Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو بكر العَيْدي

أبو بكر العَيْدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 579, entry [1086]1,915 chars
    أبو بكر العَيْدي (٠٠٠ - نحو ٥٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٨٥ م) أحمد بن محمد أبو بكر العيدي: وزير الدولة الزريعية في عدن، وصاحب ديوان الإنشاء بها. يلقب بالأديب. وله شعر جيد. وفي سيرته طرائف، وفي اسمه ونسبته اضطراب. ولد ونشأ في (أبين) قرب عدن، وتفقه وتأدب في عدن. واستكتبه صاحبها بلال بن جرير المحمّدي مولى الس…
    ▸ expand full passage (1,915 chars)
    أبو بكر العَيْدي (٠٠٠ - نحو ٥٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ١١٨٥ م) أحمد بن محمد أبو بكر العيدي: وزير الدولة الزريعية في عدن، وصاحب ديوان الإنشاء بها. يلقب بالأديب. وله شعر جيد. وفي سيرته طرائف، وفي اسمه ونسبته اضطراب. ولد ونشأ في (أبين) قرب عدن، وتفقه وتأدب في عدن. واستكتبه صاحبها بلال بن جرير المحمّدي مولى السلطان الدَّاعي محمد بن سبإ الزريعي، ثم جعله بمنزلة الولد والصاحب، لا يقطع أمرا دون رأيه، حتى قال له مرة، وقد راجعه بشأن جماعة وصلوا من نواح شتى: يا مولاي الأديب! الدولة دولتك والمال بيدك، فأجب وأثب كيف شئت ولمن شئت بما شئت! وزادههذا تواضعا وتحرزا من حسد من كانوا حول بلال. وأعجب أخباره ما صنعه مع (عمارة اليمني) الشاعر الأديب: كان عمارة في بدء حياته فقيها اشتغل بالتجارة، ودخل عدن، ورآه أبو بكر. وكان لا يدخل عدن فاضل الا جاءه أبو بكر وسلم عليه وتولى إكرامه وقضاء مصالحه حتى البيع والشراء، فقام بمثل ذلك لعمارة وأشار عليه بمدح (الدَّاعي محمد بن سبإ) . هنا يحدثنا عمارة، قال: (فأجبته بأني لست بشاعر، فلم يزل يلازمني ويحسّن علي حتى عملت قصيدا غير مرضي فأعرض الأديب - وكان هذا نعت أبي بكر ويعرف به - وعمل على لساني قصيدا مرضيا ذكر به المنازل من زبيد إلى عدن وهنأ به الدَّاعي محمد بن سبإ بإعراسه على ابنة الشيخ بلال، بألفاظ كنائية، ثم تولى عني نشيدها بالمنظر، وأنا حاضر كالصنم لا أنطق، وأخذ لي جائزة من الداعي وبلال..ثم لما عزمت على السفر، قال لي: يا هذا انك قد سميت عند القوم شاعرا، فطالع كتب الأدب ولا تجمد على الفقه) . وكان ذلك سبب إقبال عمارة على الأدب والشعر، وصحبته للملوك. وعمي أبو بكر في آخر عمره. لم تنقص منزلته عند الزريعيين إلى أن مات بعدن. ومن آثاره فيها (مسجد العيدي) تغير بناؤه بعد. والمصادر مضطربة في نسبته: (العيدي) و ((العيدي) و (العبديّ) و (العيذي) و (العابدي) و (العايدي) و (العندي) وفي تسميته (أبا بكر بن أحمد بن محمد) و (أبا بكر ابن محمد) - وإنما عولت في نسبته (العيدي) على مخطوطة متقنة كتبت سنة ٥٩٢ أي بعد وفاته بقليل، أملاها صديق له يكاتبه. وهي النسخة الفريدة من كتاب (ترسّل الأعز أبي الفتوح نصر بن عبد الله، ابن قلاقس) وعندي قليل من الشك في تنقيطها. واعتمدت في تسميته (أحمد بن محمد) علي مصادر (١)