Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن البَنَّاء

ابن البَنَّاء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 12 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
18
Relation hints
1
Assessment hints
3
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 12 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages4 legacy full passages3 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 596, entry [1116]995 chars
    ابن البَنَّاء (٦٥٤ - ٧٢١ هـ = ١٢٥٦ - ١٣٢١ م) أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي العددي، أبو العباس، ابن البناء: رياضيّ باحث، من أهل مراكش، مولداووفاة. كان أبوه بناءاً. ونشأ هو منصرفا إلى العلم، فنبغ في علوم شتى. وانقطع مدة عن أكل ما فيه روح. وأصيب بحالة عصبية فحجب في بيته سنة وتعافى. له (حاشية على الكشاف)…
    ▸ expand full passage (995 chars)
    ابن البَنَّاء (٦٥٤ - ٧٢١ هـ = ١٢٥٦ - ١٣٢١ م) أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي العددي، أبو العباس، ابن البناء: رياضيّ باحث، من أهل مراكش، مولداووفاة. كان أبوه بناءاً. ونشأ هو منصرفا إلى العلم، فنبغ في علوم شتى. وانقطع مدة عن أكل ما فيه روح. وأصيب بحالة عصبية فحجب في بيته سنة وتعافى. له (حاشية على الكشاف) و (منتهى السلوك في علم الأصول) و (كليات) في المنطق و (شرحها) و (وكليات) في العربية و (المقالات - خ) في الحساب، و (اللوازم العقلية في مدارك العلوم) و (الروض المريع في صناعة البديع - خ) قي الرباط، بأول المجموع (٣١٧٢ ك) واقتنيت منه نسخة مغربية نفيسة، و (تلخيص أعمال الحساب) نظمه ابن غازي، وشرح نظمه، وطبع النظم وشرحه بفاس، و (عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل - خ) رسالة في الرباط (المجموعة ١١٣٤ ك) وفي خزانة الرباط (١٠٦١ ك) مجموع مخطوط، اوله (كتاب فيه أعمال الحساب) لصاحب الترجمة وكتاب قي (النجوم - خ) لعله (منهاج الطالب لتعديل الكواكب) في شستربتي (٤٠٨٧) ورسالة في ((المكاييل) وجزء في (المساحات) ومقالة في علم (الأسطرلاب) وجزء في (الأنواء) فيه صور الكواكب، و (قانون) في معرفة الأوقات بالحساب (١) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 7 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 7995, entry [4473]1,716 chars
    ٤٢٧٧ - ابن البناء (¬١): الإمام العالم المفتي المحدث أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء البغدادي الحنبلي صاحب التواليف. سمع من: هلال الحفار، وأبي الفتح بن أبي الفوارس، وأبي الحسن ابن رزقويه، وأبي الحسين بن بشران، وعبد الله بن يحيى السكري، وطبقتهم فأكثر وأحسن. حدث عنه: أحمد بن ظفر المغازلي، و…
    ▸ expand full passage (1,716 chars)
    ٤٢٧٧ - ابن البناء (¬١): الإمام العالم المفتي المحدث أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء البغدادي الحنبلي صاحب التواليف. سمع من: هلال الحفار، وأبي الفتح بن أبي الفوارس، وأبي الحسن ابن رزقويه، وأبي الحسين بن بشران، وعبد الله بن يحيى السكري، وطبقتهم فأكثر وأحسن. حدث عنه: أحمد بن ظفر المغازلي، وأبو منصور عبد الرحمن القزاز، وإسماعيل بن السمرقندي، وابنا أبي غالب أحمد، ويحيى، وأبو الحسين بن الفراء، وأبو بكر قاضي المارستان. وقد تلا بالروايات على أبي الحسن الحمامي. وعلق الفقه والخلاف، عن القاضي أبي يعلى قديمًا، واشتغل في حياته، وصنفت في الفقه والأصول والحديث وكان له حلقة للفتوى وحلقة للوعظ وكان شديدًا على المخالفين. وقد روى عنه بالإجازة محمد بن ناصر الحافظ. وقد ذكره القفطي فقال: كان من كبار الحنابلة قيل: إنه قال: هل ذكرني الخطيب في"تاريخ بغداد" في الثقات أو مع الكذابين؟ قيل: ما ذكر أصلًا. فقال: ليته ذكرني ولو مع الكذابين. قال القفطي: كان مشارًا إليه في القراءات واللغة والحديث فقيل: عمل خمس مائة مصنف إلَّا أنه حنبلي المعتقد توفي في رجب سنة إحدى وسبعين وأربع مائة. قال ابن النجار: كان ابن البناء يؤدب بني جردة. تلا على الحمامي بالروايات وكتب الكثير وتصانيفه تدل على قلة فهمه كان يصحف وكان قليل التحصيل أقرأ وحدث ودرس وأفتى وشرح الإيضاح لأبي علي الفارسي وإذا نظرت في كلامه بان لك سوء تصرفه ورأيت له ترتيبًا في الغريب لأبي عبيد قد خبط وصحف. وقال شجاع الذهلي: كان أحد القراء المجودين سمع: نا منه قطعة من تصانيفه. وقال المؤتمن الساجي: كان له رواء ومنظر ما طاوعتني نفسي للسماع منه. وقال إسماعيل بن السمرقندي: كان رجل من المحدثين اسمه الحسن ابن أحمد بن عبد الله النيسابوري فكان ابن البناء يكشط بوري ويمد السين فتصير البناء. كذا قيل: إنه يفعل ذلك. قلت: هذا جرح بالظن والرجل في نفسه صدوق وكان من أبناء الثمانين ﵀ وما التحنبل بعار والله ولكن آل منده وغيرهم يقولون في الشيخ: إلَّا أنه فيه تمشعر. نعوذ بالله من الشر.
  • exact linked passagemedium confidencepage 8543, entry [5002]1,112 chars
    ٤٨٠٢ - ابن البَنَّاء (¬٢): الشيخ الإمام، الصادق العابد، الخير، المتبع، الفقيه، بقية المشايخ، أبو عبد الله يحيى بن الإمام أبي علي الحسن بن أحمد بن البناء البغدادي، الحنبلي. روى شيئًا كثيرًا عن: عبد الصمد بن المأمون، وأبي الحسين بن المهتدي بالله، وأبي الحسين بن الآبنوسي، وابن النقور، وعدة. حدث عنه: اب…
    ▸ expand full passage (1,112 chars)
    ٤٨٠٢ - ابن البَنَّاء (¬٢): الشيخ الإمام، الصادق العابد، الخير، المتبع، الفقيه، بقية المشايخ، أبو عبد الله يحيى بن الإمام أبي علي الحسن بن أحمد بن البناء البغدادي، الحنبلي. روى شيئًا كثيرًا عن: عبد الصمد بن المأمون، وأبي الحسين بن المهتدي بالله، وأبي الحسين بن الآبنوسي، وابن النقور، وعدة. حدث عنه: ابن عساكر، وأبو موسى المديني، وابن الجوزي، وعمر بن طبرزد، ويحيى بن ياقوت، وفاطمة بنت سعد الخير، وآخرون. قال السمعاني: سمعت الحافظ عبد الله بن عيسى الأندلسي يثني على يحيى بن البناء، ويمدحه ويطريه، ويصفه بالعلم والتمييز والفضل، وحسن الأخلاق، وترك الفضول، وعمارة المسجد وملازمته، ما رأيت مثله في حنابلة بغداد. قال السمعاني: وكذا كل من سمعه كان يثني عليه، ويمدحه. ولد سنة ثلاث وخمسين وأربع مائة. وتوفي في ثامن ربيع الأول سنة إحدى وثلاثين وخمس مائة. وقد مر أخوه أبو غالب. ومات قبلهما أخوهما أبو الفضل إبراهيم بن البناء سنة ثماني عشرة وخمس مائة، وله سبعون سنة، يروي عن ابن المهتدي بالله، وابن النقور. سمع منه: يحيى بن بوش. وفيها توفي: أبو القاسم تميم الجرجاني، وأبو عبد الله الحسين بن محمد بن الفرحان السمناني، وطاهر بن سهل الإسفراييني بدمشق، وأبو جعفر محمد بن أبي علي الهمذاني المحدث، وهبة الله بن الطبر الحريري المقرئ.
  • exact linked passagemedium confidencepage 9253, entry [5688]752 chars
    ٥٤٨٤ - ابن البناء (¬٢): الشيخ الزاهد العالم نور الدين أبو عبد الله محمد بن أبي المعالي عبد الله بن موهوب بن جامع بن عبدون البغدادي، الصوفي، ابن البناء. صحب الشيخ أبا النجيب. وسمع من ابن ناصر، وأبي الكرم الشهروزري، وأبي بكر ابن الواغوني، ونصر بن نصر، وعدة. وحدث بمكة، ومصر، والشام، وبغداد. روى عنه: اب…
    ▸ expand full passage (752 chars)
    ٥٤٨٤ - ابن البناء (¬٢): الشيخ الزاهد العالم نور الدين أبو عبد الله محمد بن أبي المعالي عبد الله بن موهوب بن جامع بن عبدون البغدادي، الصوفي، ابن البناء. صحب الشيخ أبا النجيب. وسمع من ابن ناصر، وأبي الكرم الشهروزري، وأبي بكر ابن الواغوني، ونصر بن نصر، وعدة. وحدث بمكة، ومصر، والشام، وبغداد. روى عنه: ابن خليل، والقوصي، وإسحاق بن بلكويه، والجمال ابن الصيرفي، والقطب الزهري، وابن أبي عمر، وابن البخاري، وآخرون. وأجاز لشيخنا عمر ابن القواس. قال ابن الدبيثي: شيخ حسن كيس، صحب الصوفية، وتأدب بهم، وسمع كثيرًا، وقال لي: ولدت سنة ست وثلاثين وخمس مائة، وجاور بمكة زمانًا، ثم توجه إلى مصر، ثم إلى دمشق. وقال ابن النجار: كان من أعيان الصوفية وأحسنهم شيبة وشكلًا لا يمل جليسه منه. مات في منتصف ذي القعدة، سنة اثنتي عشرة وست مائة، بالسميساطية، وكتب بخطه أجزاء عديدة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 9372, entry [5783]635 chars
    ٥٥٧٨ - ابن البناء (¬١): الشيخ الجليل المسند أبو الحسن علي بن أبي الكرم نصر بن المبارك ابن أبي السيد بن محمد الواسطي الأصل البغدادي ثم المكي الخلال ابن البناء. راوي "الجامع" عن عبد الملك الكروخي، وما علمته روى شيئًا غيره، حدث به بمكة والإسكندرية، ومصر ودمياط، وقوص. حدث عنه: ابن نقطة، والمنذري، ومحمد …
    ▸ expand full passage (635 chars)
    ٥٥٧٨ - ابن البناء (¬١): الشيخ الجليل المسند أبو الحسن علي بن أبي الكرم نصر بن المبارك ابن أبي السيد بن محمد الواسطي الأصل البغدادي ثم المكي الخلال ابن البناء. راوي "الجامع" عن عبد الملك الكروخي، وما علمته روى شيئًا غيره، حدث به بمكة والإسكندرية، ومصر ودمياط، وقوص. حدث عنه: ابن نقطة، والمنذري، ومحمد بن منصور الحضرمي، والحسن بن عثمان القابسي، وذاكر بن عبد المؤمن مؤذن الحرم، والبهاء زهير المهلبي الشاعر، وإسحاق بن قريش المخزومي، وقطب الدين محمد ابن القسطلاني، ومحمد بن عبد الخالق بن طرخان الأموي، وعلي بن صالح الحسيني، ويوسف بن إسحاق الطبري المكيان، ومحمد بن ترجم المصري. مات بمكة في صفر، وقيل في ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين وست مائة.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 7995, entry [4473]344 chars
    ر الحافظ. وقد ذكره القفطي فقال: كان من كبار الحنابلة قيل: إنه قال: هل ذكرني الخطيب في"تاريخ بغداد" في الثقات أو مع الكذابين؟ قيل: ما ذكر أصلًا. فقال: ليته ذكرني ولو مع الكذابين. قال القفطي: كان مشارًا إليه في القراءات واللغة والحديث فقيل: عمل خمس مائة مصنف إلَّا أنه حنبلي المعتقد توفي في رجب سنة إحدى وسبعين وأربع مائة. قال ابن النجار: كان ابن
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 7995, entry [4473]344 chars
    ديدًا على المخالفين. وقد روى عنه بالإجازة محمد بن ناصر الحافظ. وقد ذكره القفطي فقال: كان من كبار الحنابلة قيل: إنه قال: هل ذكرني الخطيب في"تاريخ بغداد" في الثقات أو مع الكذابين؟ قيل: ما ذكر أصلًا. فقال: ليته ذكرني ولو مع الكذابين. قال القفطي: كان مشارًا إليه في القراءات واللغة والحديث فقيل: عمل خمس مائة مصنف إلَّا أنه حنبلي المعتقد توفي في رج
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 7995, entry [4473]299 chars
    ان رجل من المحدثين اسمه الحسن ابن أحمد بن عبد الله النيسابوري فكان ابن البناء يكشط بوري ويمد السين فتصير البناء. كذا قيل: إنه يفعل ذلك. قلت: هذا جرح بالظن والرجل في نفسه صدوق وكان من أبناء الثمانين ﵀ وما التحنبل بعار والله ولكن آل منده وغيرهم يقولون في الشيخ: إلَّا أنه فيه تمشعر. نعوذ بالله من الشر

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 4 entries

  • legacy full passagepage 354, entry [515]4,202 chars
    ٥٠٩ - ابن البَنَّاء * المفسر: أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي العدوي، أبو العباس بن البناء (١).ولد: سنة (٦٥٤ هـ) أربع وخمسين وستمائة، وقيل (٦٥٦ هـ) ست وخمسين ستمائة. من مشايخه: أبو عبد الله محمد بن علي بن يحيى المراكشي، وأبو عبد الله بن أبي البركات المشرف وغيرهما. من تلامذته: عبد الرحمن بن سليمان اللجا…
    ▸ expand full passage (4,202 chars)
    ٥٠٩ - ابن البَنَّاء * المفسر: أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي العدوي، أبو العباس بن البناء (١).ولد: سنة (٦٥٤ هـ) أربع وخمسين وستمائة، وقيل (٦٥٦ هـ) ست وخمسين ستمائة. من مشايخه: أبو عبد الله محمد بن علي بن يحيى المراكشي، وأبو عبد الله بن أبي البركات المشرف وغيرهما. من تلامذته: عبد الرحمن بن سليمان اللجائي وغيره. كلام العلماء فيه: • الدرر: "كان فاضلًا عاقلًا نبيهًا، انتفع به جماعة في التعليم وكان يشغل من بعد صلاة الصبح إلى قرب الزوال مدة إلى أن كان في سنة (٦٩٩ هـ) فخرج إلى صلاة الجمعة في يوم ريح وغبار، وتأذى بذلك وأصابه يبس في دماغه وكان له مدة لا يأكل ما فيه روح، فبدت منه أحوال لم يعهدوها منه، وصار يكاشف كل من دخل عليه ويخبره بما هو عليه، فأمر الشيخ أبوزيد عبد الرحمن بن عبد الكريم الأغماتي أهله أن يحجبوه فأقام سنة ثم صح وخرج إلى الناس، وصار يذكر فيما جرى له من ذلك من عجائب، وأنه رأى صورًا علوية وجوههم مضيئة فكلموا بعلوم جمة تتعلق بمعاني القرآن بأساليب بديعة، قال: ثم هجم علي جماعة في صورة مفزعة فذكر كلامًا طويلًا "أ. هـ • جذوة الاقتباس: "أخذ بطرفي الدين والدنيا، كان إمام الحضرة المراكشية، عظمته ملوك الدول وتلقته بالمبرة والخول، أخذ من علوم الشريعة حظًا وافرًا وبلغ في العلوم القديمة الغاية القصوى والرتبة العليا. قال عبد الرحمن بن سليمان اللجائي: حين كنت أقرأ عليه بمدرسة العطارين من مدينة فاس أمنها الله تعالى كان شيخًا وقورًا حسن السيرة قوي العقل مهذبًا فاضلًا حسن الهيأة معتدل القد أبيض اللون يلبس الثياب الرفيعة ويأكل المآكل الطيبة، وكان لا يمر بموضع إلا ويسلم على من لقيه، ما رآه أحد وتحدث معه إلا انصرت عنه راضيًا، وكان محبوبًا عند العلماء والصلحاء حريصًا على إفادة الناس بما عنده، وكان قليل الكلام جدًّا لا يتكلم بهذر ولا بما يكون خارجًا عن مسائل العلم، وكان إذا حضر في مجلس وتكلم سكت لكلامه جميع من فيه، وكان محققًا في كلامه قليل الخطأ فيه. قال ابن شاطر كان ابن البنا ينظر في أحكام النجوم وأخذ في علوم أهل السنة واشتغل بها فكان آخذًا في الطريقتين بالحظ الوافر، وكان يلازم الولي الصالح سيدي عبد الرحمن الهزميري، ودخل في طريقته فأعطاه ذكرًا من الأذكار، ودخل به الخلوة مدة من سنة، ودعا له، وقال له: مكنك الله من علوم السماء كما مكنك من علوم الأرض، فأراه ليلة وهو مستيقظ دائرة الفلك مشاهدة حتى عاين مجرًا الشمس فوجد في نفسه خوفًا عظيمًا، فسمع قول الشيخ الهزميري وهو يقول: اثبت يا ابن البنا حتى رأى ما رأى مستوفيًا، فلما أصبح قال له الشيخ الهزميري مبتدئًا له: إن الله قد فتح لك فيما أراك، فأخذ من ساعتئذ في علم الهيأة والنجوم حتى أدرك منه الغاية، وكان أول أمره لم يصح عنده العلم بالكائنات قبل كونها، فاستعمل الصوم والخلوة طلبًا لتصحيح مراده، فدام في الخلوة أيامًا قرأ بين يديه في صلاة كان يصليها صورة قبة من نحاسمصنوعة بصنائع لم ير مثلها في عالم الحس، والقبة محبوسة في وسط الهواء، وفي داخلها شخص يتعبد، فهاله ذلك، ولم يثبت له جأش لما كان يرى من صورة مفزعة حفت بها ويسمع أصواتًا هائلة تناديه ادن منًا يا ابن البنا، فلم يقدر على الثبات إلى أن أغمي عليه، وبلغ خبره للشيخ الهزميري، فوصل إليه، ومسح على صدره ورأسه وأزال عنه ما صنعوا له من الدواء، ورجع في الحين إلى حسه، فقال الشيخ الهزميري: أما كنت ذلك الرجل الذي في القبة وأمرت أن أخبرك في ذلك المقام، ثم أنك لم تقدر وها أنا قد أمرت أن أخبرك به في عالم الحس، ثم إن الهزميري أخبره بما طلب. ومما يحفظ له في ذلك أن السلطان أبا سعيد بن يعقوب بن عبد الحق المريني سأله زمن موته فأجابه أن موته يكون عند اشتغاله ببناء موضع في قبلة تازة يقال له تازروت، فكان ما قال له حقًّا. قال ابن شاطر: كنت قاعدًا مع ابن البنا بمراكش بدكان طبيب، فإذا برجل جاء إليه وقال له: يا سيدي إن والدي توفي، وكان متهمًا بالمال، ولم يترك لي شيئًا، وقيل لي: إن ماله مدفون بداره، فنحب خاطرك معي لوجه الله تعالى، فنظر الشيخ في نفسه برهة فقال للرجل صور لي صورة الدار في الرمل، فصور له الدار من غير أن يدع منها شيئًا، ثم أمره أن يزيل صورتها فأزلها، فأمره بإعادتها ثانيًا ففعل، فأمره بزوال الصورة وبإعادتها ثالثًا وقال له إن مالك في هذا الموضع منها، فانصرف الرجل وبحث في الموضع فوجد به المال كما ذكر رحمة الله تعالى عليه. وأخباره في هذا المعنى كثيرة فلا نطيل بذكرها" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "عالم مشارك في كثير من العلوم، كان غزير الإنتاج في العلوم الرياضية، إذ ألف ما يقرب من سبعين رسالة وكتابًا في الجبر والهندسة والحساب والفلك وغيرها" أ. هـ. • الموسوعة العربية: "لمع في الرياضة والفلك ... بقي كتابه (تفصيص أعمال الحساب) معمولًا به في المغرب حتى نهاية القرن (١٦) شرحه كثيرون من العلماء الغرب" أ. هـ. وفاته: سنة (٧٢١ هـ) إحدى وعشرين وسبعمائة. من مصنفاته: "تفسير الباء من البسملة"، و"حاشية على الكشاف"، و"عنوان الدليل في مرسوم خط التنزيل"، وجزء صغير على سورتي الكوثر والعصر وغير ذلك.
  • legacy full passagepage 354, entry [515]4,202 chars
    ٥٠٩ - ابن البَنَّاء * المفسر: أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي العدوي، أبو العباس بن البناء (١).ولد: سنة (٦٥٤ هـ) أربع وخمسين وستمائة، وقيل (٦٥٦ هـ) ست وخمسين ستمائة. من مشايخه: أبو عبد الله محمد بن علي بن يحيى المراكشي، وأبو عبد الله بن أبي البركات المشرف وغيرهما. من تلامذته: عبد الرحمن بن سليمان اللجا…
    ▸ expand full passage (4,202 chars)
    ٥٠٩ - ابن البَنَّاء * المفسر: أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي العدوي، أبو العباس بن البناء (١).ولد: سنة (٦٥٤ هـ) أربع وخمسين وستمائة، وقيل (٦٥٦ هـ) ست وخمسين ستمائة. من مشايخه: أبو عبد الله محمد بن علي بن يحيى المراكشي، وأبو عبد الله بن أبي البركات المشرف وغيرهما. من تلامذته: عبد الرحمن بن سليمان اللجائي وغيره. كلام العلماء فيه: • الدرر: "كان فاضلًا عاقلًا نبيهًا، انتفع به جماعة في التعليم وكان يشغل من بعد صلاة الصبح إلى قرب الزوال مدة إلى أن كان في سنة (٦٩٩ هـ) فخرج إلى صلاة الجمعة في يوم ريح وغبار، وتأذى بذلك وأصابه يبس في دماغه وكان له مدة لا يأكل ما فيه روح، فبدت منه أحوال لم يعهدوها منه، وصار يكاشف كل من دخل عليه ويخبره بما هو عليه، فأمر الشيخ أبوزيد عبد الرحمن بن عبد الكريم الأغماتي أهله أن يحجبوه فأقام سنة ثم صح وخرج إلى الناس، وصار يذكر فيما جرى له من ذلك من عجائب، وأنه رأى صورًا علوية وجوههم مضيئة فكلموا بعلوم جمة تتعلق بمعاني القرآن بأساليب بديعة، قال: ثم هجم علي جماعة في صورة مفزعة فذكر كلامًا طويلًا "أ. هـ • جذوة الاقتباس: "أخذ بطرفي الدين والدنيا، كان إمام الحضرة المراكشية، عظمته ملوك الدول وتلقته بالمبرة والخول، أخذ من علوم الشريعة حظًا وافرًا وبلغ في العلوم القديمة الغاية القصوى والرتبة العليا. قال عبد الرحمن بن سليمان اللجائي: حين كنت أقرأ عليه بمدرسة العطارين من مدينة فاس أمنها الله تعالى كان شيخًا وقورًا حسن السيرة قوي العقل مهذبًا فاضلًا حسن الهيأة معتدل القد أبيض اللون يلبس الثياب الرفيعة ويأكل المآكل الطيبة، وكان لا يمر بموضع إلا ويسلم على من لقيه، ما رآه أحد وتحدث معه إلا انصرت عنه راضيًا، وكان محبوبًا عند العلماء والصلحاء حريصًا على إفادة الناس بما عنده، وكان قليل الكلام جدًّا لا يتكلم بهذر ولا بما يكون خارجًا عن مسائل العلم، وكان إذا حضر في مجلس وتكلم سكت لكلامه جميع من فيه، وكان محققًا في كلامه قليل الخطأ فيه. قال ابن شاطر كان ابن البنا ينظر في أحكام النجوم وأخذ في علوم أهل السنة واشتغل بها فكان آخذًا في الطريقتين بالحظ الوافر، وكان يلازم الولي الصالح سيدي عبد الرحمن الهزميري، ودخل في طريقته فأعطاه ذكرًا من الأذكار، ودخل به الخلوة مدة من سنة، ودعا له، وقال له: مكنك الله من علوم السماء كما مكنك من علوم الأرض، فأراه ليلة وهو مستيقظ دائرة الفلك مشاهدة حتى عاين مجرًا الشمس فوجد في نفسه خوفًا عظيمًا، فسمع قول الشيخ الهزميري وهو يقول: اثبت يا ابن البنا حتى رأى ما رأى مستوفيًا، فلما أصبح قال له الشيخ الهزميري مبتدئًا له: إن الله قد فتح لك فيما أراك، فأخذ من ساعتئذ في علم الهيأة والنجوم حتى أدرك منه الغاية، وكان أول أمره لم يصح عنده العلم بالكائنات قبل كونها، فاستعمل الصوم والخلوة طلبًا لتصحيح مراده، فدام في الخلوة أيامًا قرأ بين يديه في صلاة كان يصليها صورة قبة من نحاسمصنوعة بصنائع لم ير مثلها في عالم الحس، والقبة محبوسة في وسط الهواء، وفي داخلها شخص يتعبد، فهاله ذلك، ولم يثبت له جأش لما كان يرى من صورة مفزعة حفت بها ويسمع أصواتًا هائلة تناديه ادن منًا يا ابن البنا، فلم يقدر على الثبات إلى أن أغمي عليه، وبلغ خبره للشيخ الهزميري، فوصل إليه، ومسح على صدره ورأسه وأزال عنه ما صنعوا له من الدواء، ورجع في الحين إلى حسه، فقال الشيخ الهزميري: أما كنت ذلك الرجل الذي في القبة وأمرت أن أخبرك في ذلك المقام، ثم أنك لم تقدر وها أنا قد أمرت أن أخبرك به في عالم الحس، ثم إن الهزميري أخبره بما طلب. ومما يحفظ له في ذلك أن السلطان أبا سعيد بن يعقوب بن عبد الحق المريني سأله زمن موته فأجابه أن موته يكون عند اشتغاله ببناء موضع في قبلة تازة يقال له تازروت، فكان ما قال له حقًّا. قال ابن شاطر: كنت قاعدًا مع ابن البنا بمراكش بدكان طبيب، فإذا برجل جاء إليه وقال له: يا سيدي إن والدي توفي، وكان متهمًا بالمال، ولم يترك لي شيئًا، وقيل لي: إن ماله مدفون بداره، فنحب خاطرك معي لوجه الله تعالى، فنظر الشيخ في نفسه برهة فقال للرجل صور لي صورة الدار في الرمل، فصور له الدار من غير أن يدع منها شيئًا، ثم أمره أن يزيل صورتها فأزلها، فأمره بإعادتها ثانيًا ففعل، فأمره بزوال الصورة وبإعادتها ثالثًا وقال له إن مالك في هذا الموضع منها، فانصرف الرجل وبحث في الموضع فوجد به المال كما ذكر رحمة الله تعالى عليه. وأخباره في هذا المعنى كثيرة فلا نطيل بذكرها" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "عالم مشارك في كثير من العلوم، كان غزير الإنتاج في العلوم الرياضية، إذ ألف ما يقرب من سبعين رسالة وكتابًا في الجبر والهندسة والحساب والفلك وغيرها" أ. هـ. • الموسوعة العربية: "لمع في الرياضة والفلك ... بقي كتابه (تفصيص أعمال الحساب) معمولًا به في المغرب حتى نهاية القرن (١٦) شرحه كثيرون من العلماء الغرب" أ. هـ. وفاته: سنة (٧٢١ هـ) إحدى وعشرين وسبعمائة. من مصنفاته: "تفسير الباء من البسملة"، و"حاشية على الكشاف"، و"عنوان الدليل في مرسوم خط التنزيل"، وجزء صغير على سورتي الكوثر والعصر وغير ذلك.
  • legacy full passagepage 657, entry [935]3,156 chars
    ٩٢٩ - ابن البَنَّاء * النحوي، المقرئ: حسن بن أحمد بن عبد الله، أبو عليّ بن البناء الحنبلي. ولد: سنة (٣٩٦ هـ) ست وتسعين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو الحسن عليّ بن أحمد الحمامي وغيره. من تلامذته: أبو عبد الله الحسين بن محمّد البارع، وأبو العز محمّد بن الحسن بن بندار القلانسي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * …
    ▸ expand full passage (3,156 chars)
    ٩٢٩ - ابن البَنَّاء * النحوي، المقرئ: حسن بن أحمد بن عبد الله، أبو عليّ بن البناء الحنبلي. ولد: سنة (٣٩٦ هـ) ست وتسعين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو الحسن عليّ بن أحمد الحمامي وغيره. من تلامذته: أبو عبد الله الحسين بن محمّد البارع، وأبو العز محمّد بن الحسن بن بندار القلانسي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * طبقات الحنابلة: "كان متقنًا في العلوم .. وكان أديبًا شديدًا على أهل الأهواء" أ. هـ. * المنتظم: "وقد حكى أبو سعد السمعاني: قال سمعت أبا القاسم السمرقندي يقول: كان واحد من أصحاب الحديث اسمه الحسن بن أحمد بن عبد الله النيسابوري وكان سمع الكثير، وكان ابن البناء يكشط من التسميع بوري ويمد السين". فقال: "وهذا القول بعيد الصحة لثلاث أوجه:أحدهما: أنه قال (كذا قيل) ولم يحل عن علمه بذلك فلا ينسب هذا، والثاني: أن الرجل مكثر لا يحتاج إلى الاستزادة لما يسمع، ومتدين ولا يحسن أن يظن بمتدين الكذب. والثالث: أنه قد اشتهرت كثرة رواية أبي عليّ بن البناء .. " أ. هـ. * معجم الأدباء: "وقال السمعاني: المقرئ الحافظ، أبو عليّ أحد الأعيان، والمشار إليه في الزمان، له في علوم القرآن والحديث والفقه والأصول والفروع عدة مصنفات .. وكان حلو العبارة .. " أ. هـ. * إنباه الرواة: "كان متصدرًا للإفادة في كل علم عاناه، وكان حنبلي المعتقد، وقد تكلموا فيه. وسأل: هل ذكره الخطيب في التاريخ؟ ومع من ذكره؟ أمع الكذابين أم مع أهل الصدق؟ فقيل له: ما ذكرك أصلًا، فقال: ليته ذكرني ولو مع الكذابين" أ. هـ. * السير: "قال ابن النجار: كان ابن البناء يؤدب بني جَرْدَة ... وكتب الكثير وتصانيفه تدل على قلة فهمه، كان يُصحف وكان قليل التحصيل وحدث ودرس وأفتى وشرح "الإيضاح" لأبي عليّ الفارسي وإذا نظرت في كلامه بأن لك سوء تصرفه، ورأيتُ له ترتيبًا في "الغريب" لأبي عبيد، قد خبط وصحف". وقال: "قال المؤتمن الساجي: كان له رواء ومنظر، ما طاوعتني نفسي للسماع منه". ثم قال: "هذا جرح بالظن، والرجل في نفسه صدوق، وكان من أبناء الثمانين ﵀ وما التحنبل بعار -والله- ولكن آل منده وغيره يقولون في الشيخ: إلا أنه فيه تمشعر، نعوذ بالله من الشعر" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "ما تكلم فيه إلا أهل الكلام لكونه كان لهجًا بمخالفتهم كثير الذم لهم، معنيًا بأخبار الصفات" أ. هـ. * لسان الميزان: "قال السلفي: كان يتصرف في الأصول بالتغيير والحك". وقال: "وقال السلفي في (أسئلة شجاع): سألته عن ابن البناء فقال: كان أحد القراء المجودين والشيوخ المذكورين سمعنا منه ولا أذكر عنه كثر من هذا، قال السلفي: كأنه أشار إلى ضعفه" أ. هـ. * المقصد الأرشد: "قال ابن شافع: وكان نقي الذهن جيد القريحة، تدل مجموعاته على تحصيله لفنون من العلم، وقد صنف في زمن شيخه القاضي أبي يعلى في المعتقدات وغيرها. وكتب له خطه بالإصابة والاستحسان ولقد رأيت في بعض مجاميعه في المعتقدات ما يوافق بين المذهبين الشافعي وأحمد ويقصد به تأليف القلوب واجتماع الكلمة وكان من شيوخ الإسلام الفصحاء الفقهاء النبلاء ويبعد أن يجتمع في شخص من التفنن في العلوم ما اجتمع فيه" أ. هـ. قلت: وما اختلف فيه العلماء محاله إلى فيما نقل عنه .. كما في المقصد الأرشد ... على التوافق بين مذاهب المسلمين لاجتماع الكلمة، وما قاله الذهبي في السير هو الصواب في أنه صدوق في نفسه، ولعل الاختلافات في منهج معتقده حول التوافق بين مذهب الإمام الشافعي وأحمد هو الذي قدح في ابن البناء عند بعض العلماء كما قال ابن شافع والله أعلم. * الشذرات: "قال ابن شافع: كتب الحديث عننحو ثلاثمائة شيخ، ما رأيت فيهم من كتب بخطه كثر من ابن البناء. قال: وقال لي هو ﵀، ما رأيت بعيني من كتب أكثر مني. وقال: وكان طاهر الأخلاق، حسن الوجه والشيبة محبًا لأهل العلم، مُكرمًا لهم" أ. هـ. وفاته: سنة (٤٧١ هـ) إحدى وسبعين وأربعمائة.
  • legacy full passagepage 657, entry [935]3,156 chars
    ٩٢٩ - ابن البَنَّاء * النحوي، المقرئ: حسن بن أحمد بن عبد الله، أبو عليّ بن البناء الحنبلي. ولد: سنة (٣٩٦ هـ) ست وتسعين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو الحسن عليّ بن أحمد الحمامي وغيره. من تلامذته: أبو عبد الله الحسين بن محمّد البارع، وأبو العز محمّد بن الحسن بن بندار القلانسي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * …
    ▸ expand full passage (3,156 chars)
    ٩٢٩ - ابن البَنَّاء * النحوي، المقرئ: حسن بن أحمد بن عبد الله، أبو عليّ بن البناء الحنبلي. ولد: سنة (٣٩٦ هـ) ست وتسعين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو الحسن عليّ بن أحمد الحمامي وغيره. من تلامذته: أبو عبد الله الحسين بن محمّد البارع، وأبو العز محمّد بن الحسن بن بندار القلانسي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * طبقات الحنابلة: "كان متقنًا في العلوم .. وكان أديبًا شديدًا على أهل الأهواء" أ. هـ. * المنتظم: "وقد حكى أبو سعد السمعاني: قال سمعت أبا القاسم السمرقندي يقول: كان واحد من أصحاب الحديث اسمه الحسن بن أحمد بن عبد الله النيسابوري وكان سمع الكثير، وكان ابن البناء يكشط من التسميع بوري ويمد السين". فقال: "وهذا القول بعيد الصحة لثلاث أوجه:أحدهما: أنه قال (كذا قيل) ولم يحل عن علمه بذلك فلا ينسب هذا، والثاني: أن الرجل مكثر لا يحتاج إلى الاستزادة لما يسمع، ومتدين ولا يحسن أن يظن بمتدين الكذب. والثالث: أنه قد اشتهرت كثرة رواية أبي عليّ بن البناء .. " أ. هـ. * معجم الأدباء: "وقال السمعاني: المقرئ الحافظ، أبو عليّ أحد الأعيان، والمشار إليه في الزمان، له في علوم القرآن والحديث والفقه والأصول والفروع عدة مصنفات .. وكان حلو العبارة .. " أ. هـ. * إنباه الرواة: "كان متصدرًا للإفادة في كل علم عاناه، وكان حنبلي المعتقد، وقد تكلموا فيه. وسأل: هل ذكره الخطيب في التاريخ؟ ومع من ذكره؟ أمع الكذابين أم مع أهل الصدق؟ فقيل له: ما ذكرك أصلًا، فقال: ليته ذكرني ولو مع الكذابين" أ. هـ. * السير: "قال ابن النجار: كان ابن البناء يؤدب بني جَرْدَة ... وكتب الكثير وتصانيفه تدل على قلة فهمه، كان يُصحف وكان قليل التحصيل وحدث ودرس وأفتى وشرح "الإيضاح" لأبي عليّ الفارسي وإذا نظرت في كلامه بأن لك سوء تصرفه، ورأيتُ له ترتيبًا في "الغريب" لأبي عبيد، قد خبط وصحف". وقال: "قال المؤتمن الساجي: كان له رواء ومنظر، ما طاوعتني نفسي للسماع منه". ثم قال: "هذا جرح بالظن، والرجل في نفسه صدوق، وكان من أبناء الثمانين ﵀ وما التحنبل بعار -والله- ولكن آل منده وغيره يقولون في الشيخ: إلا أنه فيه تمشعر، نعوذ بالله من الشعر" أ. هـ. * تاريخ الإسلام: "ما تكلم فيه إلا أهل الكلام لكونه كان لهجًا بمخالفتهم كثير الذم لهم، معنيًا بأخبار الصفات" أ. هـ. * لسان الميزان: "قال السلفي: كان يتصرف في الأصول بالتغيير والحك". وقال: "وقال السلفي في (أسئلة شجاع): سألته عن ابن البناء فقال: كان أحد القراء المجودين والشيوخ المذكورين سمعنا منه ولا أذكر عنه كثر من هذا، قال السلفي: كأنه أشار إلى ضعفه" أ. هـ. * المقصد الأرشد: "قال ابن شافع: وكان نقي الذهن جيد القريحة، تدل مجموعاته على تحصيله لفنون من العلم، وقد صنف في زمن شيخه القاضي أبي يعلى في المعتقدات وغيرها. وكتب له خطه بالإصابة والاستحسان ولقد رأيت في بعض مجاميعه في المعتقدات ما يوافق بين المذهبين الشافعي وأحمد ويقصد به تأليف القلوب واجتماع الكلمة وكان من شيوخ الإسلام الفصحاء الفقهاء النبلاء ويبعد أن يجتمع في شخص من التفنن في العلوم ما اجتمع فيه" أ. هـ. قلت: وما اختلف فيه العلماء محاله إلى فيما نقل عنه .. كما في المقصد الأرشد ... على التوافق بين مذاهب المسلمين لاجتماع الكلمة، وما قاله الذهبي في السير هو الصواب في أنه صدوق في نفسه، ولعل الاختلافات في منهج معتقده حول التوافق بين مذهب الإمام الشافعي وأحمد هو الذي قدح في ابن البناء عند بعض العلماء كما قال ابن شافع والله أعلم. * الشذرات: "قال ابن شافع: كتب الحديث عننحو ثلاثمائة شيخ، ما رأيت فيهم من كتب بخطه كثر من ابن البناء. قال: وقال لي هو ﵀، ما رأيت بعيني من كتب أكثر مني. وقال: وكان طاهر الأخلاق، حسن الوجه والشيبة محبًا لأهل العلم، مُكرمًا لهم" أ. هـ. وفاته: سنة (٤٧١ هـ) إحدى وسبعين وأربعمائة.