Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنة اثنتين وعشرين ومائة وألف

سنة اثنتين وعشرين ومائة وألف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 6 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الجبرتي - تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 96, entry [8]1,904 chars
    سنة اثنتين وعشرين ومائة وألف. وفي منتصف محرم سنة اثنين وعشرين ومائة وألف اجتمع أهل البلكات السبعة بسبيل علي باشا بجوار الإمام الشافعي واتفقوا على نفي ثلاثة انفار من بينهم فنفوا في يوم الخميس من اختيارية الجاويشية قاسم اغا وعلي افندي كاتب الحوالة ومن وجاق المتفرقة علي افندي المحاسبجي وسببه أنهم اتهمو…
    ▸ expand full passage (1,904 chars)
    سنة اثنتين وعشرين ومائة وألف. وفي منتصف محرم سنة اثنين وعشرين ومائة وألف اجتمع أهل البلكات السبعة بسبيل علي باشا بجوار الإمام الشافعي واتفقوا على نفي ثلاثة انفار من بينهم فنفوا في يوم الخميس من اختيارية الجاويشية قاسم اغا وعلي افندي كاتب الحوالة ومن وجاق المتفرقة علي افندي المحاسبجي وسببه أنهم اتهموهم بانهم يجتمعون بالباشا في كل وقت ويعرفونه بالأحوال وإنهم أغروه بقطع الجوامك المكتتبة باسماء أولاد وعيال المحلول عنهم وأن العسكر راجعوه في ذلك فلم يوافقهم على ذلك وأيضا راجعه الاختيارية المرة بعد المرة فقال لا اسلم إلا الوجاقات السبعة فمن نقل اسمه فإني لا أعارضه فرضوا بذلك وأخذوه منه فرمانا فورد بعد ذلك سلحدار الوزير وعلى يده أوامر بابطال المرتبات وإن من عاند في ذلك يؤدبه الحاكم فاذعنوا بالطاعة فأراد الباشا نفي الثلاثة أنفار من اختيارية العزب فلم توافق العسكر ثم اتفق العسكر على كتابة عرض بالاستعطاف بابقاء ذلك وسافر به سبعة انفار من الأبواب السبعة. وفي يوم الخميس غاية ربيع الأول تقلد الأمير ايواز بك إمارة الحج عوضا عن إبراهيم بك لضعف مزاجه ووهن قوته.وفي أوائل جمادى الأولى سنة اثنتين وعشرين ومائة وألف ورد من الديار الرومية مرسوم قرىء بالديون مضمونه أن وزن الفضة المصرية زائد في الوزن عن وزن اسلامبول والأمر بقطع الزائد وإن تضرب سكة الجنزرلي ظاهرة ويحرر عياره على ثلاثة وعشرين قيراطا. وفي ثاني رجب حصلت زلزلة في الساعة الثامنة. وفيه ورد مرسوم بابقاء المرتبات التي عرض في شأنها كما كانت ولكن لا يكتب بعد اليوم في التذاكر أولاد وعيال ولا ترتب على جهة وقف. وفي خامس عشرة ورد عزل إبراهيم باشا وولاية خليل باشا وأقامة أيوب بك قائمقام ونزل إبراهيم باشا من القلعة إلى منزل عباس اغا ببركة الفيل فكانت مدته ثمانية أشهر ووصل خليل باشا الكوسنج وكان بصيدا من اعمال الشام فقدم بالبر يوم الثلاثاء عاشر شعبان سنة اثنتين وعشرين ومائة وألف. وفي ثاني عشر ذي القعدة ورد أمر بطلب ثلاثة آلاف من العسكر المصري وعليهم صنجق لسفر الموسقو وكانت النوبة على محمد بك حاكم جاجا حالا فتعذر سفره فأقيم بدله إسمعيل بك تابع ذي الفقار بك فقلدوه الصنجقية وأمده محمد بك باربعين كيسا مصرية وجعله بدلا عنه وألبس القفطان ثاني عشر الحجة.

الفسوي - المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1899, entry [1111]161 chars
    سنة اثنتين وعشرين ومائة قال يعقوب الفسوي: كان- يعني زيد بن علي بن الحسين- قدم الكوفة وخرج بها لكونه كلم هشام بن عبد الملك في دين معاوية، فأبى عليه وأغلظ له [٢] .
  • legacy full passagepage 1899, entry [1111]161 chars
    سنة اثنتين وعشرين ومائة قال يعقوب الفسوي: كان- يعني زيد بن علي بن الحسين- قدم الكوفة وخرج بها لكونه كلم هشام بن عبد الملك في دين معاوية، فأبى عليه وأغلظ له [٢] .

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2725, entry [2300]1,819 chars
    سنة اثنتين وعشرين ومائة فيها مات بكير بن عبد الله بن الأشج على قول، وزبيد اليامي، وقيل: سنة أربع، وسيار أبو الحكم بواسط، ويزيد بن عبد الله بن قسيط، ويعقوب بن عبد الله بن الأشج، وأبو هاشم الرماني يحيى، والزبير بن عدي الكوفي. وولد فيها سعيد بن عامر الضبعي، وأبو عاصم النبيل. وفيها خرج بأرض المغرب ميسرة…
    ▸ expand full passage (1,819 chars)
    سنة اثنتين وعشرين ومائة فيها مات بكير بن عبد الله بن الأشج على قول، وزبيد اليامي، وقيل: سنة أربع، وسيار أبو الحكم بواسط، ويزيد بن عبد الله بن قسيط، ويعقوب بن عبد الله بن الأشج، وأبو هاشم الرماني يحيى، والزبير بن عدي الكوفي. وولد فيها سعيد بن عامر الضبعي، وأبو عاصم النبيل. وفيها خرج بأرض المغرب ميسرة الحقير، وعبد الأعلى مولى موسى بن نصير متعاضدين، ومعهما خلائق من الصفرية (¬١) في شهر رمضان، فعسكر لملتقاهم متولي إفريقية فكان المصاف بينهم، فاستظهر والي إفريقية لكن قتل ابنه إسماعيل بن عبيد الله (¬٢) بن الحبحاب، ثم إنه جهز جيشاً عليهم أبو الأصم خالد فالتقوا، فقتل أبو الأصم في جماعة من الأشراف في آخر السنة، واستفحل أمر الصفرية وبايعوا بالخلافة الشيخ عبد الواحد بن زيد الهواري فلم ينشب أن قتل، وجرت حروب مهولة وقتل المسلمون وعظم الخطب، وكانت سنة وأي سنة. وكان الأمير عبيد الله بن الحبحاب قد جهز حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة الفهري غازياً إلى جزيرة صقلية، فقدم معه ولده عبد الرحمن على طلائعه، وكان عبد الرحمن أحد الأبطال، فلم يثبت له أحد، وظفر ظفراً ما سمع بمثله قط، وسار حتى نزل على أكبر مدائن صقلية، وهي مدينة سرياقوسة (¬٣)، فقابلوه فهزمهم، وهابته النصارى وذلوا لأداء الجزية. وكان والده عبيد الله بن الحبحاب قد استعمل على طنجة وما يليها عمر بن عبد الله المرادي، فظلم وعسف وأساء السيرة في البربر، فثاروا واغتنموا غيبة العساكر، وتداعت على عمر القبائل وعظم الشر، وهذه أول فتنة كانت بالمغرب بعد تمهيد البلاد، فأمرت البربر عليهم ميسرة الحقيرفأسرع حبيب الفهري الكرة من صقلية فالتقى هو وميسرة، فكانت ملحمة هائلة فاستظهر ميسرة، ثم إن البربر أنكرت سوء سيرة ميسرة وتغيروا عليه، فقتلوه وأمروا عليهم خالد بن حميد الزناتي، فأقبل بهم في جيش عظيم، فكانت بينهم وبين عسكر الإسلام ملحمة مشهودة قتل فيها خالد الزناتي وسائر من معه، وذهب فيها خلق من فرسان العرب، ولهذا سميت غزوة الأشراف، ومرج أمر الناس وقويت الخوارج، وعمد الناس إلى عبيد الله بن الحبحاب فعزلوه، فغضب الخليفة هشام لما بلغه وتنمر، وبعث على المغرب كلثوم بن عياض القشيري. ثم دخلت
  • exact linked passagemedium confidencepage 2725, entry [2300]1,819 chars
    سنة اثنتين وعشرين ومائة فيها مات بكير بن عبد الله بن الأشج على قول، وزبيد اليامي، وقيل: سنة أربع، وسيار أبو الحكم بواسط، ويزيد بن عبد الله بن قسيط، ويعقوب بن عبد الله بن الأشج، وأبو هاشم الرماني يحيى، والزبير بن عدي الكوفي. وولد فيها سعيد بن عامر الضبعي، وأبو عاصم النبيل. وفيها خرج بأرض المغرب ميسرة…
    ▸ expand full passage (1,819 chars)
    سنة اثنتين وعشرين ومائة فيها مات بكير بن عبد الله بن الأشج على قول، وزبيد اليامي، وقيل: سنة أربع، وسيار أبو الحكم بواسط، ويزيد بن عبد الله بن قسيط، ويعقوب بن عبد الله بن الأشج، وأبو هاشم الرماني يحيى، والزبير بن عدي الكوفي. وولد فيها سعيد بن عامر الضبعي، وأبو عاصم النبيل. وفيها خرج بأرض المغرب ميسرة الحقير، وعبد الأعلى مولى موسى بن نصير متعاضدين، ومعهما خلائق من الصفرية (¬١) في شهر رمضان، فعسكر لملتقاهم متولي إفريقية فكان المصاف بينهم، فاستظهر والي إفريقية لكن قتل ابنه إسماعيل بن عبيد الله (¬٢) بن الحبحاب، ثم إنه جهز جيشاً عليهم أبو الأصم خالد فالتقوا، فقتل أبو الأصم في جماعة من الأشراف في آخر السنة، واستفحل أمر الصفرية وبايعوا بالخلافة الشيخ عبد الواحد بن زيد الهواري فلم ينشب أن قتل، وجرت حروب مهولة وقتل المسلمون وعظم الخطب، وكانت سنة وأي سنة. وكان الأمير عبيد الله بن الحبحاب قد جهز حبيب بن أبي عبيدة بن عقبة الفهري غازياً إلى جزيرة صقلية، فقدم معه ولده عبد الرحمن على طلائعه، وكان عبد الرحمن أحد الأبطال، فلم يثبت له أحد، وظفر ظفراً ما سمع بمثله قط، وسار حتى نزل على أكبر مدائن صقلية، وهي مدينة سرياقوسة (¬٣)، فقابلوه فهزمهم، وهابته النصارى وذلوا لأداء الجزية. وكان والده عبيد الله بن الحبحاب قد استعمل على طنجة وما يليها عمر بن عبد الله المرادي، فظلم وعسف وأساء السيرة في البربر، فثاروا واغتنموا غيبة العساكر، وتداعت على عمر القبائل وعظم الشر، وهذه أول فتنة كانت بالمغرب بعد تمهيد البلاد، فأمرت البربر عليهم ميسرة الحقيرفأسرع حبيب الفهري الكرة من صقلية فالتقى هو وميسرة، فكانت ملحمة هائلة فاستظهر ميسرة، ثم إن البربر أنكرت سوء سيرة ميسرة وتغيروا عليه، فقتلوه وأمروا عليهم خالد بن حميد الزناتي، فأقبل بهم في جيش عظيم، فكانت بينهم وبين عسكر الإسلام ملحمة مشهودة قتل فيها خالد الزناتي وسائر من معه، وذهب فيها خلق من فرسان العرب، ولهذا سميت غزوة الأشراف، ومرج أمر الناس وقويت الخوارج، وعمد الناس إلى عبيد الله بن الحبحاب فعزلوه، فغضب الخليفة هشام لما بلغه وتنمر، وبعث على المغرب كلثوم بن عياض القشيري. ثم دخلت

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 3880, entry [872]2,938 chars
    سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ فِيهَا مَاتَ بُكَيْرُ بْنُ عبد اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ عَلَى قَوْلِ زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ وَقِيلَ سَنَةَ أَرْبَعٍ، وَسَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ بِوَاسِطَ. وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قسيط. ويعقوب بن عبد الله ابن الأَشَجِّ، وَأَبُو هَاشِمٍ الرُّمَّانِيُّ يَ…
    ▸ expand full passage (2,938 chars)
    سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ فِيهَا مَاتَ بُكَيْرُ بْنُ عبد اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ عَلَى قَوْلِ زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ وَقِيلَ سَنَةَ أَرْبَعٍ، وَسَيَّارٌ أَبُو الْحَكَمِ بِوَاسِطَ. وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قسيط. ويعقوب بن عبد الله ابن الأَشَجِّ، وَأَبُو هَاشِمٍ الرُّمَّانِيُّ يَحْيَى. وَالزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُوفِيُّ. وَوُلِدَ فِيهَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ وَأَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ [١] . وَفِيهَا خَرَجَ بِأَرْضِ الْمَغْرِبِ مَيْسَرَةُ الْحَقِيرُ [٢] وَعَبْدُ الأَعْلَى مَوْلَى مُوسَى ابن نُصَيْرٍ مُتَعَاضِدَيْنِ وَمَعَهُمَا خَلائِقُ مِنَ الصُّفْرِيَّةِ [٣] فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَعَسْكَرَ لِمُلَتَقَاهُمْ مُتَوَلِّي أَفْرِيقِيَّةَ فَكَانَ الْمَصَافُّ بَيْنَهُمْ فَاسْتَظْهَرَ وَالِي أَفْرِيقِيَّةَ لَكِنْ قُتِلَ ابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَبْحَابِ. ثُمَّ إِنَّهُ جَهَّزَ جَيْشًا عَلَيْهِمْ أَبُو الأَصَمِّ خَالِدٌ فَالْتَقَوْا فَقُتِلَ أَبُو الأَصَمِّ فِي جَمَاعَةٍ مِنَ الأَشْرَافِ فِي آخِرِ السَّنَةِ. وَاسْتَفْحَلَ أَمْرُ الصُّفْرِيَّةِ وَبَايَعُوا بِالْخِلافَةِ الشَّيْخَ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ زَيْدٍ الْهَوَّارِيَّ فَلَمْ يَنْشَبْ أَنْ قُتِلَ وَجَرَتْ حُرُوبٌ مُهَوِّلَةٌ وَقُتِلَ الْمُسْلِمُونَ وَعَظُمَ الْخَطْبُ وَكَانَتْ سنة وأيّ سنة.وَكَانَ الأَمِيرُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَبْحَابِ قَدْ جَهَّزَ حَبِيبَ بْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عُقْبَةَ الْفِهْرِيَّ غَازِيًا إِلَى جَزِيرَةِ صَقَلِّيَّةَ فَقَدِمَ مَعَهُ وَلَدُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَلَى طَلائِعِهِ وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ أَحَدَ الأَبْطَالِ فَلَمْ يَثْبُتْ لَهُ أَحَدٌ وَظَفَرَ ظَفَرًا مَا سَمِعَ بِمِثْلِهِ قَطُّ وَسَارَ حَتَّى نَزَلَ عَلَى أَكْبَرِ مَدَائِنَ صَقَلِّيَّةَ وَهِيَ مَدِينَةُ سَرْقُوسَةُ [١] فَقَابَلُوهُ فَهَزَمَهُمْ وَهَابَتْهُ النَّصَارَى وَذَلُّوا لِأَدَاءِ الْجِزْيَةِ. وَكَانَ وَالِدُهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَبْحَابِ قَدِ اسْتَعْمَلَ عَلَى طَنْجَةَ وَمَا يَلِيهَا عُمَرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْمُرَادِيَّ فَظَلَمَ وَعَسَفَ وَأَسَاءَ السِّيرَةَ فِي الْبَرْبَرِ فَثَارُوا وَاغْتَنَمُوا غَيْبَةَ الْعَسَاكِرِ وَتَدَاعَتْ عَلَى عُمَرَ الْقَبَائِلُ وَعَظُمَ الشَّرُّ. وَهَذِهِ أَوَّلُ فِتْنَةٍ كَانَتْ بِالْمَغْرِبِ بَعْدَ تَمْهِيدِ الْبِلادِ فَأَمَّرَتِ الْبَرْبَرُ عَلَيْهِمْ مَيْسَرَةَ الْحَقِيرَ فَأَسْرَعَ حَبِيبُ الْفِهْرِيُّ الْكَرَّةَ مِنْ صَقَلِّيَّةَ فَالْتَقَى هُوَ وَمَيْسَرَةُ فَكَانَتْ مَلْحَمَةٌ هَائِلَةٌ فَاسْتَظْهَرَ مَيْسَرَةُ. ثُمَّ إِنَّ الْبَرْبَرِ أَنْكَرَتْ سُوءَ سِيرَةِ مَيْسَرَةَ وَتَغَيَّرُوا عليه فقتلوه وأمّروا عليهم خالد ابن حُمَيْدَةَ الزَّنَاتِيَّ فَأَقْبَلَ بِهِمْ فِي جَيْشٍ عَظِيمٍ فَكَانَتْ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ عَسْكَرِ الإِسْلامِ مَلْحَمَةٌ مَشْهُورَةٌ قُتِلَ فِيهَا خَالِدُ الزَّنَاتِيُّ وَسَائِرُ مَنْ مَعَهُ وَذَهَبَ فِيهَا خَلْقٌ مِنْ فِرْسَانِ الْعَرَبِ وَلِهَذَا سُمِّيَتْ غَزْوَةَ الأَشْرَافِ. وَمَرَجَ أَمْرُ النَّاسِ وَقَوِيَتِ الْخَوَارِجُ. وَعَمَدَ النَّاسُ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَبْحَابِ فَعَزَلُوهُ فَغَضِبَ الْخَلِيفَةُ هِشَامُ لَمَّا بَلَغَهُ وَتَنَمَّرَ، وَبَعَثَ عَلَى الْمَغْرِبِ كُلْثُومُ بْنُ عِيَاضٍ القشيري.