Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الأَعْرَج السَّعْدي

الأَعْرَج السَّعْدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 629, entry [1176]694 chars
    الأَعْرَج السَّعْدي (٨٩١ - ٩٦٥ هـ = ١٤٨٦ - ١٥٥٧ م) أحمد بن محمد بن محمد الحسني، أبو العباس السعدي: ثاني مؤسسي الدولة السعدية ببلاد السوس ومراكش. بويع بولاية العهد لأبيه القائم بأمر الله، سنة ٩١٨ هـ وتولى الأمر بعد وفاته سنة ٩٢٣ وظفر في حروبه مع البرتغاليين بأحواز (تيلمست) و (آسفي) وغيرهما، فأطاعته ب…
    ▸ expand full passage (694 chars)
    الأَعْرَج السَّعْدي (٨٩١ - ٩٦٥ هـ = ١٤٨٦ - ١٥٥٧ م) أحمد بن محمد بن محمد الحسني، أبو العباس السعدي: ثاني مؤسسي الدولة السعدية ببلاد السوس ومراكش. بويع بولاية العهد لأبيه القائم بأمر الله، سنة ٩١٨ هـ وتولى الأمر بعد وفاته سنة ٩٢٣ وظفر في حروبه مع البرتغاليين بأحواز (تيلمست) و (آسفي) وغيرهما، فأطاعته بلاد السوس كلها، وكاتبه أمراء هنتاتة من مراكش يدعونه إليها، فدخلها في حدود سنة ٩٣٠ وارتفع شأنه، فهاجمه الوطّاسي البرتقالي بجموع كبيرة، فتحصّن أحمد، فعاد الوطاسي خائبا. ثم تكررت الحرب بينهما. واستمر قائما بالأمر مدة ٢٣ سنة. ونازعه أخ له اسمه محمد (المهدي) ففاز هذا، وألقى أحمد وأولاده في السجن بمراكش سنة ٩٤٦ فما زالوا إلى أن قتل محمد، فقتل على أثره أحمد وأولاده مخافة أن يطالب أحدهم بالعرش (٢) .