Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم هَنَانُو

إبراهيم هَنَانُو

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 72, entry [124]1,716 chars
    إبراهيم هَنَانُو (١٢٨٦ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٣٥ م) إبراهيم بن سليمان آغا هنانو، أبو طارق: من كبار المجاهدين في الثورات الاستقلالية بسورية. ولد في بلدة (كفر حارم) غربي حلب، وتعلم في المدرسة الملكية بالآستانة، وتنقل في بعض المدن التركية، مدير ناحية، فقائم مقام، وعاد إلى بلدته سنة ١٣٢٦ هـ فانتخب عضوا في…
    ▸ expand full passage (1,716 chars)
    إبراهيم هَنَانُو (١٢٨٦ - ١٣٥٤ هـ = ١٨٦٩ - ١٩٣٥ م) إبراهيم بن سليمان آغا هنانو، أبو طارق: من كبار المجاهدين في الثورات الاستقلالية بسورية. ولد في بلدة (كفر حارم) غربي حلب، وتعلم في المدرسة الملكية بالآستانة، وتنقل في بعض المدن التركية، مدير ناحية، فقائم مقام، وعاد إلى بلدته سنة ١٣٢٦ هـ فانتخب عضوا في (المجلس العمومي) بحلب، فأقام مدة قصيرة، وحلّ المجلس فعاد إلى زراعته. ودخل الجيش العربيّ مدينة حلب فاتحا (سنة ١٣٣٦ هـ فعاد إليها وانتخب عضوا في (المؤتمر السوري) بدمشق، وعضوا في (جمعية الفتاة) السرية. واحتل الفرنسيون مدينة أنطاكية، فانتدب لتأليف عصابات عربية تشاغلهم، وجعل مقره في حلب، وسمي رئيسا لديوان واليها، وأخذ يتردد بينها وبينالعاصمة (دمشق) وفوجئت سورية بنكبة (ميسلون) سنة ١٣٣٨ هـ، واحتلال الفرنسيين دمشق وحلب وما بينهما، فامتنع إبراهيم في بلاد بيلان (شمالي حلب) بقوة من المتطوعين الوطنيين. وقاتله الفرنسيون، فظفر، وألف حكومة وطنية، ولقب ب (المتوكل على الله) وكثرت جموعه واتسع نطاق نفوذه. خاض سبعا وعشرين معركة لم يصب فيها بهزيمة، واستمر عاما كاملا ينفق مما يجبيه عماله في الجهات التي انبسط فيها سلطانه. واطلع على (بيان) أذاعه الشريف عبد الله بن الحسين (انظر ترجمته) في عمان يقول فيه إنه جاء من الحجاز (لتحرير سورية) فكاتبه إبراهيم، ثم قصده للاتفاق معه على توحيد الخطط، فلما كان في شرقي سلمية (على مقربة من حماة) وهو في عدد من فرسانه، اعترضته قوة كبيرة من الجيش الفرنسي يعاونها بعض (الإسماعيليين) من سلمية، فقاتلهم، ونجا وبعض من كان معه، فبلغ عاصمة الأردن، فلم يجد فيها ما أمّل، وزار فلسطين، فاعتقله البريطانيون في القدس وسلموه إلى الفرنسيس، وسيق إلى حلب، فحوكم محاكمة شغلت سورية عدة شهور وانتهت باعتبار ثورته (سياسية مشروعة) . وانطلق فتحوّل إلى الميدان السياسي، واجتمعت على زعامته سورية كلها. وقادها فأحسن قيادتها. وكان منهاجه: (لا اعتراف بالدولة المنتدبة، فرنسة، ولا تعاون معها) واستمر إلى أن توفي بحلب (١) .