجمة والتاريخ بالمدرسة العليا للغة والآداب العربية سنة ١٣٢٩/ ١٩١١، وشارك في بعض المؤتمرات العلمية كمؤتمر شمال افريقيا المنعقد بباريس سنة ١٣٢٦/ ١٩٠٩، وشارك في مجمع قرطاجنة منذ تأسيسه، وكان من المشاركين في تكوين الجمعية الخلدونية سنة ١٣١٤/ ١٨٩٦، والغاية من تأسيسها هو فتح المجال أمام طلبة جامع الزيتونة لتلقي العلوم الصحيحة والثقافة الحديثة في التاريخ والجغرافيا، في وقت كانت فيه هذه المعارف تدرس بالفرنسية، وهو الذي حرر القانون الداخلي للجمعية الخلدونية، واستمر عاملا في مجلسها الاداري إلى أن فارقها صديقه البشير صفر سنة ١٣٢٦/ ١٩٠٩.وشارك بالكتابة في جريدة «الحاضرة» ونشر فصولاتاريخية هامة في «المجلة الزيتونية» وعاون هو والشيخ محمد الحشائشي برنار روا على تصنيف فهرس المخطوطات والمطبوعات الموجودة في مكتبة الجامع الأعظم بتونس (جامع الزيتونة) المطبوع سنة ١٩٠٠ كما وقع الاعتراف بذلك في عنوان الفهرس. وقام بعدة رحلات إلى الخارج فسافر في صائفة سنة ١٣٣١/ ١٩١٦ إلى المغرب الأقصى سفيرا عن محمد الناصر باي تونس إلى جلالة مولاي يوسف سلطان المغرب لعقد أواصر المودة بين الملكين، وتمتين الصلات بين القطرين، وتعددت رحلاته إلى المغرب والجزائر كما سافر إلى فرنسا مرات، وسافر إلى بلجيكا، وسويسرا، وهولندا.
  • legacy full passagepage 473, entry [530]745 chars
    ١٧٤ - ابن الخوجة (١٢٤٩ - ١٣٢٩ هـ) (١٨٣٤ - ١٩١١ م) محمود ابن الشيخ محمد بن أحمد بن الخوجة، الفقيه الحنفي، النحوي. ولد بمدينة تونس في ١٦ محرم، واعتنى والده بتربيته وارشاده وتوجيهه. طلب العلم بجامع الزيتونة فقرأ على والده، وأخيه شيخ الإسلام الثاني أحمد، وحمدة الشاهد وعمر بن الشيخ، وشيخ الإسلام محمد معا…
    ▸ expand full passage (745 chars)
    ١٧٤ - ابن الخوجة (١٢٤٩ - ١٣٢٩ هـ) (١٨٣٤ - ١٩١١ م) محمود ابن الشيخ محمد بن أحمد بن الخوجة، الفقيه الحنفي، النحوي. ولد بمدينة تونس في ١٦ محرم، واعتنى والده بتربيته وارشاده وتوجيهه. طلب العلم بجامع الزيتونة فقرأ على والده، وأخيه شيخ الإسلام الثاني أحمد، وحمدة الشاهد وعمر بن الشيخ، وشيخ الإسلام محمد معاوية، ومحمد النيفر الأكبر، ومحمود قابادو، وبعد تخرجه أحرز على خطة التدريس من الطبقة الثانية بجامع الزيتونة، ثم ترقى إلى التدريس من الطبقة الأولى سنة ١٢٧٨/ ١٨٦٢، وتولى التدريس والامامة والخطابة بجامع يوسف صاحب الطابع سنة ١٣١٣/ ١٨٩٥ كما سمي عضوا بالنظارة العلمية، وتولى خطة الافتاء سنة ١٣٠٣/ ١٨٨٥، ثم أسند إليه منصب مشيخة الإسلام. كان فصيحا مفوّها، فقيها محققا، لغويا مدققا، ناثرا ناظما، يميل في نثره إلى السجع والمحسنات البديعية على عادة أهل عصره.
  • legacy full passagepage 473, entry [530]745 chars
    ١٧٤ - ابن الخوجة (١٢٤٩ - ١٣٢٩ هـ) (١٨٣٤ - ١٩١١ م) محمود ابن الشيخ محمد بن أحمد بن الخوجة، الفقيه الحنفي، النحوي. ولد بمدينة تونس في ١٦ محرم، واعتنى والده بتربيته وارشاده وتوجيهه. طلب العلم بجامع الزيتونة فقرأ على والده، وأخيه شيخ الإسلام الثاني أحمد، وحمدة الشاهد وعمر بن الشيخ، وشيخ الإسلام محمد معا…
    ▸ expand full passage (745 chars)
    ١٧٤ - ابن الخوجة (١٢٤٩ - ١٣٢٩ هـ) (١٨٣٤ - ١٩١١ م) محمود ابن الشيخ محمد بن أحمد بن الخوجة، الفقيه الحنفي، النحوي. ولد بمدينة تونس في ١٦ محرم، واعتنى والده بتربيته وارشاده وتوجيهه. طلب العلم بجامع الزيتونة فقرأ على والده، وأخيه شيخ الإسلام الثاني أحمد، وحمدة الشاهد وعمر بن الشيخ، وشيخ الإسلام محمد معاوية، ومحمد النيفر الأكبر، ومحمود قابادو، وبعد تخرجه أحرز على خطة التدريس من الطبقة الثانية بجامع الزيتونة، ثم ترقى إلى التدريس من الطبقة الأولى سنة ١٢٧٨/ ١٨٦٢، وتولى التدريس والامامة والخطابة بجامع يوسف صاحب الطابع سنة ١٣١٣/ ١٨٩٥ كما سمي عضوا بالنظارة العلمية، وتولى خطة الافتاء سنة ١٣٠٣/ ١٨٨٥، ثم أسند إليه منصب مشيخة الإسلام. كان فصيحا مفوّها، فقيها محققا، لغويا مدققا، ناثرا ناظما، يميل في نثره إلى السجع والمحسنات البديعية على عادة أهل عصره.
  • legacy full passagepage 1730, entry [1745]1,819 chars
    ٦٤٢ - ابن الخوجة (١٣١٠ - ١٤٠٢ هـ) (١٨٩٢ - ١٩٨٢ م) علي بن محمود بن محمد بن الخوجة الشهير بالحاج علي، الفقيه. ولد بتونس، ودخل الكتاب فحفظ القرآن الكريم، ثم أدخله والده فرع المدرسة الصادقية، وخرج منه محرزا على الشهادة الابتدائية سنة ١٩٠٦، ثم انخرط في سلك تلامذة جامع الزيتونة، فأخذ العلم فيه عن جماعة من…
    ▸ expand full passage (1,819 chars)
    ٦٤٢ - ابن الخوجة (١٣١٠ - ١٤٠٢ هـ) (١٨٩٢ - ١٩٨٢ م) علي بن محمود بن محمد بن الخوجة الشهير بالحاج علي، الفقيه. ولد بتونس، ودخل الكتاب فحفظ القرآن الكريم، ثم أدخله والده فرع المدرسة الصادقية، وخرج منه محرزا على الشهادة الابتدائية سنة ١٩٠٦، ثم انخرط في سلك تلامذة جامع الزيتونة، فأخذ العلم فيه عن جماعة من المشايخ كالصادق بن ضيف، ومحمد الصادق النيفر، ومحمد بن يوسف، ومحمد الطاهر بن عاشور، وحميدة النيفر، والصادق بن القاضي، والخضر حسين وغيرهم. واختير للخطابة بجامع يوسف صاحب الطابع بعد وفاة والده في سنة ١٣٢٩/ ١٩١١، فكان الإمام والخطيب بالجامع المذكور، وفي العشرين من رمضان يلقي درس الختم، وواظب على إلقاء الدروس بجامع صاحب الطابع. وانتصب عدلا لا يتعاطى الإشهاد في دكان بقرب الديوان (المحكمة الشرعية) مع ابن عمه وسميّه الشيخ علي بن حميدة بن الخوجة، ومع صهره الشيخ محمد الصالح بن مراد بمحل الإشهاد قبالة جامع الزيتونة. ثم انتصب للإشهاد بوصفه من الموظفين بالديوان، وكان يشهد مع ابن عمه الشيخ محمد العربي بن الخوجة، وكان رجال المجلسالشرعي يعتمدون تحقيقاته لتحرّيه واطّلاعه الواسع وعلمه الكبير بالتوثيق. وفي سنة ١٣٣٦/ ١٩١٨ فاز في مناظرة التدريس من الرتبة الثانية، واستمر على تعاطي العدالة، أول مرة أدّى فيها فريضة الحج سنة ١٣٤٦/ ١٩٢٧، واستمر على شدّ الرحال إلى الحج والعمرة، وترأّس الوفد الرسمي عدة مرات. في عام ١٩٣٧ أصبح مدرّسا من الطبقة الأولى، فانقطع عن الإشهاد، وفي أوائل عام ١٩٤٣ سمي مفتيا حنفيا فباشر هذه الخطة حتى توحيد القضاء وحذف المحكمة الشرعية إثر الاستقلال ١٩ صفر سنة ١٣٧٦/ ٢٥ سبتمبر ١٩٥٦ حيث فضّل الاستقالة والتمتّع بالتقاعد على الالتحاق بمحاكم الحق العام. ومن نشاطاته الاجتماعية مشاركته في اللجنة التي أسّست الحي الزيتوني، وجمعت الأموال لبنائه. وقد كان عضوا في الجمعية الخيرية الإسلامية، وأستاذا بالمدرسة القرآنية مع شيخه وصديقه الشيخ محمد مناشو، وكان عضوا في جمعية الشبان المسلمين، وهو من مؤسسي مجامع حفظ القرآن الكريم مع صديقه وصفيّه الشيخ عبد العزيز الباوندي. توفي يوم الجمعة ٨ جمادى الثانية ١٤٠٢/ ٢١ أفريل ١٩٨٢.
  • legacy full passagepage 1730, entry [1745]1,819 chars
    ٦٤٢ - ابن الخوجة (١٣١٠ - ١٤٠٢ هـ) (١٨٩٢ - ١٩٨٢ م) علي بن محمود بن محمد بن الخوجة الشهير بالحاج علي، الفقيه. ولد بتونس، ودخل الكتاب فحفظ القرآن الكريم، ثم أدخله والده فرع المدرسة الصادقية، وخرج منه محرزا على الشهادة الابتدائية سنة ١٩٠٦، ثم انخرط في سلك تلامذة جامع الزيتونة، فأخذ العلم فيه عن جماعة من…
    ▸ expand full passage (1,819 chars)
    ٦٤٢ - ابن الخوجة (١٣١٠ - ١٤٠٢ هـ) (١٨٩٢ - ١٩٨٢ م) علي بن محمود بن محمد بن الخوجة الشهير بالحاج علي، الفقيه. ولد بتونس، ودخل الكتاب فحفظ القرآن الكريم، ثم أدخله والده فرع المدرسة الصادقية، وخرج منه محرزا على الشهادة الابتدائية سنة ١٩٠٦، ثم انخرط في سلك تلامذة جامع الزيتونة، فأخذ العلم فيه عن جماعة من المشايخ كالصادق بن ضيف، ومحمد الصادق النيفر، ومحمد بن يوسف، ومحمد الطاهر بن عاشور، وحميدة النيفر، والصادق بن القاضي، والخضر حسين وغيرهم. واختير للخطابة بجامع يوسف صاحب الطابع بعد وفاة والده في سنة ١٣٢٩/ ١٩١١، فكان الإمام والخطيب بالجامع المذكور، وفي العشرين من رمضان يلقي درس الختم، وواظب على إلقاء الدروس بجامع صاحب الطابع. وانتصب عدلا لا يتعاطى الإشهاد في دكان بقرب الديوان (المحكمة الشرعية) مع ابن عمه وسميّه الشيخ علي بن حميدة بن الخوجة، ومع صهره الشيخ محمد الصالح بن مراد بمحل الإشهاد قبالة جامع الزيتونة. ثم انتصب للإشهاد بوصفه من الموظفين بالديوان، وكان يشهد مع ابن عمه الشيخ محمد العربي بن الخوجة، وكان رجال المجلسالشرعي يعتمدون تحقيقاته لتحرّيه واطّلاعه الواسع وعلمه الكبير بالتوثيق. وفي سنة ١٣٣٦/ ١٩١٨ فاز في مناظرة التدريس من الرتبة الثانية، واستمر على تعاطي العدالة، أول مرة أدّى فيها فريضة الحج سنة ١٣٤٦/ ١٩٢٧، واستمر على شدّ الرحال إلى الحج والعمرة، وترأّس الوفد الرسمي عدة مرات. في عام ١٩٣٧ أصبح مدرّسا من الطبقة الأولى، فانقطع عن الإشهاد، وفي أوائل عام ١٩٤٣ سمي مفتيا حنفيا فباشر هذه الخطة حتى توحيد القضاء وحذف المحكمة الشرعية إثر الاستقلال ١٩ صفر سنة ١٣٧٦/ ٢٥ سبتمبر ١٩٥٦ حيث فضّل الاستقالة والتمتّع بالتقاعد على الالتحاق بمحاكم الحق العام. ومن نشاطاته الاجتماعية مشاركته في اللجنة التي أسّست الحي الزيتوني، وجمعت الأموال لبنائه. وقد كان عضوا في الجمعية الخيرية الإسلامية، وأستاذا بالمدرسة القرآنية مع شيخه وصديقه الشيخ محمد مناشو، وكان عضوا في جمعية الشبان المسلمين، وهو من مؤسسي مجامع حفظ القرآن الكريم مع صديقه وصفيّه الشيخ عبد العزيز الباوندي. توفي يوم الجمعة ٨ جمادى الثانية ١٤٠٢/ ٢١ أفريل ١٩٨٢.