خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 412, entry [757]993 chars
ابن عَميرة (٥٨٢ - ٦٥٦ هـ = ١١٨٦ - ١٢٥٨ م) أحمد بن عبد الله بن محمد بن الحسين ابن عميرة المخزومي، أبو المطِّرف: أديب، من أجلاء المغرب ومن فحول كتابه. ولد في شقورة (Segura de le Sierra) أو أصله منها ومولده ومنشأه في بلنسية (بالأندلس) وانتقل إلى غرناطة ومات في تونس. ولي القضاء في عدة مواضع منها مكناسة …
▸ expand full passage (993 chars)ابن عَميرة (٥٨٢ - ٦٥٦ هـ = ١١٨٦ - ١٢٥٨ م) أحمد بن عبد الله بن محمد بن الحسين ابن عميرة المخزومي، أبو المطِّرف: أديب، من أجلاء المغرب ومن فحول كتابه. ولد في شقورة (Segura de le Sierra) أو أصله منها ومولده ومنشأه في بلنسية (بالأندلس) وانتقل إلى غرناطة ومات في تونس. ولي القضاء في عدة مواضع منها مكناسة ومليانة. وألف كتابا في (فاجعة المرية) وتغلّب الروم عليها، نحا فيه منحى العماد الأصفهاني في الفتح القدسي. وله (التنبيه على المغالطة والتنويه - خ) في الأدب. و (التنبيهات على ما في التبيان - لابن الزملكاني - من التمويهات - خ) في الاسكوريال (١١٥) كما في تذكرة النوادر (هامش الصفحة ١٣٢) . ورأى الأمير شكيب أرسلان في مجريط كتاب (تقييد الرسائل - خ) من إنشاء أبي المطرف. ودون شعره وإنشاؤه في مجلدين سميا (بغية المستطرف وغنية المتطرف من كلام إمام الكتابة ابن عميرة أبي المطرف) وفي إنشائه سجع كان مألوفا في عصره، أورد لسان الدين ابن الخطيب نموذجا منه (في الإحاطة) وأثنى عليه وقال: إنه اشتغل في الحديث والتاريخ والأخبار وبرع في جميعها. وللمعاصر محمد بن شريفة (أبو المطرف، حياته وآثاره - ط) في سيرته (١) .
- exact linked passagemedium confidencepage 732, entry [1376]737 chars
ابن عَمِيرة (٠٠٠ - ٥٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٣ م) أحمد بن يحيى بن أحمد بن عميرة، أبو جعفر الضبيّ: مؤرخ، من علماء الأندلس ولد في مدينة بلش (غربي مدينة لورقة) . وتلقى مبادئ العلم قبل أن يبلغ العاشرة من عمره. وقد ركب متن الأسفار في شمالي إفريقية وطوف في بلادها فزار سبتة ومراكش وبجاية ثم جاء إلى الاسكندرية. وال…
▸ expand full passage (737 chars)ابن عَمِيرة (٠٠٠ - ٥٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٢٠٣ م) أحمد بن يحيى بن أحمد بن عميرة، أبو جعفر الضبيّ: مؤرخ، من علماء الأندلس ولد في مدينة بلش (غربي مدينة لورقة) . وتلقى مبادئ العلم قبل أن يبلغ العاشرة من عمره. وقد ركب متن الأسفار في شمالي إفريقية وطوف في بلادها فزار سبتة ومراكش وبجاية ثم جاء إلى الاسكندرية. والظاهر أنه أمضى أكثر عمره في مدينة مرسية بالأندلس. بقي من تصانيفه (بغية الملتمس في تاريخ الأندلس - ط) استوفى فيه ما كتبه الحميدي (في جذوة المقتبس) إلى حدود سنة ٤٥٠ هـ وزاد عليه إلى أيامه. وكان يحترف الوراقة ونال منها مالا كبيرا وكتب بخطه كتبا كثيرة. وكان آية في سرعة الكتابة. ومن تآليفه (مطلع الأنوار لصحيح الآثار) جمع فيهالبخاري ومسلم. توفي بمرسية شهيدا. سقط عليه حائط فأخرج وفيه رمق، ومات في صبيحة ذلك اليوم، وهو ابن بضع وأربعين سنة. (١)