خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 358, entry [657]824 chars
ابن طُولُون (٢٢٠ - ٢٧٠ هـ = ٨٣٥ - ٨٨٤ م) أحمد بن طولون، أبو العباس: الأمير صاحب الديار المصرية والشامية والثغور. تركي مستعرب. كان شجاعا جوادا حسن السيرة، يباشر الأمور بنفسه، موصوفا بالشدة على خصومه وكثرة الإثخان والفتك فيمن عصاه. بنى الجامع المنسوب إليه في القاهرة. ومن آثاره قلعة يافا (بفلسطين) كان …
▸ expand full passage (824 chars)ابن طُولُون (٢٢٠ - ٢٧٠ هـ = ٨٣٥ - ٨٨٤ م) أحمد بن طولون، أبو العباس: الأمير صاحب الديار المصرية والشامية والثغور. تركي مستعرب. كان شجاعا جوادا حسن السيرة، يباشر الأمور بنفسه، موصوفا بالشدة على خصومه وكثرة الإثخان والفتك فيمن عصاه. بنى الجامع المنسوب إليه في القاهرة. ومن آثاره قلعة يافا (بفلسطين) كان أبوه مولى لنوح بن أسد السَّاماني (عامل بخارى وخراسان) وأهداه نوح في جملة من المماليك إلى المأمون، فرقاه المأمون. وولد له أحمد (صاحب الترجمة) في سامراء فتفقه وتأدب وتقدم عند الخليفة المتوكل إلى أن ولي إمرة الثغور وإمرة دمشق ثم مصر سنة ٢٥٤هـ وانتظم له أمرها مع ما ضم إليها. ووقعت له مع الموفق العباسي أمور، فرحل بجيش إلى أنطاكية فمرض فيها، فركب البحر إلى مصر، فتوفي بها. يؤخذ عليه أنه كان حاد الخلق، سفك كثيرا من الدماء في مصر والشام. ومن الكتب الممتعة (سيرة أحمد بن طولون - ط) ل أبي محمد عبد الله بن محمد المديني البلوي (١) .
- exact linked passagemedium confidencepage 5824, entry [11249]1,821 chars
ابن طُولُون (٨٨٠ - ٩٥٣ هـ = ١٤٧٥ - ١٥٤٦ م) محمد بن علي بن أحمد (المدعو محمد) ابن علي بن خمارويه بن طولون الدمشقيّ الصالحي الحنفي، شمس الدين: مؤرخ، عالم بالتراجم والفقه. من أهل الصالحية بدمشق، ونسبته إليها. قال الغزي: كانت أوقاته معمورة كلها بالعلم والعبادة، وله مشاركة في سائر العلوم حتى في التعبير و…
▸ expand full passage (1,821 chars)ابن طُولُون (٨٨٠ - ٩٥٣ هـ = ١٤٧٥ - ١٥٤٦ م) محمد بن علي بن أحمد (المدعو محمد) ابن علي بن خمارويه بن طولون الدمشقيّ الصالحي الحنفي، شمس الدين: مؤرخ، عالم بالتراجم والفقه. من أهل الصالحية بدمشق، ونسبته إليها. قال الغزي: كانت أوقاته معمورة كلها بالعلم والعبادة، وله مشاركة في سائر العلوم حتى في التعبير والطب. وله نظم، وليس بشاعر. كتب بخطه كثيرا من الكتب وعلّق ستين جزءا سماها (التعليقات) أكثرها من جمعه وبعضها لغيره. ولم يتزوج ولم يعقب. من كتبه (الغرف العلية في تراجم متأخري الحنفية - خ) و (ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر - خ) قطع منه، بخطه، و (التمتع بالإقران بين تراجم الشيوخ والأقران) و (إنباء الأمراء بأنباء الوزراء - خ) و (إعلام السائلين عن كتب سيد المرسلين - ط) و (عرف الزهرات - خ) في الأماكن والتراجم، و (ضرب الحوطة على جميع الغوطة - ط) و (الكناش - خ) نحو أربعين رسالة، و (ملخص تنبيه الطالب وإرشاد الدارس إلى ما في دمشق من الجوامع والمدارس للنعيمي - خ) و (القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية - ط) و (قضاة دمشق - ط) وأصل اسمه (الثغر البسام في ذكر منولي قضاء الشام) وله (إعلام الورى بمن ولي نائبا بدمشق الكبرى - ط) و (مفاكهة الخلان في حوادث الزمان - ط) و (الشذور الذهبية، في تراجم الأئمة الاثني عشر عند الإمامية - ط) و (عنوان الرسائل في معرفة الأوائل - خ) و (الرسائل - خ) أربع عشرة رسالة، ورسائل ومقالات، منها (العقود الدرية - ط) في أسماء أمراء مصر إلى أن دخلها السلطان سليم العثماني، و (الفلك المشحون في أحوال محمَّد بن طُولون - ط) ترجم بها نفسه، و (دفع الباس في ترك مصاحبة الناس - خ) و (إفادة الرائم لمسائل النائم - خ) و (دور الفلك في حكم الماء المستعمل في البرك - خ) و (تحفة الأحباب في منطق الطير والدوابّ - خ) و (الفخ والعصفور - خ) و (الفيل - خ) و (ما قيل في السمك - خ) و (ابتسام الثغور في منافع الزهور - خ) و (النحلة فيما ورد في النخلة - خ) و (الشمعة المضية في أخبار القلعة الدمشقية - ط) و (المعزة فيما قيل في المزة - ط) و (اللمعات البرقية في النكت التاريخية - ط) و (النفحة الزنبقية في الأسئلة الدمشقية - خ) (١) .