Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبوالعباس الوَطَّاسي

أبوالعباس الوَطَّاسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 628, entry [1174]700 chars
    أبوالعباس الوَطَّاسي (٠٠٠ - بعد ٩٥٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٤٩ م) أحمد بن محمد بن محمد الوطاسي، أبوالعباس: من ملوك بني وطاس، في فاس. كان مقيما بها قبل الولاية، وثار على عمه (علي بن محمد) فخلعه في آخر سنة ٩٣٢هـ وتولى عرش فاس. واتفق مع السعديين أصحاب مراكش على أن يكون لهم من تادلة إلى السوس وللوطاسيين من تاد…
    ▸ expand full passage (700 chars)
    أبوالعباس الوَطَّاسي (٠٠٠ - بعد ٩٥٦ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٤٩ م) أحمد بن محمد بن محمد الوطاسي، أبوالعباس: من ملوك بني وطاس، في فاس. كان مقيما بها قبل الولاية، وثار على عمه (علي بن محمد) فخلعه في آخر سنة ٩٣٢هـ وتولى عرش فاس. واتفق مع السعديين أصحاب مراكش على أن يكون لهم من تادلة إلى السوس وللوطاسيين من تادلة إلى المغرب الأوسط وذلك نحو سنة ٩٤٠ هـ. ثم كانت بين الفريقين معركة سنة ٩٤٢ وانهزم الوطاسيون، فرجع أبو العباس إلى فاس. وفي سنة ٩٤٣ عقد صلحا مع برتغال مدينة (آسفي) على ثلاث سنين ليتفرغ لقتال السعديين. وعاد السعديون يتقدمهم السلطان محمد الشيخ الملقب بالمهديّ، فزحفوا على فاس ودخلوها بعد حرب وحصار سنة ٩٥٦ وأسر السلطان أبو العباس فحمل إلى مراكش وظل معتقلا بها إلى أن مات. وقيل: أرسل إلى درعة فقتل (١) .