Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

السُّلْطان أَحمد بَهَادُر

السُّلْطان أَحمد بَهَادُر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 243, entry [450]1,381 chars
    السُّلْطان أَحمد بَهَادُر (٠٠ - ٨١٣ هـ = ٠٠ - ١٤١٠ م) أحمد بن أويس بن حسن الجلايري، غياث الدين: آخر سلاطين الدولة (الجلايرية) في بغداد. مغولي الأصل، مستعرب. كان أسلافه من رجال جنگيزخان وهولاكو، وآل أمر العراق إلى جده الشيخ حسن. ونشأ هو في تبريز،وعاش زمنا في بغداد، ونا عن أخيه السلطان حسين، في البصرة…
    ▸ expand full passage (1,381 chars)
    السُّلْطان أَحمد بَهَادُر (٠٠ - ٨١٣ هـ = ٠٠ - ١٤١٠ م) أحمد بن أويس بن حسن الجلايري، غياث الدين: آخر سلاطين الدولة (الجلايرية) في بغداد. مغولي الأصل، مستعرب. كان أسلافه من رجال جنگيزخان وهولاكو، وآل أمر العراق إلى جده الشيخ حسن. ونشأ هو في تبريز،وعاش زمنا في بغداد، ونا عن أخيه السلطان حسين، في البصرة، ثم قتل أخاه، وتولى السلطنة سنة ٧٨٤ هـ وقتل جماعة من أمراء الجيش كان يخشى انقلابهم عليه. قال مترجموه: كان سفاكا للدماء، جمع بين الظلم والعلم، مشاركا دي الأدب، مولعا بالموسيقى والتصوير، له شعر كثير بالعربية والفارسية. ولم يكد ينتظم أمره حتى ظهر في تركستان وبخارى الطاغية تيمورلنك وهاجم خراسان، فشغل السلطان أحمد بحربة، فلم يقو على صده، فتوجه إلى حلب في نحو ٤٠٠ فارس (سنة ٧٩٥ هـ فاستقدمه الملك الظاهر برقوق إلى القاهرة وأكرمه، وتزوج أختا له. ثم عاد إلى العراق وحدثت له وقائع كثيرة. وابتعد تيمورلنك عن بغداد، متوغلا في صحراء القفجاق (بلاد الدشت) فرجع أحمد إلى بغداد واستردها (سنة ٧٩٧ هـ وأقام إلى سنة ٨٠٢ وقصد السلطان بايزيد (أبا يزيد) العثماني، فأعاد تيمور الكرة على بغداد، واحتلها وفعل فيها الأفاعيل، وانصرف، فحضر أحمد ثم انهزم إلى حلب منفردا (سنة ٨٠٦) فقبضت عليه حكومتها، مجاملة لتيمور، وأرسلته إلى دمشق. وجاء الخبر بهلاك تيمور في طريقه إلى الصين لفتحها (سنة ٨٠٧) فورد الأمر من سلطان مصر بإطلاق أحمد، فانكفأ متجها إلى تبريز، فأقبل أهلها عليه واستعاد بغداد، واستقر فيها نحو خمس سنين. وثار عليه مغولي آخر اسمه الأمير قرا يوسف، فقاتله، فانهزم السلطان أحمد وأسر وقتل خنقا ببغداد (١) .