ابن سعيد المغربي - نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب
full-text— · 2 entries
- legacy full passagepage 300, entry [255]1,213 chars
الوليد بن المغيرة ابن عبد الله بن عمرو بن مخزوم. من الكمائم: كان قد ساد في قريش ببيته وماله. وهو سيد بني مخزوم في الجاهلية، وولدها خالد سيدها في الإسلام. والوليد أحد الرجلين في قوله تعالى حكاية عن قريش "لولا [نزل] هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم". وكان عند قريش بليغا فصيحا، وأراد معارضة القرآن، …
▸ expand full passage (1,213 chars)الوليد بن المغيرة ابن عبد الله بن عمرو بن مخزوم. من الكمائم: كان قد ساد في قريش ببيته وماله. وهو سيد بني مخزوم في الجاهلية، وولدها خالد سيدها في الإسلام. والوليد أحد الرجلين في قوله تعالى حكاية عن قريش "لولا [نزل] هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم". وكان عند قريش بليغا فصيحا، وأراد معارضة القرآن، فأتى بالهذيان. ومن النكت للماوردي أنه الذي فكر وقدر، ثم قال: إن هذا إلا سحر يؤثر، إن هذا إلا قول البشر. وقال ابن عباس: نزلت في الوليد بن المغيرة مائة وأربع آيات، منها: "لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين"؛ ومنها: (حلاف مهين". وعرض على الرسول مالا، وحلف أن يعطيه إياه على أن يرجع عن دينه. وفيه نزلت "ويل لكل همزة لمزة" (السورة) . وكان له زنمة كزنمة الشاة أسفل أذنه. وفيه نزلت "ذرني ومنخلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدوداً وبنين شهوداً ومهدت له تمهيداً" مهد له المال والولد والرياسة في قومه، ولم يزل يرى النقص في ماله وولده، وكان له اثنا عشر ولداً. وفيه، وفي العاص بن وائل، والأسود بن المطلب، وأمية بن خلف نزلت "قل يا أيها الكافرون" (السورة) : لقوا رسول الله صلى الله عليه، فقالوا: يا محمد، هلم فلنعبد ما تعبد، وتعبد ما نعبد، ونشترك نحن وأنت في أمرنا كله، فإن كان الذي جئت به خيراً مما في أيدينا شركناك فيه وأخذنا بحظنا منه، وإن كان الذي بأيدينا خيراً مما بيدك كنت قد شاركتنا في أمرنا وأخذت بحظك منه.
- legacy full passagepage 300, entry [255]1,213 chars
الوليد بن المغيرة ابن عبد الله بن عمرو بن مخزوم. من الكمائم: كان قد ساد في قريش ببيته وماله. وهو سيد بني مخزوم في الجاهلية، وولدها خالد سيدها في الإسلام. والوليد أحد الرجلين في قوله تعالى حكاية عن قريش "لولا [نزل] هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم". وكان عند قريش بليغا فصيحا، وأراد معارضة القرآن، …
▸ expand full passage (1,213 chars)الوليد بن المغيرة ابن عبد الله بن عمرو بن مخزوم. من الكمائم: كان قد ساد في قريش ببيته وماله. وهو سيد بني مخزوم في الجاهلية، وولدها خالد سيدها في الإسلام. والوليد أحد الرجلين في قوله تعالى حكاية عن قريش "لولا [نزل] هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم". وكان عند قريش بليغا فصيحا، وأراد معارضة القرآن، فأتى بالهذيان. ومن النكت للماوردي أنه الذي فكر وقدر، ثم قال: إن هذا إلا سحر يؤثر، إن هذا إلا قول البشر. وقال ابن عباس: نزلت في الوليد بن المغيرة مائة وأربع آيات، منها: "لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين"؛ ومنها: (حلاف مهين". وعرض على الرسول مالا، وحلف أن يعطيه إياه على أن يرجع عن دينه. وفيه نزلت "ويل لكل همزة لمزة" (السورة) . وكان له زنمة كزنمة الشاة أسفل أذنه. وفيه نزلت "ذرني ومنخلقت وحيدا وجعلت له مالا ممدوداً وبنين شهوداً ومهدت له تمهيداً" مهد له المال والولد والرياسة في قومه، ولم يزل يرى النقص في ماله وولده، وكان له اثنا عشر ولداً. وفيه، وفي العاص بن وائل، والأسود بن المطلب، وأمية بن خلف نزلت "قل يا أيها الكافرون" (السورة) : لقوا رسول الله صلى الله عليه، فقالوا: يا محمد، هلم فلنعبد ما تعبد، وتعبد ما نعبد، ونشترك نحن وأنت في أمرنا كله، فإن كان الذي جئت به خيراً مما في أيدينا شركناك فيه وأخذنا بحظنا منه، وإن كان الذي بأيدينا خيراً مما بيدك كنت قد شاركتنا في أمرنا وأخذت بحظك منه.