Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن دُنَيْنِير

ابن دُنَيْنِير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 164, entry [375]896 chars
    ٣١٧ - ابن دنينير [٥٨٣ - ٦٢٧] (١) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي بن نصر الله، شرف الدين، أبو إسماعيل، المعروف بابن دنينير، اللخميّ، الموصليّ، ثم القابوسيّ. من أهل الموصل. ولد سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة. أخذ الأدب عن أبي الحزم مكّيّ بن ريّان النحويّ. وكتب الخطّ الحسن، وعرف النحو معرفة جيّدة، وفهم حل…
    ▸ expand full passage (896 chars)
    ٣١٧ - ابن دنينير [٥٨٣ - ٦٢٧] (١) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي بن نصر الله، شرف الدين، أبو إسماعيل، المعروف بابن دنينير، اللخميّ، الموصليّ، ثم القابوسيّ. من أهل الموصل. ولد سنة ثلاث وثمانين وخمسمائة. أخذ الأدب عن أبي الحزم مكّيّ بن ريّان النحويّ. وكتب الخطّ الحسن، وعرف النحو معرفة جيّدة، وفهم حلّ المترجم وقال الشعر ورحل به إلى الملوك بمصر والشام، ومدح جماعة من ملوكها وكبرائها. وصنّف كتاب الكافي في علم القوافي، وكتاب الشهاب الناجم في علم وضع التراجم، وكتاب الفصول المترجمة في علم حلّ الترجمة. إلّا أنّه كان متّهما في عقيدته، غير مهتمّ بأمور الدين من الصلاة ونحوها. نسب إليه طعن في دين الإسلام، ووقيعة في الشريعة وتظاهر بالإلحاد، وإتيان ما حرّمه الله. ومع ذلك كان بغيضا إلى الناس ممقوتا عندهم، فعثر له على أوراق فيها كلام رديء في حقّ الله تعالى، وأهاج في الملوك، وكفريات توجب إراقة دمه. فأخذه الملك العزيز عثمان ابن الملك العادل، وصلبه بالصبيبة في سنة سبع وعشرين وستّمائة. ومن شعره [ ... ].

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 129, entry [241]1,829 chars
    ابن دُنَيْنِير (٥٨٣ - ٦٢٧ هـ = ١١٨٧ - ١٢٢٩ م) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي بن هبة الله بن يوسف بن نصر بن أحمد اللخمي القابوسي الموصلي، من أهل الموصل، من ولد قابوس الملك ابن المنذر بن ماء السماء، أبو إسماعيل، المعروف بابن دنينير: شاعر، كان في خدمة الأمير أسد الدين أحمد بن عبد الله المهراني، وله …
    ▸ expand full passage (1,829 chars)
    ابن دُنَيْنِير (٥٨٣ - ٦٢٧ هـ = ١١٨٧ - ١٢٢٩ م) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي بن هبة الله بن يوسف بن نصر بن أحمد اللخمي القابوسي الموصلي، من أهل الموصل، من ولد قابوس الملك ابن المنذر بن ماء السماء، أبو إسماعيل، المعروف بابن دنينير: شاعر، كان في خدمة الأمير أسد الدين أحمد بن عبد الله المهراني، وله فيه مدائح. واتصل سنة ٦١٤ بخدمة الملك الكامل ناصر الدين محمد ابن العادل أبي بكر محمد بن أيوب، المتوفى سنة ٦٣٥ هـ له (ديوان شعر - خ) عرفنا منه أنه بدأ بنظم الشعر سنة ٦٠٦هـ أو قبلها بقليل وسافر الى الديار المصرية والبلاد الشامية وامتدح جماعة من ملوكها وكبرائها. وكان سيّئ العقيدة يتظاهر بالإلحاد والفسق. ووجد في أوراقه كلام ردئ في حق الله ﷾ وكفريات وأهاج في الملوك، فأخذه الملك العزيز عثمان ابن الملك العادل، وصلبه في السبيتة (قلعة قريبة من بانياس) . وله عدا ديوانه، كتب، أحدها في (علم القوافي) قال الصفدي: جوّده، وكتاب (الشهاب الناجم في علم وضع التراجم) و (الفصول المترجمة عن علم حلّ الترجمة) وترجم له ابن الشعار، في المجلد الأول من كتابه (عقود الجمان في شعراء هذا الزمان) مرتين، الأولى في (إبراهيم بن دنينير) وأورد بعض شعره، والثانية في (إبراهيم بن محمد بن إبراهيم) وقال: المعروف بابن دنينير الموصلي اللخمي ثم القابوسي من أهل الموصل، هكذا قرأت نسبه بخط يده. رأيته غير مرة. كان شابا أشقر مشربا بحمرة مقرون الحاجبين جميل الصورة وله منظر، اشتغل بشئ من الأدب على أبي الحزم (؟)وكتب خطا حسنا، وعرف علم النحو معرفة جيدة، وفهم حلّ التراجم، وقال الشعر، ورحل به إلى الملوك، إلا أنه كان ردئ الاعتقاد يتهاون بالدين والصلاة ويطعن في الشريعة والإسلام، ويتظاهر الالحاد والفسق ويصر على شرب الخمر. وكان مع ذلك بغيضا إلى الناس، ممقوتا عندهم لما يرونه من سلوكه طرق القبائح والأشياء المنكرة. وبلغني أنه قتل سنة ٦٢٧ وسبب ذلك أن بعض من كان يخالطه عثر له على أوراق تتضمن كلاما رديئا في حق الله ﷾ مما يوجب قتله وأهاج في الملوك وكفريات، فأخذه الملك العزيز عثمان ابن الملك العادل، وصلبه. رأيته غير مرة بالموصل ولم آخذ عنه شيئا لقلة اهتمامي بهذا الشأن (١) .