Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المُسْتَنْصِر المَرِيني

المُسْتَنْصِر المَرِيني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 201, entry [380]1,528 chars
    المُسْتَنْصِر المَرِيني (٧٥٧-٧٦٩ هـ =١٣٥٦-١٣٩٣م) أحمد بن إبراهيم بن علي أبو العباس ابن أبي سالم المريني السلطان المستنصر باللَّه من ملوك الدولة المرينية بالمغرب كان مبعدا إلى طنجة. ولما بويع ابن عمه السعيد باللَّه (محمد بن عبد العزيز) بفاس وكان صبيا، قام أحمد من طنجة وساعده صاحب غرناطة الغني باللَّه…
    ▸ expand full passage (1,528 chars)
    المُسْتَنْصِر المَرِيني (٧٥٧-٧٦٩ هـ =١٣٥٦-١٣٩٣م) أحمد بن إبراهيم بن علي أبو العباس ابن أبي سالم المريني السلطان المستنصر باللَّه من ملوك الدولة المرينية بالمغرب كان مبعدا إلى طنجة. ولما بويع ابن عمه السعيد باللَّه (محمد بن عبد العزيز) بفاس وكان صبيا، قام أحمد من طنجة وساعده صاحب غرناطة الغني باللَّه بن الأحمر وبعض بني مرين فنزل على فاس وحاصرها إلى أن خلع السعيد باللَّه (أول سنة ٧٧٦ هـ) فدخلها وبويع بها البيعة العامة، بوكان قد بويع بطنجة سنة ٧٧٥ قبل خروجه منها. وضعف أمام ابن الأحمر، فأصبح المغرب كأنه من أعمال غرناطة، وكان مما اشترط عليه ابن الأحمر إن فاز بعرش المغرب أن ينزل له عن جبل طارق وأن يسلمه (لسان الدين ابن الخطيب) فنزل له عن طنجة، وقبض على ابن الخطيب، فقتل في سجنه خنقا. وبعد أن استقر نحو عشر سنين تنكر له ابن الأحمر (الغني باللَّه) وكان عنده موسى ابن السلطان أبي عنان (من بني مرين) فجهزه وأرسله إلى سبتة فاستولى عليها وسلمها لابن الأحمر، وتقدم إلى فاس فدخلها. ونهض المستنصر يريد قتاله، فتسلل عنه رؤساء جنده ونُهب معسكره. وعرض عليه موسى الأمان فاستسلم (سنة ٧٨٦ هـ) فقيده موسى وأرسله إلى ابن الأحمر، فأقام بغرناطة معتقلا إلى سنة ٧٨٩ وسُرح، فعاد إلى المغرب فاستولى على سبتة ثم على فاس الجديدة، وبويع بها بعد خلع الواثق باللَّه (محمد بن أبي الفضل) في السنة نفسها، فكان أول ما فعله قتل الوزير ابن ماساي (انظر ترجمته) وخضعتله تلمسان ثم امتنعت، فزحف لإخضاعها، وأرسل الجيش أمامه، وأقام قليلا في (تازا) فعاجلته منيته، وحمل إلى فاس فدفن فيها. وكانت دولته الأولى ١٠ سنين وشهرين و ٢٤ يوما، والثانية ست سنين وأربعة أشهر. ويلقب بذي الدولتين، لذلك. وقال مؤرخوه: كان شاعرا بديع التشبيه، له أخبار مع بعض علماء الأدب في عصره (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 3170, entry [6161]319 chars
    المُسْتَنْصِر المَرِيني (٠٠٠ - ٨٠٠ هـ = ٠٠٠ - ١٣٩٨ م) عبد الله بن أحمد بن إبراهيم، أبو عامر المريني، الملقب بالسلطان المستنصر باللَّه: من ملوك دولة بني مرين في المغرب. بويع بعد وفاة أخيه عبد العزيز (في أوائل سنة ٧٩٩ هـ وكان تصريف الأعمال في أيدي الوزراء. وعاجلته الوفاة في صباه. مدة دولته سنة وخمسة أشهر إلا أياما (٤) .