Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أَبُو سالِم المَرِيني

أَبُو سالِم المَرِيني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 101, entry [184]1,658 chars
    أَبُو سالِم المَرِيني (٠٠٠ - ٧٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦١ م) إبراهيم بن علي بن عثمان بن يعقوب المريني، أبو سالم، السلطان المستعين باللَّه: من ملوك بني مرين في المغرب الأقصى، من بني عبد الحق (انظر عبد الحق بن محيو) كان أخوه أبو عنان (فارس) قد بعثه إلى الأندلس، فاستقر بها إلى أن مات أبُو عِناَن وبويع لابنه الط…
    ▸ expand full passage (1,658 chars)
    أَبُو سالِم المَرِيني (٠٠٠ - ٧٦٢ هـ = ٠٠٠ - ١٣٦١ م) إبراهيم بن علي بن عثمان بن يعقوب المريني، أبو سالم، السلطان المستعين باللَّه: من ملوك بني مرين في المغرب الأقصى، من بني عبد الحق (انظر عبد الحق بن محيو) كان أخوه أبو عنان (فارس) قد بعثه إلى الأندلس، فاستقر بها إلى أن مات أبُو عِناَن وبويع لابنه الطفل (أبي بكر السعيد باللَّه) فركب أبو سالم البحر إلى ساحل بلاد غمارة، ودعا أهل المغرب لمبايعته، فأقبلوا عليه. وكان يدير مملكة أبي بكر وزير اسمه (حسن بن عمر الفودويّ) فخلع صاحبه، واستقبل أبا سالم مبايعا (سنة ٧٦٠ هـ فاستقرّ في فاس الجديدة. وكان من رجاله المؤرخ الأشهر (ابن خلدون) فولاه توقيعه وكتابة سره. وارتاب بحسن الفودوي، فولاه مراكش إبعادا له. وشعر الفودوي بما في نفس السلطان فترك مراكش ولحق بتادلة خارجا عليه بجماعة من بني جشم، فأرسل السلطان من جاءه به فشهره ثم قتله. ونهض إلى تلمسان فاستولى عليها وأخضع (بني زيان) ورأى أن يجعل مقامه في قصبة فاس القديمة، فانتقل إليها، وخلف أحد وزرائه (عمر بن عبد الله الفودوي) أمينا على فاس الجديدة. وكانت في صدر هذا حزازات على السلطان، فلما خلا له الجو اتفق مع قائد جند (النصارى) واسمه (غرسية بن أنطول "Garcia fils d ' Anatole" على خلعه، وعمدا إلى موسوس من بني مرين اسمه تاشفين (من أبناء السلطان علي بن عثمان) فألبساه شعار الملك، وأعلن عمر الفودوي الثورة على أبي سالم ومبايعة تاشفين (الموسوس) وأمر بالطبول فقرعت، وهجم الجند على بيت المال فنهبوه، وعمت البلد الفوضى، فوصل الخبر إلى أبي سالم، فأقبل يريد الدخول، فلم يستطع، وتفرق عنه رجاله، فغير لباسه وأوى إلى وادي (ورغة) فعرفه بعض رجال الفودوي فقبضوا عليه وحملوه على بغل، فأمر الفودويّ بقتله فقتل وحمل إليه رأسه في مخلاة. قال لسان الدين ابن الخطيب: كان السلطان أبو سالم بقية البيت - يعني المريني - وآخر القوم دماثة وحياء وبعدا عن الشرور. مدته سنتان و ٣ أشهر و ٥ أيام (١) .