Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المستعين باللّه أبو العبّاس

المستعين باللّه أبو العبّاس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 8 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages7 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الفوطي - مجمع الآداب في معجم الألقاب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2498, entry [5081]659 chars
    ٤٩٤٧ - المستعين بالله أبو العبّاس أحمد بن الأمير محمّد بن المعتصم محمّد[بن هارون] العبّاسي الخليفة بالعراق. (١) أمه امّ ولد اسمها مخارق، مولده بسرّمن رأى يوم الثلاثاء سابع رجب سنة إحدى وعشرين ومائتين، بويع له يوم الاثنين لأربع خلون من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين ومائتين، ولمّا دعي ليبايع قال: أس…
    ▸ expand full passage (659 chars)
    ٤٩٤٧ - المستعين بالله أبو العبّاس أحمد بن الأمير محمّد بن المعتصم محمّد[بن هارون] العبّاسي الخليفة بالعراق. (١) أمه امّ ولد اسمها مخارق، مولده بسرّمن رأى يوم الثلاثاء سابع رجب سنة إحدى وعشرين ومائتين، بويع له يوم الاثنين لأربع خلون من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين ومائتين، ولمّا دعي ليبايع قال: أستعين بالله وأفعل، فلقّب المستعين بالله، وكان مسمنا صغير العينين كثير شعر اللحية، بوجنته خال، ولمّا تولى حبس المعتزّ والمؤيّد (٢) واستتب أمره الى أن قتل باغر التركي فأكبر ذلك الأتراك، وهرب إلى بغداد، فبويع المعتز في المحرم سنة إحدى وخمسين، وقامت الحرب بينه وبين المعتز سنة، وخلع المستعين نفسه، وقتل بالقادسية بالقرب من سامرّاء في صفر سنة اثنتين وخمسين ومائتين.

الجلال السيوطي - تاريخ الخلفاء - ت إبراهيم صالح

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 415, entry [120]1,662 chars
    المستعين باللّه أبو العبّاس (¬٢) المستعين باللّه: أبو العبّاس، أحمد بن المعتصم بن الرّشيد؛ وهو أخو المتوكّل. ولد سنة إحدى وعشرين ومائتين؛ وأمّه أمّ ولد اسمها مخارق. وكان مليحا، أبيض، بوجه أثر جدريّ، ألثغ. ولمّا مات المنتصر اجتمع القوّاد وتشاوروا وقالوا: متى ولّيتم أحدا من أولاد المتوكّل لا يبقي منّا…
    ▸ expand full passage (1,662 chars)
    المستعين باللّه أبو العبّاس (¬٢) المستعين باللّه: أبو العبّاس، أحمد بن المعتصم بن الرّشيد؛ وهو أخو المتوكّل. ولد سنة إحدى وعشرين ومائتين؛ وأمّه أمّ ولد اسمها مخارق. وكان مليحا، أبيض، بوجه أثر جدريّ، ألثغ. ولمّا مات المنتصر اجتمع القوّاد وتشاوروا وقالوا: متى ولّيتم أحدا من أولاد المتوكّل لا يبقي منّا باقية، فقالوا: مالها إلاّ أحمد بن المعتصم، ولد أستاذنا؛ فبايعوه وله ثمان وعشرون سنة، واستمرّ إلى أوّل سنة إحدى وخمسين، فتنكّر له الأتراك لمّا قتل وصيفا وبغا، ونفى باغر التركي الذي فتك بالمتوكّل. ولم يكن للمستعين مع وصيف وبغا أمر حتّى قيل في ذلك (¬١): [من الرجز] خليفة في قفص … بين وصيف وبغا يقول ما قالا له … كما تقول الببّغا ولمّا تنكّر له الأتراك خاف، وانحدر من سامرّا إلى بغداد، فأرسلوا إليه يعتذرون ويخضعون له ويسالونه الرّجوع؛ فامتنع، فقصدوا الحبس، وأخرجوا المعتزّ باللّه وبايعوه، وخلعوا المستعين، ثم جهّز المعتز جيشا كثيفا لمحاربة المستعين، واستعدّ أهل بغداد للقتال مع المستعين، فوقعت بينهما وقعات، ودام القتال أشهرا وكثرالقتل، وغلت الأسعار، وعظم البلاء، وانحلّ أمر المستعين، فسعوا في الصّلح على خلع المستعين، وقام في ذلك إسماعيل القاضي وغيره بشروط مؤكّدة، فخلع المستعين نفسه في أوّل سنة اثنتين وخمسين، وأشهد عليه القضاة وغيرهم فأحدر إلى واسط، فأقام بها تسعة أشهر محبوسا موكّلا به أمين، ثم ردّ إلى سامرّا، وأرسل المعتزّ إلى أحمد بن طولون أن يذهب إلى المستعين فيقتله، فقال: واللّه لا أقتل أولاد الخلفاء؛ فندب له سعيد الحاجب، فذبحه في ثالث شوّال من السّنة، وله إحدى وثلاثون سنة. وكان خيّرا، فاضلا، بليغا، أديبا؛ وهو أوّل من أحدث لبس الأكمام الواسعة، فجعل عرضها نحو ثلاثة أشبار، وصغّر القلانس وكانت قبله طوالا. * * * مات في أيّامه من الأعلام: عبد بن حميد، وأبو الطّاهر بن السّرح، والحارث بن مسكين، والبزّى المقرئ، وأبو حاتم السّجستاني، والجاحظ، وآخرون. * * *

الجلال السيوطي - تاريخ الخلفاء - ت عبد الحميد

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 356, entry [108]1,537 chars
    المستعين بالله أبو العباس المستعين بالله: أبو العباس أحمد بن المعتصم بن الرشيد وهو أخو المتوكل ولد سنة إحدى وعشرين ومائتين وأمه أم ولد اسمها مخارق وكان مليحاً أبيض بوجهه أثر الجدري ألثغ ولما مات المنتصر اجتمع القواد وتشاوروا وقالوا: متى وليتم أحداً من أولاد المتوكل لا يبقى منا باقية فقالوا مالها إلا…
    ▸ expand full passage (1,537 chars)
    المستعين بالله أبو العباس المستعين بالله: أبو العباس أحمد بن المعتصم بن الرشيد وهو أخو المتوكل ولد سنة إحدى وعشرين ومائتين وأمه أم ولد اسمها مخارق وكان مليحاً أبيض بوجهه أثر الجدري ألثغ ولما مات المنتصر اجتمع القواد وتشاوروا وقالوا: متى وليتم أحداً من أولاد المتوكل لا يبقى منا باقية فقالوا مالها إلا أحمد بن المعتصم ولد أستاذنا فبايعوه وله ثمان وعشرون سنة واستمر إلى أول سنة إحدى وخمسين فتنكر له الأتراك لما قتل وصيفاً وبغا ونفى باغر التركي الذي فتك بالمتوكل ولم يكن للمستعين مع وصيف وبغا أمر حتى قيل في ذلك: خليفة في قفص … بين وصيف وبغا يقول ما قالا له … كما تقول الببغا ولما تمكر له الأتراك خاف وانحدر من سامرا إلى بغداد فأرسلوا إليه يعتذرون ويخضعون له ويسألونه الرجوع فامتنع فقصدوا الحبس وأخرجوا المعتز بالله وبايعوه وخلعوا المستعين ثم جهز المعتز جيشاً كثيفاً لمحاربة المستعين واستعد أهل بغداد للقتال مع المستعين فوقعت بينهما وقعات ودام القتال أشهراً وكثر القتل وغلت الأسعار وعظم البلاء وانحل أمر المستعين فسعوا في الصلح على خلع المستعين وقام في ذلك إسماعيل القاضي وغيره بشروط مؤكدة فخلع المستعين نفسه في أول سنة اثنتين وخمسين وأشهد عليه القضاة وغيرهم فأحدر إلى واسط فأقام بها تسعة أشهر محبوساً موكلا به أمين ثم رد إلى سامرا وأرسل المعتز إلى أحمد بن طولون أن يذهب إلى المستعين فيقتله فقال واللهلا أقتل أولاد الخلفاء فندب له سعيد الحاجب فذبحه في ثالث شوال من السنة وله إحدى وثلاثون سنة وكان خيراً فاضلا بليغاً أديباً وهو أول من أحدث لبس الأكمام الواسعة فجعل عرضها نحو ثلاثة أشبار وصغر القلانس وكانت قبله طوالا. مات في أيامه من الأعلام عبد بن حميد وأبو الطاهر بن السرح والحارث بن مسكين والبزي المقرئ وأبو حاتم السجستاني والجاحظ وآخرون.
  • legacy full passagepage 356, entry [108]1,537 chars
    المستعين بالله أبو العباس المستعين بالله: أبو العباس أحمد بن المعتصم بن الرشيد وهو أخو المتوكل ولد سنة إحدى وعشرين ومائتين وأمه أم ولد اسمها مخارق وكان مليحاً أبيض بوجهه أثر الجدري ألثغ ولما مات المنتصر اجتمع القواد وتشاوروا وقالوا: متى وليتم أحداً من أولاد المتوكل لا يبقى منا باقية فقالوا مالها إلا…
    ▸ expand full passage (1,537 chars)
    المستعين بالله أبو العباس المستعين بالله: أبو العباس أحمد بن المعتصم بن الرشيد وهو أخو المتوكل ولد سنة إحدى وعشرين ومائتين وأمه أم ولد اسمها مخارق وكان مليحاً أبيض بوجهه أثر الجدري ألثغ ولما مات المنتصر اجتمع القواد وتشاوروا وقالوا: متى وليتم أحداً من أولاد المتوكل لا يبقى منا باقية فقالوا مالها إلا أحمد بن المعتصم ولد أستاذنا فبايعوه وله ثمان وعشرون سنة واستمر إلى أول سنة إحدى وخمسين فتنكر له الأتراك لما قتل وصيفاً وبغا ونفى باغر التركي الذي فتك بالمتوكل ولم يكن للمستعين مع وصيف وبغا أمر حتى قيل في ذلك: خليفة في قفص … بين وصيف وبغا يقول ما قالا له … كما تقول الببغا ولما تمكر له الأتراك خاف وانحدر من سامرا إلى بغداد فأرسلوا إليه يعتذرون ويخضعون له ويسألونه الرجوع فامتنع فقصدوا الحبس وأخرجوا المعتز بالله وبايعوه وخلعوا المستعين ثم جهز المعتز جيشاً كثيفاً لمحاربة المستعين واستعد أهل بغداد للقتال مع المستعين فوقعت بينهما وقعات ودام القتال أشهراً وكثر القتل وغلت الأسعار وعظم البلاء وانحل أمر المستعين فسعوا في الصلح على خلع المستعين وقام في ذلك إسماعيل القاضي وغيره بشروط مؤكدة فخلع المستعين نفسه في أول سنة اثنتين وخمسين وأشهد عليه القضاة وغيرهم فأحدر إلى واسط فأقام بها تسعة أشهر محبوساً موكلا به أمين ثم رد إلى سامرا وأرسل المعتز إلى أحمد بن طولون أن يذهب إلى المستعين فيقتله فقال واللهلا أقتل أولاد الخلفاء فندب له سعيد الحاجب فذبحه في ثالث شوال من السنة وله إحدى وثلاثون سنة وكان خيراً فاضلا بليغاً أديباً وهو أول من أحدث لبس الأكمام الواسعة فجعل عرضها نحو ثلاثة أشبار وصغر القلانس وكانت قبله طوالا. مات في أيامه من الأعلام عبد بن حميد وأبو الطاهر بن السرح والحارث بن مسكين والبزي المقرئ وأبو حاتم السجستاني والجاحظ وآخرون.

الجلال السيوطي - تاريخ الخلفاء - ت عكاوي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 381, entry [110]1,601 chars
    المستعين باللّه أبو العباس المستعين باللّه: أبو العباس أحمد (¬١) بن المعتصم بن الرشيد، وهو أخو المتوكل، ولد سنة إحدى وعشرين ومائتين (¬٢)، وأمه أم ولد اسمها مخارق؛ وكان ملحيصا أبيض بوجهه أثر جدريّ ألثغ، ولما مات المنتصر اجتمع القواد وتشاوروا وقالوا: متى ولّيتم أحدا من أولاد المتوكل لا يبقى منا باقية،…
    ▸ expand full passage (1,601 chars)
    المستعين باللّه أبو العباس المستعين باللّه: أبو العباس أحمد (¬١) بن المعتصم بن الرشيد، وهو أخو المتوكل، ولد سنة إحدى وعشرين ومائتين (¬٢)، وأمه أم ولد اسمها مخارق؛ وكان ملحيصا أبيض بوجهه أثر جدريّ ألثغ، ولما مات المنتصر اجتمع القواد وتشاوروا وقالوا: متى ولّيتم أحدا من أولاد المتوكل لا يبقى منا باقية، فقالوا: ما لها إلا أحمد بن المعتصم ولد أستاذنا، فبايعوه وله ثمان وعشرون سنة، واستمر إلى أول سنة إحدى وخمسين فتنكر له الأتراك، لما قتل وصيفا وبغا، ونفى باغر التركي الذي فتك بالمتوكل، ولم يكن للمستعين مع وصيف وبغا أمر حتى قيل في ذلك: خليفة في قفص … بين وصيف وبغايقول ما قالا له … كما تقول الببّغا ولما تنكر له الأتراك خاف، وانحدر من سامراء إلى بغداد، فأرسلوا إليه يعتذرون ويخضعون له ويسألونه الرجوع، فامتنع فقصدوا الحبس، وأخرجوا المعتز باللّه وبايعوه، وخلعوا المستعين، ثم جهز المعتز جيشا كثيفا لمحاربة المستعين، واستعد أهل بغداد للقتال مع المستعين، فوقعت بينهما وقعات، ودام القتال أشهرا وكثر القتل، وغلت الأسعار، وعظم البلاء، وانحل أمر المستعين، فسعوا في الصلح على خلع المستعين، وقام في ذلك إسماعيل القاضي وغيره بشروط مؤكدة، فخلع المستعين نفسه في أول سنة اثنتين وخمسين، وأشهد عليه القضاة وغيرهم فأحدر إلى واسط، فأقام بها تسعة أشهر محبوسا موكلا به أمين ثم ردّ إلى سامراء، وأرسل المعتز إلى أحمد بن طولون أن يذهب إلى المستعين فيقتله، فقال: واللّه لا أقتل أولاد الخلفاء، فندب له سعيدا الحاجب (¬١)، فذبحه في ثالث شوال من السنة وله إحدى وثلاثون سنة، وكان خيرا، فاضلا، بليغا، أديبا، وهو أول من أحدث لبس الأكمام الواسعة، فجعل عرضها نحو ثلاثة أشبار، وصغر القلانس وكانت قبله طوالا. مات في أيامه من الأعلام: عبد بن حميد، وأبو الطاهر بن السرح، والحارث بن مسكين، والبزي المقرئ، وأبو حاتم السجستاني، والجاحظ، وآخرون.
  • legacy full passagepage 381, entry [110]1,601 chars
    المستعين باللّه أبو العباس المستعين باللّه: أبو العباس أحمد (¬١) بن المعتصم بن الرشيد، وهو أخو المتوكل، ولد سنة إحدى وعشرين ومائتين (¬٢)، وأمه أم ولد اسمها مخارق؛ وكان ملحيصا أبيض بوجهه أثر جدريّ ألثغ، ولما مات المنتصر اجتمع القواد وتشاوروا وقالوا: متى ولّيتم أحدا من أولاد المتوكل لا يبقى منا باقية،…
    ▸ expand full passage (1,601 chars)
    المستعين باللّه أبو العباس المستعين باللّه: أبو العباس أحمد (¬١) بن المعتصم بن الرشيد، وهو أخو المتوكل، ولد سنة إحدى وعشرين ومائتين (¬٢)، وأمه أم ولد اسمها مخارق؛ وكان ملحيصا أبيض بوجهه أثر جدريّ ألثغ، ولما مات المنتصر اجتمع القواد وتشاوروا وقالوا: متى ولّيتم أحدا من أولاد المتوكل لا يبقى منا باقية، فقالوا: ما لها إلا أحمد بن المعتصم ولد أستاذنا، فبايعوه وله ثمان وعشرون سنة، واستمر إلى أول سنة إحدى وخمسين فتنكر له الأتراك، لما قتل وصيفا وبغا، ونفى باغر التركي الذي فتك بالمتوكل، ولم يكن للمستعين مع وصيف وبغا أمر حتى قيل في ذلك: خليفة في قفص … بين وصيف وبغايقول ما قالا له … كما تقول الببّغا ولما تنكر له الأتراك خاف، وانحدر من سامراء إلى بغداد، فأرسلوا إليه يعتذرون ويخضعون له ويسألونه الرجوع، فامتنع فقصدوا الحبس، وأخرجوا المعتز باللّه وبايعوه، وخلعوا المستعين، ثم جهز المعتز جيشا كثيفا لمحاربة المستعين، واستعد أهل بغداد للقتال مع المستعين، فوقعت بينهما وقعات، ودام القتال أشهرا وكثر القتل، وغلت الأسعار، وعظم البلاء، وانحل أمر المستعين، فسعوا في الصلح على خلع المستعين، وقام في ذلك إسماعيل القاضي وغيره بشروط مؤكدة، فخلع المستعين نفسه في أول سنة اثنتين وخمسين، وأشهد عليه القضاة وغيرهم فأحدر إلى واسط، فأقام بها تسعة أشهر محبوسا موكلا به أمين ثم ردّ إلى سامراء، وأرسل المعتز إلى أحمد بن طولون أن يذهب إلى المستعين فيقتله، فقال: واللّه لا أقتل أولاد الخلفاء، فندب له سعيدا الحاجب (¬١)، فذبحه في ثالث شوال من السنة وله إحدى وثلاثون سنة، وكان خيرا، فاضلا، بليغا، أديبا، وهو أول من أحدث لبس الأكمام الواسعة، فجعل عرضها نحو ثلاثة أشبار، وصغر القلانس وكانت قبله طوالا. مات في أيامه من الأعلام: عبد بن حميد، وأبو الطاهر بن السرح، والحارث بن مسكين، والبزي المقرئ، وأبو حاتم السجستاني، والجاحظ، وآخرون.

الجلال السيوطي - تاريخ الخلفاء - ط الباز

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 289, entry [44]1,590 chars
    المستعين بالله أبو العباس (¬١) المستعين بالله: أبو العباس أحمد بن المعتصم بن الرشيد، وهو أخو المتوكل.ولد سنة إحدى وعشرين ومائتين، و أمه م ولد اسمها مخارق، وكان مليحا أبيض بوجهه أثر جدري ألثغ (¬١)، ولما مات المنتصر اجتمع القواد وتشاوروا وقالوا: متى وليتم أحدا من أولاد المتوكل لا يبقي منا باقية، فقالو…
    ▸ expand full passage (1,590 chars)
    المستعين بالله أبو العباس (¬١) المستعين بالله: أبو العباس أحمد بن المعتصم بن الرشيد، وهو أخو المتوكل.ولد سنة إحدى وعشرين ومائتين، و أمه م ولد اسمها مخارق، وكان مليحا أبيض بوجهه أثر جدري ألثغ (¬١)، ولما مات المنتصر اجتمع القواد وتشاوروا وقالوا: متى وليتم أحدا من أولاد المتوكل لا يبقي منا باقية، فقالوا: ما لها إلا أحمد بن المعتصم ولد أستاذنا، فبايعوه وله ثمان وعشرون سنة، واستمر إلى أول سنة إحدى وخمسين، فتنكر له الأتراك، لما قتل وصيفا وبغا، ونفى باغر التركي الذي فتك بالمتوكل، ولم يكن للمستعين مع وصيف وبغا أمر حتى قيل في ذلك: خليفة في قفص … بين وصيف وبغا يقول ما قالا له … كما تقول الببغا ولما تنكر له الأتراك خاف، وانحدر من سامرا إلى بغداد، فأرسلوا إليه يعتذرون ويخضعون له ويسألونه الرجوع، فامتنع، فقصدوا الحبس، وأخرجوا المعتز بالله وبايعوه، وخلعوا المستعين، ثم جهز المعتز جيشا كثيفا لمحاربة المستعين، واستعد أهل بغداد للقتال مع المستعين، فوقعت بينهما وقعات، ودام القتال أشهرا، وكثر القتل، وغلت الأسعار، وعظم البلاء، وانحل أمر المستعين، فسعوا في الصلح على خلع المستعين، وقام في ذلك إسماعيل القاضي وغيره بشروط مؤكدة، فخلع المستعين نفسه في أول سنة اثنتين وخمسين، وأشهد عليه القضاة وغيرهم، فأحدر إلى واسط، فأقام بها تسعة أشهر محبوسا موكلا به أمين، ثم رد إلى سامرا، وأرسل المعتزل إلى أحمد بن طولون أن يذهب إلى المستعين فيقتله، فقال: والله لا أقتل أولاد الخلفاء، فندب له سعيد الحاجب، فذبحه في ثالث شوال من السنة وله إحدى وثلاثون سنة. وكان خيرا، فاضلا، بليغا، أديبا، وهو أول من أحدث لبس الأكمام الواسعة، فجعل عرضها نحو ثلاثة أشبار، وصغر القلانس وكانت قبله طوالا. مات في أيامه من الأعلام: عبد بن حميد، وأبو الطاهر بن السرح، والحارث بن مسكين، والبزي المقرئ، وأبو حاتم السجستاني، والجاحظ، وآخرون.
  • legacy full passagepage 289, entry [44]1,590 chars
    المستعين بالله أبو العباس (¬١) المستعين بالله: أبو العباس أحمد بن المعتصم بن الرشيد، وهو أخو المتوكل.ولد سنة إحدى وعشرين ومائتين، و أمه م ولد اسمها مخارق، وكان مليحا أبيض بوجهه أثر جدري ألثغ (¬١)، ولما مات المنتصر اجتمع القواد وتشاوروا وقالوا: متى وليتم أحدا من أولاد المتوكل لا يبقي منا باقية، فقالو…
    ▸ expand full passage (1,590 chars)
    المستعين بالله أبو العباس (¬١) المستعين بالله: أبو العباس أحمد بن المعتصم بن الرشيد، وهو أخو المتوكل.ولد سنة إحدى وعشرين ومائتين، و أمه م ولد اسمها مخارق، وكان مليحا أبيض بوجهه أثر جدري ألثغ (¬١)، ولما مات المنتصر اجتمع القواد وتشاوروا وقالوا: متى وليتم أحدا من أولاد المتوكل لا يبقي منا باقية، فقالوا: ما لها إلا أحمد بن المعتصم ولد أستاذنا، فبايعوه وله ثمان وعشرون سنة، واستمر إلى أول سنة إحدى وخمسين، فتنكر له الأتراك، لما قتل وصيفا وبغا، ونفى باغر التركي الذي فتك بالمتوكل، ولم يكن للمستعين مع وصيف وبغا أمر حتى قيل في ذلك: خليفة في قفص … بين وصيف وبغا يقول ما قالا له … كما تقول الببغا ولما تنكر له الأتراك خاف، وانحدر من سامرا إلى بغداد، فأرسلوا إليه يعتذرون ويخضعون له ويسألونه الرجوع، فامتنع، فقصدوا الحبس، وأخرجوا المعتز بالله وبايعوه، وخلعوا المستعين، ثم جهز المعتز جيشا كثيفا لمحاربة المستعين، واستعد أهل بغداد للقتال مع المستعين، فوقعت بينهما وقعات، ودام القتال أشهرا، وكثر القتل، وغلت الأسعار، وعظم البلاء، وانحل أمر المستعين، فسعوا في الصلح على خلع المستعين، وقام في ذلك إسماعيل القاضي وغيره بشروط مؤكدة، فخلع المستعين نفسه في أول سنة اثنتين وخمسين، وأشهد عليه القضاة وغيرهم، فأحدر إلى واسط، فأقام بها تسعة أشهر محبوسا موكلا به أمين، ثم رد إلى سامرا، وأرسل المعتزل إلى أحمد بن طولون أن يذهب إلى المستعين فيقتله، فقال: والله لا أقتل أولاد الخلفاء، فندب له سعيد الحاجب، فذبحه في ثالث شوال من السنة وله إحدى وثلاثون سنة. وكان خيرا، فاضلا، بليغا، أديبا، وهو أول من أحدث لبس الأكمام الواسعة، فجعل عرضها نحو ثلاثة أشبار، وصغر القلانس وكانت قبله طوالا. مات في أيامه من الأعلام: عبد بن حميد، وأبو الطاهر بن السرح، والحارث بن مسكين، والبزي المقرئ، وأبو حاتم السجستاني، والجاحظ، وآخرون.