خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 268, entry [498]1,109 chars
ابن حِجِّي (٠٠٠ - ٦٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٣ م) أحمد بن حجّي بن يزيد البرمكي، شهاب الدين: أمير آل مري (بكسر الميم وفتح الراء) في بادية الشام. عرّفه ابن كثير بملك عرب آل مري. وقال ابن تغري بردي: من فرسان العرب المشهورين، كانت سراياه تغير إلى أقصى نجد وبلاد الحجاز ويؤدون له الخفر، وكذلك صاحب المدينة الشريفة،…
▸ expand full passage (1,109 chars)ابن حِجِّي (٠٠٠ - ٦٨٢ هـ = ٠٠٠ - ١٢٨٣ م) أحمد بن حجّي بن يزيد البرمكي، شهاب الدين: أمير آل مري (بكسر الميم وفتح الراء) في بادية الشام. عرّفه ابن كثير بملك عرب آل مري. وقال ابن تغري بردي: من فرسان العرب المشهورين، كانت سراياه تغير إلى أقصى نجد وبلاد الحجاز ويؤدون له الخفر، وكذلك صاحب المدينة الشريفة، وكانت له المنزلة العالية عند الظاهر والمنصور قلاوون وغيرهما من الملوك، كانوا يدارونه ويتقون شره. وكان يزعم أنه من نسل الوزير جعفر بن يحيى البرمكي من أخت الخليفة هارون الرشيد التي قتل جعفر بسببها. وكانت بينه وبين عيسى بن مهنا أمير آل فضل منافسة. توفي في بصرى الشام (٢) . ابن حِجِّي (٧٥١ - ٨١٦ هـ = ١٣٥٠ - ١٤١٣ م) أحمد بن حجّي بن موسى بن أحمد السعدي الحسباني الأصل، الدمشقيّ، شهاب الدين ابن علاء الدين: حافظ مؤرخ، من أهل دمشق، ولد ومات فيها. ويلقب بمؤرخ الإسلام. انتهت إليه مشيخة الشيوخ في البلاد الشامية. وصنف كتبا جليلة، منها (الدارس من أخبار المدارس) احترق غالبة في وقعة التتر، و (جمع المفترق) فوائد في علوم متعددة، و (معجم) في أسماء شيوخه. وألف كتابا في التاريخ ذكره تلميذه ابن شقدة، وقال إنه ابتدأه بحوادث سنة ٧٤١هـ وختمه سنة وفاته، ثم أكمله ابن قاضي شهبة إلى سنة٨٤٠ هـ. وله (شروح) و (ردود) وغير ذلك (١) .
- exact linked passagemedium confidencepage 2200, entry [4244]180 chars
ابن حِجِّي (٠٠٠ - ١٣٦١ هـ = ٠٠٠ - ١٩٤٢ م) سعيد بن أبي بكر حجي السلاوي: أديب صحفي من أهل سلا (في جوار الرباط) أصدر جريدة المغرب، ثم مجلة المغرب. وتوفي بها شابا في نحو الثلاثين (٢) .
- exact linked passagemedium confidencepage 7480, entry [14077]538 chars
ابن حِجِّي (٨٣٨ - ٨٨٨ هـ = ١٤٣٥ - ١٤٨٣ م) يحيى بن محمد بن عمر بن حجي، أبو زكريا: فاضل، من الشافعية، للشعراء فيه مدائح. ولد ونشأ بدمشق. وانتقل إلى القاهرة، فقرأ على علمائها. وولي نظر الجيش سنة ٨٦٥ - ٨٦٦ ولم يكن ذلك من طبعه، فاعتزل وعكف على تدريس التفسير وغيره، في المنصورية.وتوفي بالقاهرة. وفيه يقول الشهاب المنصوري: " تود ركاب آمالي رحيلا ... إلى بحر من الكرماء، لجي " " فقلت لها: عليك ببيت يحيى ... فزوريه، وبيتَ أبيه حجي! " قال السخاوي: كان مائلا لابن عربي، ووجد في كتبه من تصانيفه ما لم يجتمع عند غيره. وكان كثير الشغف بجمع الكتب (١) .