Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن القاضِي

ابن القاضِي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 9 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
12
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

إلياس البرماوي - إمتاع الفضلاء بتراجم القراء فيما بعد القرن الثامن الهجري

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 529, entry [544]174 chars
    ابن القاضي (١) هو الشيخ أبو زيد عبد الرحمن بن أبي القاسم المعروف بابن القاضي، أصله من مكناسة انتقل أسلافه إلى فاس. ولد في مدينة فاس عام ٩٩٩ هـ تسعة وتسعين وتسعمائة من الهجرة.
  • legacy full passagepage 529, entry [544]174 chars
    ابن القاضي (١) هو الشيخ أبو زيد عبد الرحمن بن أبي القاسم المعروف بابن القاضي، أصله من مكناسة انتقل أسلافه إلى فاس. ولد في مدينة فاس عام ٩٩٩ هـ تسعة وتسعين وتسعمائة من الهجرة.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 636, entry [1188]727 chars
    ابن القاضِي (٩٦٠ - ١٠٢٥ هـ = ١٥٥٣ - ١٦١٦ م) أحمد بن محمد بن محمد بن أبي العافية المكناسي الزناتي، أبو العباس بن القاضي: مؤرخ رياضي، من أهل مكناس (بالمغرب) ولي القضاء في سلا، واشتهر، وركب البحر حاجا سنة ٩٩٤ هـ فأسره قرصان الإسبان وعذبوه، فافتداه أبو العباس أحمد المنصور السعدي أمير المسلمين بمبلغ كبير…
    ▸ expand full passage (727 chars)
    ابن القاضِي (٩٦٠ - ١٠٢٥ هـ = ١٥٥٣ - ١٦١٦ م) أحمد بن محمد بن محمد بن أبي العافية المكناسي الزناتي، أبو العباس بن القاضي: مؤرخ رياضي، من أهل مكناس (بالمغرب) ولي القضاء في سلا، واشتهر، وركب البحر حاجا سنة ٩٩٤ هـ فأسره قرصان الإسبان وعذبوه، فافتداه أبو العباس أحمد المنصور السعدي أمير المسلمين بمبلغ كبير من المال. وكانت مدة أسره أحد عشر شهرا. له نحو ١٥ كتابا، منها (جذوة الاقتباس فيمن حل من الأعلام مدينة فاس - ط) و (درة الحجال في أسماء الرجال - ط) جزان و (درة السلوك في من حوى الملك من الملوك - خ) منظومة ذيل بها رقم الحلل لابن الخطيب، و (لقط الفرائد - خ) عندي ذيل به وفيات ابن قنفذ،والمنتقى المقصور على مآثر الخليفة أبي العباس المنصور) و (غنية الرائض في طبقات أهل الحساب والفرائض) و (المدخل في الهندسة) وغير ذلك. توفي بفاس (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 2884, entry [5627]358 chars
    ابن القاضِي (٩٩٩ - ١٠٨٢ هـ = ١٥٩٠ - ١٦٧١ م) عبد الرحمن بن أبي القاسم بن القاضي، أبو زيد، المكناسي الأصل الفاسي، المالكي: فقيه، كان مرجع المغرب في احكام القراآت. له تقاييد في (طبقات الصوفية) و (الإيضاح لما ينبهم على الورى في قراءة عالم أم القرى - خ) جزء لطيف، رأيته في الخزانة العامة بالرباط (الرقم د ٣) و (الفجر الساطع في شرح الدرر اللوامع) . توفي بفاس (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 3124, entry [6075]258 chars
    ابن القاضِي (٠٠٠ - ١١٣٣ هـ = ٠٠٠ - ١٧٢١ م) عبد الكريم بن عبد الله العباسي الخليفتي، ابن القاضي: فقيه حنفي. كان المفتي بالمدية المنورة. له كتب، منها " كشف المشكلات عن وجه بعض الأسئلة في المعاملات - خ " مع بضع رسائل من تأليفه، في المجموع (١٢٠٦ ك) بالرباط (٣) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 3585, entry [7023]211 chars
    ابن القاضِي (١٣٠٨ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٩١ - ١٩٤٧ م) عثمان بن صالح بن عثمان الوهبي التميمي، من آل القاضي: متأدب متفقه من أهل بلدة عنيزة، بنجد. له " حاشية على مغني اللبيب - خ " و " حاشية علىملحة الإعراب لبحرق - خ " (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 5962, entry [11490]301 chars
    ابن القاضِي (٠٠٠ - ١٠٤٠ هـ = ٠٠٠ - ١٦٣١ م) محمد بن أبي القاسم بن محمد ابن محمد بن قاسم بن أبي العافية، أبو عبد الله الشهير بابن القاضي: عالم بالفرائض والتوقيت يتعاطى التنجيم. من أهل فاس. قتل غدرا وهو قائم من مجلس تدريسه في جامع القرويين. من كتبه (البرق الوامض في الحساب والفرائض) و (رحلة للمشرق) (١) .

محمد محفوظ - تراجم المؤلفين التونسيين

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1153, entry [1168]3,218 chars
    ٤٣٠ - ابن القاضي (١١٠٥ - ١١٨٠ هـ) (١٦٩٢ - ١٧٦٦ م). محمد الشافعي بن محمد بن محمد بن القاضي الشريف المساكني ثم الباجي ثم التونسي، الأديب الشاعر، الفقيه، اللغوي، الأصولي. والتسمية بالشافعي غير مشهورة بتونس، ولهذا الاسم قصة طريفة، وهي ان والده محمد بن القاضي لما حج سنة ١٠٩٦/ ١٦٨٥ لمح بمكة أربعة صبيان يد…
    ▸ expand full passage (3,218 chars)
    ٤٣٠ - ابن القاضي (١١٠٥ - ١١٨٠ هـ) (١٦٩٢ - ١٧٦٦ م). محمد الشافعي بن محمد بن محمد بن القاضي الشريف المساكني ثم الباجي ثم التونسي، الأديب الشاعر، الفقيه، اللغوي، الأصولي. والتسمية بالشافعي غير مشهورة بتونس، ولهذا الاسم قصة طريفة، وهي ان والده محمد بن القاضي لما حج سنة ١٠٩٦/ ١٦٨٥ لمح بمكة أربعة صبيان يدخلون الحرم الشريف في زي يلفت إليه الأنظار وهم من أبناء بعض الأشراف فسأل عنهم فأخبر أن أحدهم يسمى المختار، والآخر اسمه المتوكل، والثالث يسمى المكي، والرابع يسمى الشافعي، فتاقت نفسه أن يكون له أبناء أربعة كهؤلاء، فتوجه بالدعاء إلى الله أن يرزقه أربعة ذكور تكون تسميتهم بأسماء الصبيان المتقدم ذكرهم، فتحققت الأمنية وسماهم بالأسماء المذكورة. وكان نصيب مترجمنا من هذه الأسماء الشافعي فاشتهر بأنه محمد الشافعي، وهذا ما صدر به في التعريف بنفسه وعائلته حين مست المناسبة في كتابه الآتي التعريف به. وأصل عائلته من مساكن، ثم انتقلت إلى باجة، وتولى بها جده محمد الشريف القضاء، وكان هذا الجد من أهل العلم والورع، وتوفي بالمدينة المنورة سنة ١٠٩٦/ ١٦٨٥، أما والده فكان من عدول باجة، تولى الإشهاد بها مدة أربعين سنة، واضطر للانتقال إلى تونس بسبب نزاع ثار بينه وبين صهرين له من عائلة الصمادحي بباجة. ولد المترجم بباجة، ونشأ بتونس حين هاجر أبوه إليها، وبهاحفظ القرآن الكريم، ثم التحق بجامع الزيتونة، وأخذ عن أعلامه منهم عبد القادر الجبالي العيسي المطماطي، وأبو القاسم الجبالي العيسي المطماطي، وحمودة الرصاع الأنصاري الأندلسي، ومحمد الخضراوي، ومحمد زيتونة، ومحمد الصفار، وقد حط على شيوخه كلهم غير الشيخ محمد زيتونة فإنه نوه بكتابته على تفسير أبي السعود، وذكر أنه ترك دروس غيره اغتباطا بدروسه ولازمه ملازمة كلية إلى أن توفي. وقال في حقه: «وكان المربي والمعلم والمكمل والمقدم، وقد كان ﵀ رحب العطن خائضا في كل فن» .. وقد قرأ عليه التفسير وكتبا منها موطأ مالك رواية ودراية، وصحيح البخاري، وصحيح مسلم، والجامع الصغير للسيوطي، ومختصر خليل، وكان يختمه في سنة ونصف، وقرأ عليه رسالة ابن أبي زيد القيرواني، وكان يختمها في تسعة أشهر، كما قرأ عليه شرح الدماميني على التسهيل، وكان يقارن في تحريره بين كلام الدماميني وابن المرابط شارح التسهيل، ويضعف اعتراضات ابن المرابط على الدماميني، وذكر عنه أنه قال لعلي: أتصدى لردها. ووصف المترجم شيخه هذا بأنه أحفظ أهل زمانه. وبعد أن أتم تعلمه تقلد قضاء المحلة، وكان مختصا بالأمير حسين بن علي باي، وكان في المحلة التي حفت بها الهزيمة بجيش الأمير المذكور من قبل ابن أخيه علي باشا. وحين فر أبناء الأمير المذكور إلى الجزائر عند ما تغلب على ملك تونس علي باشا فرّ المترجم معهم وقاسمهم الشدائد، وذاق معهم الأهوال، وأخلص لأكبر أبناء الأمير المذكور محمد الرشيد، وأبدى له من الإخلاص ما جعله يستصفيه لنفسه. وكانت هذه الغربة قد طالت نحو اثنتين وعشرين سنة قاسوافيها من الاغتراب ما أنساه المنزل المستطار، ولكنه اغتراب فتق القريحة، وبعث على إنشاء كثير من الشعر المتضمن استغاثات وأشواقا إلى الوطن، مع التشكي من الزمن، ونظم هذه القصائد إما باقتراح من الأمير محمد الرشيد، وإما ببواعث شخصية. كان يحمل محمد الرشيد باي إذا أجهده المشي، وكان كاتبه في الجزائر. ولما قضى أبناء حسين بن علي على دولة علي باشا حفظوا له سالف خدمته، وعرضوا عليه مناصب جليلة، فلم يقبل، وتفرغ إلى العبادة والعلم في جبل المنار، وكان الأمير محمد الرشيد باي يرسل إليه ليلة كل جمعة فرسه الأشهب فيحضر عنده بباردو للمبيت، ومن الغد يرجع على الفرس المذكور موصولا بجميل الصلات. له شرح على قصيدة محمد الرشيد باي الميمية المسماة: «بمحركات السواكن إلى أشرف الأماكن» سماه «إبداء النكات من خبايا المحركات» اعتنى فيه باللغة والنحو والصرف والبلاغة، وهذا الشرح في جزءين ضخمين.
  • legacy full passagepage 1153, entry [1168]3,218 chars
    ٤٣٠ - ابن القاضي (١١٠٥ - ١١٨٠ هـ) (١٦٩٢ - ١٧٦٦ م). محمد الشافعي بن محمد بن محمد بن القاضي الشريف المساكني ثم الباجي ثم التونسي، الأديب الشاعر، الفقيه، اللغوي، الأصولي. والتسمية بالشافعي غير مشهورة بتونس، ولهذا الاسم قصة طريفة، وهي ان والده محمد بن القاضي لما حج سنة ١٠٩٦/ ١٦٨٥ لمح بمكة أربعة صبيان يد…
    ▸ expand full passage (3,218 chars)
    ٤٣٠ - ابن القاضي (١١٠٥ - ١١٨٠ هـ) (١٦٩٢ - ١٧٦٦ م). محمد الشافعي بن محمد بن محمد بن القاضي الشريف المساكني ثم الباجي ثم التونسي، الأديب الشاعر، الفقيه، اللغوي، الأصولي. والتسمية بالشافعي غير مشهورة بتونس، ولهذا الاسم قصة طريفة، وهي ان والده محمد بن القاضي لما حج سنة ١٠٩٦/ ١٦٨٥ لمح بمكة أربعة صبيان يدخلون الحرم الشريف في زي يلفت إليه الأنظار وهم من أبناء بعض الأشراف فسأل عنهم فأخبر أن أحدهم يسمى المختار، والآخر اسمه المتوكل، والثالث يسمى المكي، والرابع يسمى الشافعي، فتاقت نفسه أن يكون له أبناء أربعة كهؤلاء، فتوجه بالدعاء إلى الله أن يرزقه أربعة ذكور تكون تسميتهم بأسماء الصبيان المتقدم ذكرهم، فتحققت الأمنية وسماهم بالأسماء المذكورة. وكان نصيب مترجمنا من هذه الأسماء الشافعي فاشتهر بأنه محمد الشافعي، وهذا ما صدر به في التعريف بنفسه وعائلته حين مست المناسبة في كتابه الآتي التعريف به. وأصل عائلته من مساكن، ثم انتقلت إلى باجة، وتولى بها جده محمد الشريف القضاء، وكان هذا الجد من أهل العلم والورع، وتوفي بالمدينة المنورة سنة ١٠٩٦/ ١٦٨٥، أما والده فكان من عدول باجة، تولى الإشهاد بها مدة أربعين سنة، واضطر للانتقال إلى تونس بسبب نزاع ثار بينه وبين صهرين له من عائلة الصمادحي بباجة. ولد المترجم بباجة، ونشأ بتونس حين هاجر أبوه إليها، وبهاحفظ القرآن الكريم، ثم التحق بجامع الزيتونة، وأخذ عن أعلامه منهم عبد القادر الجبالي العيسي المطماطي، وأبو القاسم الجبالي العيسي المطماطي، وحمودة الرصاع الأنصاري الأندلسي، ومحمد الخضراوي، ومحمد زيتونة، ومحمد الصفار، وقد حط على شيوخه كلهم غير الشيخ محمد زيتونة فإنه نوه بكتابته على تفسير أبي السعود، وذكر أنه ترك دروس غيره اغتباطا بدروسه ولازمه ملازمة كلية إلى أن توفي. وقال في حقه: «وكان المربي والمعلم والمكمل والمقدم، وقد كان ﵀ رحب العطن خائضا في كل فن» .. وقد قرأ عليه التفسير وكتبا منها موطأ مالك رواية ودراية، وصحيح البخاري، وصحيح مسلم، والجامع الصغير للسيوطي، ومختصر خليل، وكان يختمه في سنة ونصف، وقرأ عليه رسالة ابن أبي زيد القيرواني، وكان يختمها في تسعة أشهر، كما قرأ عليه شرح الدماميني على التسهيل، وكان يقارن في تحريره بين كلام الدماميني وابن المرابط شارح التسهيل، ويضعف اعتراضات ابن المرابط على الدماميني، وذكر عنه أنه قال لعلي: أتصدى لردها. ووصف المترجم شيخه هذا بأنه أحفظ أهل زمانه. وبعد أن أتم تعلمه تقلد قضاء المحلة، وكان مختصا بالأمير حسين بن علي باي، وكان في المحلة التي حفت بها الهزيمة بجيش الأمير المذكور من قبل ابن أخيه علي باشا. وحين فر أبناء الأمير المذكور إلى الجزائر عند ما تغلب على ملك تونس علي باشا فرّ المترجم معهم وقاسمهم الشدائد، وذاق معهم الأهوال، وأخلص لأكبر أبناء الأمير المذكور محمد الرشيد، وأبدى له من الإخلاص ما جعله يستصفيه لنفسه. وكانت هذه الغربة قد طالت نحو اثنتين وعشرين سنة قاسوافيها من الاغتراب ما أنساه المنزل المستطار، ولكنه اغتراب فتق القريحة، وبعث على إنشاء كثير من الشعر المتضمن استغاثات وأشواقا إلى الوطن، مع التشكي من الزمن، ونظم هذه القصائد إما باقتراح من الأمير محمد الرشيد، وإما ببواعث شخصية. كان يحمل محمد الرشيد باي إذا أجهده المشي، وكان كاتبه في الجزائر. ولما قضى أبناء حسين بن علي على دولة علي باشا حفظوا له سالف خدمته، وعرضوا عليه مناصب جليلة، فلم يقبل، وتفرغ إلى العبادة والعلم في جبل المنار، وكان الأمير محمد الرشيد باي يرسل إليه ليلة كل جمعة فرسه الأشهب فيحضر عنده بباردو للمبيت، ومن الغد يرجع على الفرس المذكور موصولا بجميل الصلات. له شرح على قصيدة محمد الرشيد باي الميمية المسماة: «بمحركات السواكن إلى أشرف الأماكن» سماه «إبداء النكات من خبايا المحركات» اعتنى فيه باللغة والنحو والصرف والبلاغة، وهذا الشرح في جزءين ضخمين.